توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحدٍ جديد من أنا أنا من الصحابة الأكرمين وأنا سيِّد قومي بن المصطلق وبنتي أم المؤمنين زوجة النبي الأمين صلى الله عليه وسلم أسلمت في السنة الخامسة من الهجرة بعد غزوة بن المصطلق وسبب تلك الغزوة أني كنت أعد قومي ومن استطعت من العربي لغزو المسلمين في المدينة فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك جهز جيشه وسار إلينا فأغارت علينا خيول المسلمين فهربنا منهم في كل اتجاه فأخذوا من الأنعام والذرية وأخذوا ابنتي جويرية معهم من ضمن السبي فاصطفاها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه وتزوجها فأقبلت على النبي صلى الله عليه وسلم لفداء ابنتي فلما كنت بالعقيق نظرت إلى الإبل التي جئت بها للفداء فرغبت في بعيرين منها فغيبتهما في شعب من شعاب العقيق ثم أتيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا محمد إن ابنتي لا يسبى مثلها فأنا أكرم من ذلك فخل سبيلها وهذا فداؤها فقال صلى الله عليه وسلم أرأيت إن خيرناها أليس قد أحسنى فقلت بلى وأديت ما عليك فأتيتها وقلت لها يا ابنتي إن هذا الرجل قد خيرك فلا تفضحينا فقالت فإني قد اخترت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت قد فضحتنا والله ثم نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الفداء وقال أين البعيران الذان غيبتهما بالعقيق في شعب كذا وكذا فقلت والله ما الطلع على ذلك إلا الله وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فأسلمت عند ذلك واتبعت النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الزكاة فأقررت بها وقلت يا رسول الله أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة فمن استجاب لي جمعت زكاته فأذن لي فلما حان وقت الزكاة أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة رضي الله عنه ليقبض منا الزكاة ونحن بدورنا خرجنا لاستقباله فلما اقترب الوليد منا ورآنا خاف على نفسه وظن أن سنقتله لثارات كانت بيننا في الجاهلية فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بأننا منعنا الزكاة وأردنا قتله فجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشا لقتالنا وأمرهم بالمسير نحونا أما أنا فقلت لرجال قومي ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخلف وعده معنا إلا من سخطة علينا ورقوا بنا فلنأته فلما اقتربنا من المدينة لقينا الجيش فقلت لهم إلى من بعثتم قالوا إليك قلت ولما قالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليك الوليد بن عقبة فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله قلت لا والذي بعث محمداً بالحق ما رأيته ولا أتاني فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي منعت الزكاة وأردت قتل رسولي قلت لا والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني وما أقبلت إليك إلا حين تأخر علي رسولك فخشيت أن يكون الله قد سخط علي أو رسوله فلهذا أتيت ومعي زكاة قومي فأنزل الله تعالى قوله يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين فرضي علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل منا الزكاة فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله