خلاصة مفاهيم أهل السنة دلالة اسمي الواحد والأحد والفرق بينهما من أسماء الله الحسنى الواحد والأحد وقد ورد ذكرهما في الكتاب والسنة فورد اسم الواحد في القرآن الكريم أكثر من عشرين مرة ومن ذلك مثلاً قول الله تعالى قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار أم اسم الأحد فلم يرد إلا في قول الله تعالى قل هو الله أحد ويدل الإسمان الجليلان على وحدانية الله تعالى ولكن بينهما الفرقين الآتيين أولاً في حالة النفي الإسم أحد أعم من الإسم واحد فإذا قيل ما في الدار واحد فقد يقصد أن هناك اثنان أو أكثر أما إذا قيل ما في الدار أحد فيدل ذلك على نفي وجود الجنس كلية ثانياً في حالة الإثبات لا يصح وصف شيء بالاسم أحد إلا الله تعالى فلا يقال رجل أحد ولا ثوب أحد بينما يجعل اللفظ واحد وصفاً لأي شيء أريده فيقال رجل واحد وثوب واحد والخلاصة أن الله الواحد الأحد هو الذي تفرد بالربوبية والألوهية كما أن اسم الأحد يدل على نفي أي شريك لله عز وجل