آية وتفسير قال الله تعالى وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور وصف الله الدنيا فقال وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور وذلك تصغيرا لشأنها وتحقيرا لأمرها وأنها دنيأ فانية زائلة قليلة قال قتادة رحمه الله الدنيا متاع متروكة أو شكت والله الذي لا إله إلا هو أن تضمح إلا عن أهلها فخذوا من هذا المتاع طاعة الله إن استطعتم تفسير ابن كثير