قال تعالى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا واريس وآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون قال ابن القيم رحمه الله أوجب سبحانه وتعالى على العبد عصيانا نفس الأمارة ومجانبة هواها لتنال نصيبها من كرامته وثوابه موفرا كاملا وتلتذ آجلا بأصناف ما تركته لله عاجلا وقال رحمه الله القلب يمرض كما يمرض البدن وشفاؤه في التوبة والحمية ويصدأ كما تصدأ المرآه وجلاؤه بالذكر ويعرى كما يعرى الجسم وزينته التقوى إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى تقلب عريانا ولو كان كاسيا وخير لباس المرء طاعة ربه ولا خير في من كان لله عاصيا