1 00:00:00,880 --> 00:00:03,879 حديث وتعليق 2 00:00:03,879 --> 00:00:08,769 قال صلى الله عليه وسلم 3 00:00:08,769 --> 00:00:13,089 الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه 4 00:00:13,089 --> 00:00:17,089 فإن لم تكن تراه فإنه يراك 5 00:00:17,089 --> 00:00:19,410 التعليق 6 00:00:19,410 --> 00:00:22,789 قال النووي رحمه الله 7 00:00:22,789 --> 00:00:28,789 هذا من جوامع الكلم التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم 8 00:00:28,789 --> 00:00:32,789 لأن لو قدرنا أن أحدنا قام في عبادة 9 00:00:32,789 --> 00:00:36,789 وهو يعاين ربه سبحانه وتعالى 10 00:00:36,789 --> 00:00:41,789 لم يترك شيئا مما يقدر عليه من الخضوع والخشوع 11 00:00:41,789 --> 00:00:46,789 وحسن السمت والاعتناء بتتميمها على أحسن وجوهها 12 00:00:46,789 --> 00:00:48,789 إلا أتابه 13 00:00:48,789 --> 00:00:51,789 فقال صلى الله عليه وسلم 14 00:00:51,789 --> 00:00:54,789 أعبد الله في جميع أحوالك 15 00:00:54,789 --> 00:00:57,789 كعبادتك في حال العيام 16 00:00:57,789 --> 00:01:01,789 فإن التتميم المذكور في حال العيام 17 00:01:01,789 --> 00:01:07,790 إنما كان لعلم العبد بالطلاع الله سبحانه وتعالى عليه 18 00:01:07,790 --> 00:01:13,790 فلا يقدم العبد على تقسير في هذا الحال للطلاع عليه 19 00:01:13,790 --> 00:01:18,790 وهذا المعنى موجود مع عدم رؤية العبد 20 00:01:18,790 --> 00:01:21,790 فينبغي أن يعمل بمقتضاه 21 00:01:21,790 --> 00:01:23,950 فمقصود الكلام 22 00:01:23,950 --> 00:01:26,950 الحث على الإخلاص في العبادة 23 00:01:26,950 --> 00:01:32,950 ومراقبة العبد ربه تبارك وتعالى في إتمام الخشوع والخضوع 24 00:01:32,950 --> 00:01:34,950 وغير ذلك