1 00:00:00,180 --> 00:00:08,830 خلاصة مفاهيم أهل السنة 2 00:00:08,830 --> 00:00:14,980 دلالة اسمي الواحد والأحد والفرق بينهما 3 00:00:14,980 --> 00:00:19,980 من أسماء الله الحسنى الواحد والأحد 4 00:00:19,980 --> 00:00:22,980 وقد ورد ذكرهما في الكتاب والسنة 5 00:00:22,980 --> 00:00:27,980 فورد اسم الواحد في القرآن الكريم أكثر من عشرين مرة 6 00:00:27,980 --> 00:00:31,980 ومن ذلك مثلاً قول الله تعالى 7 00:00:31,980 --> 00:00:36,979 قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار 8 00:00:36,979 --> 00:00:42,179 أم اسم الأحد فلم يرد إلا في قول الله تعالى 9 00:00:42,179 --> 00:00:45,179 قل هو الله أحد 10 00:00:45,179 --> 00:00:49,369 ويدل الإسمان الجليلان على وحدانية الله تعالى 11 00:00:49,369 --> 00:00:53,369 ولكن بينهما الفرقين الآتيين 12 00:00:53,369 --> 00:00:56,369 أولاً في حالة النفي 13 00:00:56,369 --> 00:01:01,369 الإسم أحد أعم من الإسم واحد 14 00:01:01,369 --> 00:01:04,370 فإذا قيل ما في الدار واحد 15 00:01:04,370 --> 00:01:08,370 فقد يقصد أن هناك اثنان أو أكثر 16 00:01:08,370 --> 00:01:12,370 أما إذا قيل ما في الدار أحد 17 00:01:12,370 --> 00:01:16,370 فيدل ذلك على نفي وجود الجنس كلية 18 00:01:16,370 --> 00:01:19,459 ثانياً في حالة الإثبات 19 00:01:19,459 --> 00:01:23,459 لا يصح وصف شيء بالاسم أحد 20 00:01:23,459 --> 00:01:25,459 إلا الله تعالى 21 00:01:25,459 --> 00:01:28,459 فلا يقال رجل أحد 22 00:01:28,459 --> 00:01:30,459 ولا ثوب أحد 23 00:01:30,459 --> 00:01:35,459 بينما يجعل اللفظ واحد وصفاً لأي شيء أريده 24 00:01:35,459 --> 00:01:39,459 فيقال رجل واحد وثوب واحد 25 00:01:39,459 --> 00:01:43,459 والخلاصة أن الله الواحد الأحد 26 00:01:43,459 --> 00:01:47,459 هو الذي تفرد بالربوبية والألوهية 27 00:01:47,459 --> 00:01:53,459 كما أن اسم الأحد يدل على نفي أي شريك لله عز وجل