WEBVTT

00:00:00.000 --> 00:00:03.000
بسم الله الرحمن الرحيم

00:00:03.000 --> 00:00:09.060
قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز

00:00:09.060 --> 00:00:14.720
واستعصم يوسف أمام أعظم فتنة

00:00:14.720 --> 00:00:20.550
فتنة المرأة هي أعظم فتنة تمر على الشاب

00:00:20.550 --> 00:00:26.550
ولا نجات منها إلا باللجوء إلى الله والاستعادة به من شرها

00:00:26.550 --> 00:00:31.649
ثم الأخذ بالأسباب الشرعية في مواجهة هذه الفتنة

00:00:31.649 --> 00:00:36.649
ولقد ابتلي يوسف عليه السلام بفتنة امرأة العزيز

00:00:36.649 --> 00:00:38.649
وهي ذات منصب وجمال

00:00:38.649 --> 00:00:41.649
وهو غلام غريب في بيتها

00:00:41.649 --> 00:00:44.649
وليس له أهل في بلد الفتنة

00:00:44.649 --> 00:00:49.649
ومع ذلك كله استعصم من الوقوع فيها

00:00:49.649 --> 00:00:52.649
واستعاذ بالله من شرها

00:00:52.649 --> 00:00:55.649
واختار السجن على الاستجابة للفتنة

00:00:55.649 --> 00:00:58.869
قال ابن كثير رحمه الله

00:00:58.869 --> 00:01:02.869
استعاذ يوسف عليه السلام من شرهن وكيدهن

00:01:02.869 --> 00:01:08.870
وقال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه

00:01:08.870 --> 00:01:10.900
أي من الفاحشة

00:01:10.900 --> 00:01:14.900
وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن

00:01:14.900 --> 00:01:19.900
أي إن وكلتني إلى نفسي فليس لي منها قدرة

00:01:19.900 --> 00:01:22.900
ولا أملك لها ضرا ولا نفع

00:01:22.900 --> 00:01:24.900
إلا بحولك وقوتك

00:01:24.900 --> 00:01:27.900
أنت المستعان وعليك التكلان

00:01:27.900 --> 00:01:30.900
فلا تكلني إلى نفسي

00:01:30.900 --> 00:01:34.000
أصب إليهن وأكن من الجاهلين

00:01:34.000 --> 00:01:36.000
فاستجاب له ربه

00:01:36.000 --> 00:01:37.000
الآية

00:01:37.000 --> 00:01:42.000
وذلك أن يوسف عليه السلام عصمه الله عصمة عظيمة

00:01:42.000 --> 00:01:46.000
وحماه فامتنع منها أشد الامتناع

00:01:46.000 --> 00:01:49.000
واختار السجن على ذلك

00:01:49.000 --> 00:01:52.000
وهذا في غاية مقامات الكمال

00:01:52.000 --> 00:01:56.000
أنه مع شبابه وجماله وكماله

00:01:56.000 --> 00:01:58.000
تدعوه سيدته

00:01:58.000 --> 00:02:00.000
وهي أمرأة عزيز مصر

00:02:00.000 --> 00:02:05.000
وهي مع هذا في غاية الجمال والمال والرياسة

00:02:05.000 --> 00:02:07.000
ويمتنع من ذلك

00:02:07.000 --> 00:02:09.000
ويختار السجن على ذلك

00:02:09.000 --> 00:02:12.000
خوفا من الله ورجاء ثوابه

00:02:12.000 --> 00:02:14.060
ولهذا ثبت في الصحيحين

00:02:14.060 --> 00:02:18.060
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

00:02:18.060 --> 00:02:24.060
سبعة يضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله

00:02:24.060 --> 00:02:29.060
إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله

00:02:29.060 --> 00:02:32.060
ورجل قلبه معلق بالمسجد

00:02:32.060 --> 00:02:35.060
إذا خرج منه حتى يعود إليه

00:02:35.060 --> 00:02:38.060
ورجلان تحابا في الله

00:02:38.060 --> 00:02:41.060
اجتمعا عليه وتفرقا عليه

00:02:41.060 --> 00:02:44.060
ورجل تصدق بصدقة فأخفاها

00:02:44.060 --> 00:02:48.060
حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه

