خلاصة مفاهيم أهل السنة نماذج من مضادة ميثاق الأمم المتحدة لشرع الله أولاً جاء في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إن غاية ما يرنو إليه عامة البشر إن بثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة وهذه العبارة لا يصح القول بها بإطلاق لأنها تقرر بذلك حرية الإلحاد وتمنع مجاهدة المرتدين وإفزاع الكافرين المحاددين لدعوة الله تعالى ثانياً وجاء في المادة الثانية إن لكل إنسان يتمتع بكافة الحقوق والحريات دون تمييز كالتمييز بسبب الدين الله سبحانه ميز بين المؤمنين والكافرين كما قال تعالى هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ولم يجعل سبحانه الكافر كالمؤمن في كل شيء بل فرق بينهما في أمور عدة فلا يصح مثلاً تولية الكافر على المسلم كما يفيده عموم قول الله تعالى ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً ولا توارث بين المؤمنين والكافرين كما قال صلى الله عليه وسلم لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم متفق عليه ومن يراجع أحكام أهل الذمة في الفقه الإسلامي يعرف الفرق بين حقوق المسلم وحقوق الكافر ثالثاً وجاء في المادة الثامنة عشرة لكل فرد أن يغير عقيدته ولا يجوز أن يرتد المسلم عن دينه كما قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه رواه البخاري وقتال المرتدين معروف في التاريخ الإسلامي كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقاتل مانع الزكاة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وفي الفقه الإسلامي باب كامل بعنوان أحكام المرتدين رابعاً جاء في المادة الحادية والعشرين إن إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة وفي الإسلام تستمد الحكومة سلطتها من شرع الله وليس من إرادة الشعب كما فصلنا القول في مفهوم نظرية السيادة ولهذا يختار الحكومة أهل الحل والعقد من العلماء والأمراء المتمسكين بالكتاب والسنة لا غيرهم والحكومة مقيدة في كل أعمالها بشرع الله لا بإرادة أحد من المخلوقين خامساً جاء في المادة السابعة والعشرين لا يصح بحال أن تمارس هذه الحقوق ممارسة تتناقض مع أغراض الأمم المتحدة ونحن نقول بل يجب مناقضة أغراض الأمم المتحدة بعد أن تبين حيفها ومضادتها لشرع الله فإن مخالفة أصحاب الجحيم هي اقتضاء الصراط المستقيم وخلاصة القول إن الخضوع لميثاق الأمم المتحدة مثل الخضوع للياسق الذي كان يتحاكم إليه التتار وكلاهما طاغوت يشرع من دون الله تعالى ويجب الكفر به كما نصت الآيات السابقة خلاصة مفاهيم أهل السنة