خلاصة مفاهيم أهل السنة تآمر قوى الروافض على المسلمين أهل السنة في الوقت المعاصر مخالفة الظاهر للباطن سمة رئيسة من سمات طوائف الباطنية عموما وأهل الرفض الشيعة الإثنى عشرية على وجه الخصوص بل ذلك عندهم تدين وقربة إلى الله ويسمونه مبدأ التقي ويعنون به إخفاء عقائده الباطنية وإظهار خلافها خداعا لعامة المسلمين السنة الذين يسمونهم زورا وبهتانا النواصب وتآمر الروافض أفرادا ومؤسسات ودولا على المسلمين قديم ومعروف لدى كل ذي بصيره ورغم محاولة أهل الرفض في عصرنا الحالي إخفاء هذه الحقيقة والتظاهر بحب السلام والتعايش السلمي إلا أن الله سبحانه يأبى إلا أن يفضحهم ويكشف خططهم فيظهر خطاباتهم لمنتسبيهم المليئة بالحقد والتآمر على المسلمين السنة ويقدر من الأحداث في بلاد الشام ما فيه ابتلاءات موجعة لأهل السنة لكنه يكشف في الوقت ذاته مدى تحالف قوى الرفض جميعا لنصرة إخوانهم النصيريين حكام سوريا ضد أهل السنة هناك الذين ثاروا عليهم وجاهدوهم بما يملكونه من إمكانات متواضعة بينما تكالب عليهم روافض إيران مع إخوانهم من العراق وإخوانهم في لبنان المنتسبين لحزب الشيطان ودخلوا في مواجهة عسكرية مباشرة بكل ما يملكونه من أسلحة متطورة ضد المسلمين أهل السنة المدافعين عن أنفسهم كما ناصر روافض إيران إخوانهم الحوثيين لأجل السيطرات على بلاد اليمن حتى يحكموا بذلك الطوق من الشمال والجنوب على أهل السنة في جزيرة العرب ونحمد الله أن كشف هذا وبينه لأهل السنة حتى لا ينخدعوا بمؤامرات الروافض وتقييتهم ففساد السرائر لدى الدول والمؤسسات أخطر بكثير منه على مستوى الأفراد