00:02:48.060 --> 00:02:52.060
ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال

00:02:52.060 --> 00:02:55.060
فقال إني أخاف الله

00:02:55.060 --> 00:02:59.060
ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه

00:02:59.060 --> 00:03:02.259
وللشباب في يوسف عليه السلام

00:03:02.259 --> 00:03:06.259
أسوة حسنة في مواجهة فتنة النساء

00:03:06.259 --> 00:03:10.259
ولكن قبل أن نستعرض طريقة يوسف

00:03:10.259 --> 00:03:12.259
في مواجهة فتنة امرأة العزيز

00:03:12.259 --> 00:03:15.259
والنسوة التي كنا معها

00:03:15.259 --> 00:03:17.259
لا بد من ذكر طريقة

00:03:17.259 --> 00:03:20.259
تعرض الشباب لفتنة النساء

00:03:20.259 --> 00:03:22.419
أيها الشباب

00:03:22.419 --> 00:03:26.419
إن فتنة النساء تمر عليكم من طريقين اثنين

00:03:26.419 --> 00:03:29.419
الأول طريق عابر

00:03:29.419 --> 00:03:33.419
وهو ما يقع بسبب رؤية الشاب للفتاه

00:03:33.419 --> 00:03:37.419
أو تواصله معها بطريقة أو بأخرى

00:03:37.419 --> 00:03:41.419
أو ما يقع في اللقاءات العائلية المختلطة

00:03:41.419 --> 00:03:45.539
ثانيها طريق ممنهج مدروس

00:03:45.539 --> 00:03:48.539
وهو ما يقوم به شياطين الإنس

00:03:48.539 --> 00:03:52.539
من التخطيط لإيقاع الشباب في فتنة النساء

00:03:52.539 --> 00:03:55.539
بكل الطرق التي يستطيعونها

00:03:55.539 --> 00:03:56.539
من مثل

00:03:56.539 --> 00:04:00.539
إغراق المجتمع بالحفلات الماجنة المختلطة

00:04:00.539 --> 00:04:04.539
بحجة الترفيه والانفتاح على العالم

00:04:04.539 --> 00:04:09.699
فرض التعليم المختلط في كل المستويات الدراسية

00:04:09.699 --> 00:04:14.740
إدماج النساء في كل الأعمال وفي مختلف الميادين

00:04:14.740 --> 00:04:18.740
منع تخصيص أماكن للنساء وأخرى للرجال

00:04:18.740 --> 00:04:20.740
في كل ميادين الحياة

00:04:20.740 --> 00:04:24.930
منع النصح والأمر بالمعروف في المجتمع

00:04:24.930 --> 00:04:28.930
بحجة السماح بممارسة الحريات الشخصية

00:04:28.930 --> 00:04:34.959
إغراق الفضاء الإعلامي بالأفلام والمسلسلات الهابطة والماجنة

00:04:34.959 --> 00:04:38.959
وتقديمها على أنها النموذج الذي يحتذى

00:04:38.959 --> 00:04:42.990
نشر التبرج بين النساء والحث عليه

00:04:42.990 --> 00:04:48.990
مع التضييق على الحجاب الشرعي والمتحجبات في كل ميادين الحياة

00:04:48.990 --> 00:04:53.149
فتح أبواب دور الدعارة وتسهيلها للشباب

00:04:53.149 --> 00:04:59.279
إلغاء كل القوانين التي تحمي العفاف في المجتمع وتدين الزنا

