خلاصة مفاهيم أهل السنة الأمم المتحدة منظمة عالمية جرى التحضير لإنشائها خلال الحرب العالمية الثانية ما بين عامي 39 وتسعمائة وألف للميلاد إلى 45 وتسعمائة وألف للميلاد بجهود وأراء رئيسة من دول بريطانيا وأمريكا والاتحاد السوفييتي والصين وبالأخص بريطانيا وأمريكا اللتاني وضعت الخطوط العريضة لهذه المنظمة الدولية عام 41 وتسعمائة وألف للميلاد فيما عرف بتصريح الأطلسي وكان الهدف المعلن للمنظمة هو تدعيم السلام وحماية العالم من دمار حرب أممية أخرى ولكون المنظمة منشآة بالأساس من قبل الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية فمن البدهي أن تصارب نودها وأهدافها وفق مصالح هذه الدول وقد عقدت اجتماعات ومؤتمرات عديدة غير تصريح الأطلسي لمناقشة فكرة هذه المنظمة وكيفية تأسيسها على أرض الواقع تصل إلى 7 مؤتمرات وذلك بمشاركة دول مختلفة إضافة إلى الدول الأربعي سابقة الذكر وكان من أهم هذه المؤتمرات أولاً إعلان الأمم المتحدة في يناير عام 42 وتسعمائة وألف للميلاد حيث اجتمع في واشنطن مندوب 26 دولة من الحلفاء الذين كانوا يحاربون دول المحور ألمانيا وإيطاليا واليابان ليتعهدوا بدعم تصريح الأطلسي وبذل ما في وسعهم لهزيمة دول المحور وعرف هذا الاجتماع باسم إعلان الأمم المتحدة وهو أول استخدام رسمي لهذا الاسم الذي اقترحه الرئيس الأمريكي روزفلت ثانياً مؤتمر يالطا في الرابع من فبراير عام 45 وتسعمائة وألف للميلاد وكان للاتفاق على ما لم يتفق عليه فيما سبقه من مؤتمرات وأهم ذلك طرق التصويت في الأمم المتحدة النظام الجديد للمستعمرات نظام الوصاية والأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي دعوة الدول الست والعشرين عدا بولونيا التي شاركت في إعلان الأمم المتحدة إلى الاجتماع في مؤتمر سان فرانسيسكو التأسيسي للأمم المتحدة إضافة إلى من يرغب من دول أخرى ثالثاً مؤتمر سان فرانسيسكو في الخامس والعشرين من إبريل عام 45 وتسعمائة وألف للميلاد حيث اجتمعت خمسون دولة لمناقشة ما سمي بميثاق الأمم المتحدة وإعداده وفقاً لما اتفق عليه في المؤتمرات السابقة واستمر المؤتمر شهرين كاملين وكان من نتاجه ميثاق الأمم المتحدة المكون من 111 مادة والنظام الأساسي لما يسمى محكمة العدل الدولية الذي يتكون من 70 مادة واعتمد ذلك بالإجماع ووقع عليه في الخامس والعشرين من يونيو من عام 45 وتسعمائة وألف للميلاد وانهزمت ألمانيا خلال عقاد هذا المؤتمر في الثامن من مايو عام 45 وتسعمائة وألف للميلاد ثم برز هذا الكيان للوجود رسمياً في الرابع والعشرين من أكتوبر عام 45 وتسعمائة وألف للميلاد وجعل مقره الرئيس في نيويورك بأمريكا وانضمت إليه فيما بعد سواء عن علم بتفاصيل قوانينه وأهدافه أو منخدعة بما يرفعه من شعارات براقة عن حقوق الإنسان كل دول العالم وعددها 193 دولة عدا فلسطين والفتكان لأنهما ليست ذات سيادة تامة بحسب الأمم المتحدة نفسها وإنما تشاركان في المنظمة بصفة مراقب ليس له حق التصويت وعلى كل حال فمنظمة الأمم المتحدة تخضع خضوعاً بيناً للنفوذ اليهودي صريبي الحاقد على الإسلام والمسلمين ومن يراجع أقسامها وإداراتها وأسماء القائمين عليها يعرف هذا معرفة اليقين