بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمر سورة القصص بسم الله الرحمن الرحيم طاسي تلك آيات الكتاب المبين نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لطوم يؤمنون طاسي تلك آيات الكتاب الذي أنزلته إليك يا محمد المبين أنه من عند الله نقرأ عليك في هذا القرآن من خبر موسى وفرعون بالحق لقوم يصدقون بهذا الكتاب وتطمئن نفوسهم إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين إن فرعون تجبر في أرض مصر وعلى أهلها وقهرهم حتى أقروا له بالعبودة وجعل أهلها فرقا متفرقين يستعبد طائفة منهم يقتل طائفة ويستحيي طائفة إنه كان ممن يفسد في الأرض بقتله واستعباده وتجبره ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين إن فرعون علا في الأرض ونحن نريد أن نمن على الذين استضعفهم فرعون من بني إسرائيل ونجعلهم مولاة وملوك ونجعلهم مراث آل فرعون يرثون الأرض من بعد مهلكهم ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهما كانوا يحذرون ونوطئ لهم في أرض الشام ومصر ونري فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا يحذرونه من بني إسرائيل من هلاكهم وخراب منازلهم وكانوا قد أخبروا أن هلاكهم على يد رجل من بني إسرائيل فكانوا من ذلك على وجل منهم وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إن نرى إليك وجعلوه من المرسلين وأوحينا إلى أم موسى بأن قذفنا في قلبها أن أرضعي موسى فأمرها الله أن ترضعه فإذا خافت عليه من عدو الله فرعون وجنده أن تلقيه في النيل ثم يقول لها لا تخافي على ولدك من فرعون وجنده أن يقتلوه ولا تحزني لفراقه إنا رادوا ولدك إليك للرضاع لتكون أنت ترضعيه وباعثوه رسولا إلى من تخافينه عليه أن يقتله فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين فالتقطه آل فرعون وأخذوه ليكون موسى في عاقبة أمره لآل فرعون عدوا في دينهم وحزنا على ما ينالهم منه من المكره فالتقطه آل فرعون ظنًا منهم أنهم محسنون إلى أنفسهم ليكون قرة عين لهم فكانت عاقبة التقاطهم هلاكهم على يديه إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا بربهم آثمين وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشرون وقالت امرأة فرعون له هذا قرة عين لي ولك يا فرعون لا تقتلوه عسى أن ينفعنا وفرعون وآله لا يشعرون بما هو كائن من هلاكهم على يديه وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أربقنا على قلبها لتكون من المؤمنين وأصبح فؤاد أم موسى فارغا من كل شيء إلا من ذكر موسى إن كادت لتقول يا بنياه لولا أنعصمناها من ذلك بتثبيتناها وتوفيقناها للسكوت عنه لتكون من المؤمنين بوعد الله الموقنين به وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون وقالت أم موسى لأخت موسى حين ألقته في اليم اتبعي أثر موسى فقصت أخت موسى أثره فبصرت بموسى عن بعد لم تدن منه ولم تقرب لأن لا يعلم أنها منه بسبيل وقوم فرعون لا يشعرون بأخت موسى أنها أخته الخلاصة من تفسير الطبري