WEBVTT

00:00:00.000 --> 00:00:03.000
بسم الله الرحمن الرحيم

00:00:15.220 --> 00:00:18.219
يسر جمعية مودة

00:00:18.219 --> 00:00:22.219
ان تقدم لكم صورا من حياة الصحابة

00:00:22.219 --> 00:00:25.219
لعد الرحمن رأفة الباشا

00:00:25.219 --> 00:00:27.289
رحمه الله

00:00:27.289 --> 00:00:33.210
عمير بن سعد رضي الله عنه

00:00:47.640 --> 00:00:50.640
تجرع الغلام عمير بن سعد الأنصاري

00:00:50.640 --> 00:00:54.640
كأس اليتم والفاقة منذ نعومة أظفاره

00:00:54.640 --> 00:00:59.640
فقد مضى أبوه إلى ربه دون أن يترك له مالا أو معيلا

00:00:59.640 --> 00:01:04.640
لكن أمه ما لبثت أن تزوجت من ثري من أثرياء الأوس

00:01:04.640 --> 00:01:06.640
يدعى الجلس بن سويد

00:01:06.640 --> 00:01:10.640
فكفل ابنها عميرا وضمه إليه

00:01:10.640 --> 00:01:15.640
وقد لقي عمير من بر الجلس وحسن رعايته وجميل عطفه

00:01:15.640 --> 00:01:18.640
ما جعله ينسى أنه يتيم

00:01:18.640 --> 00:01:22.640
فأحب عمير الجلس حب لابن لأبيه

00:01:22.640 --> 00:01:26.640
كما أورع الجلس بعمير ولع الوالد بولده

00:01:26.640 --> 00:01:33.640
وكان كلما نمى عمير وشب يزداد الجلس له حب وبه إعجابا

00:01:33.640 --> 00:01:37.640
لما كان يرى فيه من أمارات الفطنة والنجابة

00:01:37.640 --> 00:01:40.640
التي تبدو في كل عمل من أعماله

00:01:40.640 --> 00:01:46.640
وشمائل الأمانة والصدق التي تظهر في كل تصرف من تصرفاته

00:01:46.640 --> 00:01:49.640
وقد أسلم الفتا عمير بن سعد

00:01:49.640 --> 00:01:54.640
وهو صغير لم يجاوز العاشرة من عمره إلا قليلا

00:01:54.640 --> 00:01:59.640
فوجد الإيمان في قلبه الغضب مكانا خاليا فتمكن منه

00:01:59.640 --> 00:02:03.640
وألف الإسلام في نفسه الصافية الشفافة

00:02:03.640 --> 00:02:07.640
تربة خصبة فتغلغل في ثناياها

00:02:07.640 --> 00:02:14.639
فكان على حداثة سنه لا يتأخر عن صلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:02:14.639 --> 00:02:21.639
وكانت أمه تغمرها الفرحة كلما رأته ذاهبا إلى المسجد أو آيبا منه

00:02:21.639 --> 00:02:24.639
تارة مع زوجها وتارة وحدة

00:02:24.639 --> 00:02:30.639
وسارت حياة الغلام عمير بن سعد على هذا النحو هانئة وادعة

00:02:30.639 --> 00:02:36.639
لا يعكر صفوها معكر ولا يكدر هناءتها مكدر

00:02:36.639 --> 00:02:44.639
حتى شاء الله أن يعرض الغلام اليافع لتجربة من أشد التجار بعنفا وأقساها قسوى

00:02:44.639 --> 00:02:50.639
وأن يمتحنه امتحانا قل ما مر بمثله فتنفي سنه

00:02:50.639 --> 00:02:58.639
ففي السنة التاسعة للهجرة أعلن الرسول صلوات الله وسلامه عليه عزمه على غزو الروم في تبوك

00:02:58.639 --> 00:03:03.639
وأمر المسلمين بأن يستعدوا ويتجهزوا لذلك

00:03:03.639 --> 00:03:09.639
وكان عليه الصلاة والسلام إذا أراد أن يغزو غزوة لم يصرح بها

00:03:09.639 --> 00:03:16.639
وأوهم أنه يريد جهة غير الجهة التي يقصد إليها إلا في غزوة تبوك

00:03:16.639 --> 00:03:22.639
فإنه بينها للناس لبعد الشقة وعظم المشقة وقوة العدو

00:03:22.639 --> 00:03:25.639
ليكون الناس على بينة من أمرهم

00:03:25.639 --> 00:03:29.639
فيأخذوا للأمر أهبته ويعدوا له عدته

00:03:29.639 --> 00:03:34.639
وعلى الرغم من أن الصيف كان قد دخل والحر قد اجتد

00:03:34.639 --> 00:03:38.639
والثمار قد أينعت والظلال قد طابت

00:03:38.639 --> 00:03:42.639
والنفوس قد ركنت إلى التراخي والتكاسل

00:03:42.639 --> 00:03:49.639
على الرغم من ذلك كله فقد لب المسلمون دعوة نبيهم عليه الصلاة والسلام

00:03:49.639 --> 00:03:52.639
وأخذوا يتجهزون ويستعدون

00:03:52.639 --> 00:03:57.639
غير أن طائفة من المنافقين أخذوا يثبطون العزائم

00:03:57.639 --> 00:04:01.639
ويوهنون الهمم ويثيرون الشكوك

00:04:01.639 --> 00:04:05.639
ويغمزون الرسول صلوات الله وسلامه عليه

00:04:05.639 --> 00:04:11.639
ويطلقون في مجالسهم الخاصة من الكريمات ما يدمغهم بالكفر دمغا

