من جماليات السيرة النبوية الرفق بالمرض ينكشف مرضهم البائن للمجتمع فيهجرون خوفا من أشكالهم أو تصرفاتهم وقد يبادر بعضنا إلى عوام من الناس ويخدمهم ويحسن إليهم لكن أن يقف مع مريض محتاج ومن كان مختل العقل فيقضي حاجته فهذا لا يكاد يقع إلا من نفوس كبيرة ومعادن فاخرة كرسولنا عليه الصلاة والسلام يقول أنس رضي الله عنه إن مرأة كان في عقلها شيء فقالت يا رسول الله إن لي إليك حاجة فقال يا أم فلان أنظري أي السكك شئتي حتى أقضي لك حاجتك فخلى معها في بعض الطرق حتى فرغت من حاجتها هنا مدرسة النبوية في حسن الخلق والرفق بالمرض والإحسان إلى ذو الاحتياجات الخاصة كما يسمونهم هذه الأيام ولطف رسول الله ورحمته بهم ليث يضيق كثيرون من خدمتهم بسبب آفتهم فيظن تعط له فيصبر صلى الله عليه وسلم لذلك ويقوم لهذه المرأة المسكينة ويقضي لها شأنها أو يحل لها مشكلتها وفي هذا دليل على العدالة الاجتماعية وأن لهؤلاء المرضى حقوقا علينا وأن علا لهم ليست سببا في هجرهم وتضييعهم وتعرضهم لمزيد من الأذى أو التنمر والعنصرية كما يحصل من بعض الجهال هذه الأيام قال عليه الصلاة والسلام إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء والله المستعام من جماليات السيرة النبوية من جماليات السيرة النبوية