WEBVTT

00:00:00.000 --> 00:00:03.359
بسم الله الرحمن الرحيم

00:00:03.359 --> 00:00:12.880
محمد رسول

00:00:12.880 --> 00:00:19.420
المختصر في السيرة النبوية

00:00:19.420 --> 00:00:25.539
رعي النبي صلى الله عليه وسلم الغنم

00:00:25.539 --> 00:00:30.980
عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في شبابه برعي الغنم

00:00:30.980 --> 00:00:33.570
وذلك قبل بعثته

00:00:33.729 --> 00:00:36.689
روى الإمام البخاري في صحيحه

00:00:36.689 --> 00:00:39.329
عن أبي هريرة رضي الله عنه

00:00:39.329 --> 00:00:43.090
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

00:00:43.090 --> 00:00:47.250
ما بعث الله نبياً إلا رعي الغنم

00:00:47.250 --> 00:00:49.810
فقال أصحابه وأنت

00:00:49.810 --> 00:00:53.409
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:00:53.409 --> 00:00:58.619
نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة

00:00:58.619 --> 00:01:02.939
وروى الإمام البخاري في الأدب المفرد بسند صحيح

00:01:03.020 --> 00:01:06.859
عن عبدة بن حزن رضي الله عنه قال

00:01:06.859 --> 00:01:10.299
تفاخر أهل الإبل وأصحاب الشاء

00:01:10.299 --> 00:01:13.659
فقال النبي صلى الله عليه وسلم

00:01:13.659 --> 00:01:16.780
بعث موسى وهو راعي غنم

00:01:16.780 --> 00:01:20.060
وبعث داوود وهو راعي غنم

00:01:20.060 --> 00:01:25.420
وبعثت أنا وأنا أرعى غنماً لأهلي بأجياد

00:01:25.420 --> 00:01:27.500
قال الحافظ في الفتح

00:01:27.500 --> 00:01:29.260
قال العلماء

00:01:29.340 --> 00:01:34.299
الحكمة في إلهام الأنبياء من رعي الغنم قبل النبوة

00:01:34.299 --> 00:01:37.819
أولاً أن يحصل لهم التمرن برعيها

00:01:37.819 --> 00:01:42.140
على ما يكلفونه من القيام بأمر أمتهم

00:01:42.140 --> 00:01:43.420
ثانياً

00:01:43.420 --> 00:01:48.219
ولأن في مخالطتها ما يحصل لهم الحلم والشفقة

00:01:48.219 --> 00:01:50.859
لأنهم إذا صبروا على رعيها

00:01:50.859 --> 00:01:54.060
وجمعها بعد تفرقها في المرعة

00:01:54.060 --> 00:01:56.859
ونقلها من مسرح إلى مسرح

00:01:56.939 --> 00:02:00.060
ودفع عدوها من سبع وغيره

00:02:00.060 --> 00:02:03.819
وعلم اختلاف طباعها وشدة تفرقها

00:02:03.819 --> 00:02:07.180
مع ضعفها واحتياجها إلى المعاهدة

00:02:07.180 --> 00:02:10.139
ألفوا من ذلك الصبر على الأمة

00:02:10.139 --> 00:02:14.139
وعرفوا اختلاف طباعها والتفاوت عقولها

00:02:14.139 --> 00:02:17.500
فجبروا كسرها ورفقوا بضعيفها

00:02:17.500 --> 00:02:19.979
وأحسنوا التعاهد لها

00:02:19.979 --> 00:02:22.860
فيكون تحملهم لمشقة ذلك

00:02:22.860 --> 00:02:27.580
أسهل مما لو كلفوا القيام بذلك من أول وهله

00:02:27.580 --> 00:02:32.539
لما يحصل لهم من التدريج على ذلك برعي الغنم

00:02:32.539 --> 00:02:33.979
ثالثاً

00:02:33.979 --> 00:02:38.060
وفي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لذلك

00:02:38.060 --> 00:02:41.659
بعد أن علم كونه أكرم الخلق على الله

00:02:41.659 --> 00:02:45.419
ما كان عليه من عظيم التواضع لربه

00:02:45.419 --> 00:02:50.300
والتصريح بمنته عليه وعلى إخوانه من الأنبياء

00:02:50.300 --> 00:02:55.180
صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر الأنبياء

00:03:13.550 --> 00:03:20.430
إن طال شوق العالمين لبعضهم

00:03:20.430 --> 00:03:27.490
فالشوق نحوك لا يحاط مداه

00:03:27.490 --> 00:03:34.139
صلى عليك الله ما رفع النداء

00:03:34.139 --> 00:03:42.080
وتحركت بالباقي شفاه