00:04:59.279 --> 00:05:03.279
وسن قوانين تسمح للزنا بالانتشار

00:05:03.279 --> 00:05:07.279
من مثل الزنا بالتراضي لا يعتبر جريمة

00:05:07.279 --> 00:05:12.279
ومنع المرأة من التكسب بالزنا ومعاقبتها على ذلك

00:05:12.279 --> 00:05:15.279
ليصبح الزنا مجانا في المجتمع

00:05:15.279 --> 00:05:22.279
وغيرها كثير من المخططات التي تستهدف عفاف الشباب والفتيات

00:05:22.279 --> 00:05:30.500
وقد يصاحب هذا الطريق الممنهج عوامل أخرى تساعد على سقوط الشباب في فتنة النساء

00:05:30.500 --> 00:05:33.540
فلا بد من أخذ الحذر منها

00:05:33.540 --> 00:05:37.540
مع زيادة التيقظ والتحفظ لمن يمر بها

00:05:37.540 --> 00:05:41.540
مثل أولا الغربة

00:05:41.540 --> 00:05:44.540
فالشباب المغتنب بسبب الدراسة

00:05:44.540 --> 00:05:47.540
أو بسبب الهجرة من البلاد الجائرة

00:05:47.540 --> 00:05:50.540
معرض للفتنة بشكل كبير

00:05:50.540 --> 00:05:54.540
إذ لا يوجد وازع من المجتمع الذي يعيش فيه

00:05:54.540 --> 00:05:57.540
ولا من الأهل لبعدهم عنه

00:05:57.540 --> 00:06:01.540
فهذا يسهل عليه الوقوع في فتنة النساء

00:06:01.540 --> 00:06:06.540
وقد استخدمت بعض الدول هذا الطريق في إفساد الشباب

00:06:06.540 --> 00:06:10.540
باختراع برامج ابتعات دراسية في بلاد الكفار

00:06:10.540 --> 00:06:15.540
والزج بأعداد كبيرة من الشباب والفتيات في هذه البرامج

00:06:15.540 --> 00:06:19.540
حتى يعود وقد تشربت نفوس أكثرهم

00:06:19.540 --> 00:06:22.540
بما يراد لهم في المستقبل القريب

00:06:22.540 --> 00:06:27.660
ويوسف كان غريبا في مصر بعيدا عن أهله

00:06:27.660 --> 00:06:32.660
ومع ذلك استعصم على الفتنة فلم يقع فيها

00:06:32.660 --> 00:06:37.759
ثانيا تأمر مجموعة من النساء على فتن الشاب

00:06:38.759 --> 00:06:42.759
وهذا من مصائب هذا الزمان

00:06:42.759 --> 00:06:46.759
فإنه قد انتشر في كثير من المجتمعات اليوم

00:06:46.759 --> 00:06:50.759
التحرك الجماعي للفتيات في ملاحقة الشباب

00:06:50.759 --> 00:06:54.889
وممارسة الرذيلة بشكل جماعي

00:06:54.889 --> 00:06:58.889
ويوسف عليه السلام تأمر عليه النسوة مع أمرأة العزيز

00:06:58.889 --> 00:07:03.079
لإسقاطه في الفاحشة فاستعصم

00:07:03.079 --> 00:07:07.079
ثالثا التهديد بالسجن أو الفصل من العمل

00:07:07.079 --> 00:07:11.079
أو المنع من إكمال الدراسة أو الطرد من البلاد

00:07:11.079 --> 00:07:17.079
إذا لم يمارس الشاب الرذيلة مع سيدة القصر وشلتها المنحرفة

00:07:17.079 --> 00:07:21.079
ويوسف عليه السلام هدد بالسجن

00:07:21.079 --> 00:07:24.079
فاختاره على الوقوع في الفتنة

00:07:24.079 --> 00:07:28.209
فالتأسي بيوسف عليه السلام في مواجهته

00:07:28.209 --> 00:07:32.209
لفتنة أمرأة العزيز والنسوة التي كن معها

00:07:32.209 --> 00:07:36.209
أمر ضروري لكل الشباب والرجال

00:07:36.209 --> 00:07:39.209
في مواجهة مثل هذه الفتنة

00:07:39.209 --> 00:07:42.370
فكيف واجهها يوسف عليه السلام

00:07:42.370 --> 00:07:49.560
لقد واجه يوسف عليه السلام فتنة أمرأة العزيز والنسوة التي كن معها

00:07:49.560 --> 00:07:52.720
بعدة طرق أولها

00:07:52.720 --> 00:07:55.720
بالاستعادة بالله من هذه الفتنة

00:07:55.720 --> 00:08:00.720
فقال في مواجهة هيت لك معاذ الله

00:08:00.720 --> 00:08:05.720
وكانت هذه الاستعادة في مواجهة الفتنة من أولها

00:08:05.720 --> 00:08:09.779
فكل شاب يريد النجاة من فتنة النساء

00:08:09.779 --> 00:08:14.779
يستعيذ بالله منها عند أول مواجهة له معها

00:08:14.779 --> 00:08:16.980
ثانيها

00:08:16.980 --> 00:08:20.980
أن يوسف عليه السلام لما رأى أن الفتنة مستمرة

00:08:20.980 --> 00:08:25.980
والمحاولات تتكرر عليه لإسقاطه في الفتنة

00:08:25.980 --> 00:08:28.980
كرر هو الاستعادة بالله من الفتنة

00:08:28.980 --> 00:08:32.980
والإلحاح على الله بالدعاء بأن يصرفها عنه

00:08:34.169 --> 00:08:39.169
وكذلك ينبغي للشاب أن يستمر في الاستعادة بالله من الفتنة

00:08:39.169 --> 00:08:41.169
ما دام على قيد الحياة

00:08:41.169 --> 00:08:44.169
حتى ينجيه الله منها

00:08:44.169 --> 00:08:46.330
ثالثها

00:08:46.330 --> 00:08:49.330
الهروب العملي من مكان الفتنة

00:08:49.330 --> 00:08:54.330
فيوسف عليه السلام بعد استعادته من هيت لك

00:08:54.330 --> 00:08:58.330
استبق الباب هروبا منها وهي تلحقه

00:08:58.330 --> 00:09:03.330
فلا يكفي أيها الشاب أن تستعيد بالله من فتنة النساء

00:09:03.330 --> 00:09:08.330
ثم تتردد على مواطن الإفتتان ولا تبتعد عنها

00:09:08.330 --> 00:09:12.330
كالجلوس في المقاه المختلطة في المجمعات التجارية

00:09:12.330 --> 00:09:17.330
أو كثرة التردد على الأسواق من غير حاجة للشراء

00:09:17.330 --> 00:09:20.330
أو ارتياد مواطن الترفيه المختلطة

00:09:20.330 --> 00:09:23.330
وحضور الحفلات الماجنة

00:09:23.330 --> 00:09:26.330
أو الدخول على مواقع الإنترنت

00:09:26.330 --> 00:09:29.620
والبرامج الإلكترونية الماجنة

00:09:29.620 --> 00:09:31.620
ثم أعلم أيها الشاب

00:09:31.620 --> 00:09:36.620
أنك قد تبتلى بمواطن للفتنة لا تستطيع الفرار منها

00:09:36.620 --> 00:09:40.620
كالدراسة المختلطة والوظائف المختلطة

00:09:40.620 --> 00:09:46.620
كما ابتلي يوسف عليه السلام بالبقاء في قصر العزيز مع مرأة العزيز

00:09:46.620 --> 00:09:48.620
وهي أساس الفتنة

00:09:48.620 --> 00:09:54.620
فلا مناص من التأسي بيوسف في دعائه بأن يصرف الله عنك الفتنة

00:09:54.620 --> 00:09:56.620
والإلحاح في ذلك

00:09:56.620 --> 00:09:58.779
رابعها

00:09:58.779 --> 00:10:01.779
أركون إلى الله في مواجهة الفتنة

00:10:01.779 --> 00:10:06.779
وهذا ظاهر من دعائه عليه السلام عندما قال

00:10:06.779 --> 00:10:13.779
وإلا تصرف عني كيدهم أصب إليهن وأكم من الجاهلين

00:10:13.779 --> 00:10:18.899
إن غرور الشاب بنفسه وبعقله وقدراته الشخصية

00:10:18.899 --> 00:10:22.899
وركونه إليها في مواجهة فتنة النساء

00:10:22.899 --> 00:10:25.899
هي بداية السقوط في الفتنة

00:10:25.899 --> 00:10:32.899
إذ المرأة أقدر من الرجل على الكيد به وإسقاطه في هواها إذا أرادت

00:10:32.899 --> 00:10:38.899
وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نستعيذ بالله في كل صباح ومساء

00:10:38.899 --> 00:10:41.899
من الركون إلى النفس

00:10:41.899 --> 00:10:47.899
فقال صلى الله عليه وسلم موصين ابنته فاطمة رضي الله عنها

00:10:47.899 --> 00:10:51.899
ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به

00:10:51.899 --> 00:10:55.899
أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت

00:10:55.899 --> 00:10:59.899
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث

00:10:59.899 --> 00:11:02.899
أصلح لي شأني كله

00:11:02.899 --> 00:11:05.899
ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

00:11:06.059 --> 00:11:10.059
والثقة بالنفس في مواجهة فتنة النساء

00:11:10.059 --> 00:11:16.059
تعني أن الشاب يعتقد أنه قادر على مواجهة هذه الفتنة بنفسه

00:11:16.059 --> 00:11:22.059
وأنه أعقل من أن تستجره مرأة فتوقعه في هواها

00:11:22.059 --> 00:11:26.059
وهذا هو الغرور الحقيقي والاعتداد بالنفس

00:11:26.059 --> 00:11:28.059
وهي بداية السقوط

00:11:28.059 --> 00:11:30.580
خامسها

00:11:30.580 --> 00:11:34.580
الأخذ بالبدائل المتوفرة في الابتعاد عن الفتنة

00:11:34.580 --> 00:11:38.580
ولو كانت على غير ما يشتهي الإنسان ويحب

00:11:38.580 --> 00:11:43.610
فيوسف عليه السلام خير بين أمرين اثنين لا ثالث لهما

00:11:43.610 --> 00:11:47.610
إما فعل الفاحشة أو السجن

00:11:47.610 --> 00:11:50.610
فاختار السجن على فعل الفاحشة

00:11:50.610 --> 00:11:53.610
إذ لا خيار ثالث أمامه

00:11:53.610 --> 00:11:57.610
والسجن وإن كان مكروها عند الإنسان عموما

00:11:57.610 --> 00:12:00.610
إلا أن يوسف عليه السلام

00:12:00.610 --> 00:12:05.610
جعله محبوبا إلى نفسه في سبيل مرضات الله ورضوانه

00:12:05.610 --> 00:12:11.610
فقال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه

00:12:11.610 --> 00:12:15.610
فحول المكروه للنفس إلى محبوب لها

00:12:15.610 --> 00:12:19.740
في سبيل النجاة من فتنة النساء

00:12:19.740 --> 00:12:21.740
تأكد أيها الشاب

00:12:21.740 --> 00:12:25.740
أنه لا ينجيك من الفتنة إلا اللجوء إلى الله

00:12:25.740 --> 00:12:27.740
والاستعاذة به

00:12:27.740 --> 00:12:31.740
وقد استجاب الله تعالى لنبيه يوسف عليه السلام

00:12:31.740 --> 00:12:33.740
لما لجأ إليه

00:12:33.740 --> 00:12:35.740
فقال تعالى

00:12:35.740 --> 00:12:39.769
فاستجاب له ربه فصرف عنه كيده

00:12:39.769 --> 00:12:44.019
إنه هو السميع العليم

00:12:44.019 --> 00:12:46.019
للحديث بقية

00:12:46.019 --> 00:12:50.019
نكمل في لقاء قادم إن شاء الله

00:12:50.019 --> 00:12:55.500
قصة يوسف مع أمرأة العزيز