00:04:11.639 --> 00:04:15.669
وفي يوم من هذه الأيام التي سبقت رحيل الجيش

00:04:15.669 --> 00:04:21.670
عاد الغلام عمير بن سعد إلى بيته بعد آداء الصلاة في المسجد

00:04:21.670 --> 00:04:27.670
وقد امتلأت نفسه بطائفة مشرقة من صور بذل المسلمين وتضحيتهم

00:04:27.670 --> 00:04:30.670
رآها بعينيه وسمعها بأذنيه

00:04:30.670 --> 00:04:33.670
فقد رآ نساء المهاجرين والأنصار

00:04:33.670 --> 00:04:37.670
يقبلن على رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:04:38.670 --> 00:04:41.670
وينزعن حريهن ويلقينه بين يديه

00:04:41.670 --> 00:04:45.670
ليجهز بثمنه الجيش الغازي في سبيل الله

00:04:45.670 --> 00:04:48.670
وأبصر بعيني رأسه عثمان بن عفان

00:04:48.670 --> 00:04:52.670
يأتي بجراب فيه ألف دينار ذهبا

00:04:52.670 --> 00:04:56.670
ويقدمه للنبي عليه الصلاة والسلام

00:04:56.670 --> 00:04:58.670
وشهد عبد الرحمن بن عوف

00:04:58.670 --> 00:05:02.670
يحمل على عاتقه مائتي أوقية من الذهب

00:05:02.670 --> 00:05:05.670
ويلقيها بين يدي النبي الكريم

00:05:05.670 --> 00:05:09.670
بل إنه رأى رجلا يعرض فراشه للبيع

00:05:09.670 --> 00:05:14.670
ليشتري بثمنه سيفا يقاتل به في سبيل الله

00:05:14.670 --> 00:05:18.670
فأخذ عمير يستعيد هذه الصور الفذة الرائعة

00:05:18.670 --> 00:05:25.670
ويعجب من تباطئ الجلاس عن الاستعداد للرحيل مع الرسول صلوات الله وسلامه عليه

00:05:25.670 --> 00:05:30.670
والتأخر عن البذل على الرغم من قدرته ويساره

00:05:30.670 --> 00:05:34.670
وكأنما أراد عمير أن يستثير همة الجلاس

00:05:34.670 --> 00:05:36.670
ويبعث الحمية في نفسه

00:05:36.670 --> 00:05:40.670
فأخذ يقص عليه أخبار ما سمع ورأى

00:05:40.670 --> 00:05:43.670
وخاصة خبر أولئك النفر من المؤمنين

00:05:43.670 --> 00:05:48.670
الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:05:48.670 --> 00:05:53.670
وسألوه في لوعة أن يضمهم إلى الجيش الغازي في سبيل الله

00:05:53.670 --> 00:05:59.670
فردهم النبي لأنه لم يجد عنده من الركاء بما يحملهم عليه

00:05:59.670 --> 00:06:03.670
فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنة

00:06:03.670 --> 00:06:07.670
ألا يجدوا ما يبلغهم أمنيتهم في الجهاد

00:06:07.670 --> 00:06:10.670
ويحقق لهم أشواقهم إلى الاستشهاد

00:06:10.670 --> 00:06:14.670
لكن الجلاس ما كاد يسمع من عمير ما سمع

00:06:14.670 --> 00:06:20.670
حتى انطلقت من فمه كلمة أطارت صوابلفة المؤمن

00:06:20.670 --> 00:06:26.670
إذ سمعه يقول إن كان محمد صادقا فيما يدعيه من النبوة

00:06:26.670 --> 00:06:28.670
فنحن شر من الحمير

00:06:28.670 --> 00:06:31.670
لقد شده عمير مما سمع

00:06:31.670 --> 00:06:35.670
فما كان يظن أن رجلا له عقل الجلاس وسنه

00:06:35.670 --> 00:06:38.670
تند من فمه مثل هذه الكلمة

00:06:38.670 --> 00:06:41.670
التي تخرج صاحبها من الإيمان دفعة واحدة

00:06:41.670 --> 00:06:45.670
وتدخله في الكفر من أوسع أبوابه

00:06:45.670 --> 00:06:48.670
وكما تنطلق الألات الحاسبة الدقيقة

00:06:48.670 --> 00:06:51.670
في حساب ما يلقى إليها من المسائل

00:06:51.670 --> 00:06:54.670
انطلق عقل الفتا عمير بن سعد

00:06:54.670 --> 00:06:57.670
يفكر فيما يجب عليه أن يصنعه

00:06:57.670 --> 00:07:01.670
لقد رأى أن في السكوت عن الجلاس والتستر عليه

00:07:01.670 --> 00:07:03.670
خيانة لله ورسوله

00:07:03.670 --> 00:07:07.670
وإضرارا بالإسلام الذي يكيد له المنافقون

00:07:07.670 --> 00:07:09.670
ويعتمرون به

00:07:09.670 --> 00:07:12.670
وأن في إذاعة ما سمعه عقوقا بالرجل

00:07:12.670 --> 00:07:15.670
الذي ينزل من نفسه منزلة الوالد

00:07:15.670 --> 00:07:19.670
ومجازاتا لإحسانه إليه بالإساءة

00:07:19.670 --> 00:07:21.670
فهو الذي آواه من يتم

00:07:21.670 --> 00:07:23.670
وأغناه من فقر

00:07:23.670 --> 00:07:25.670
وعوضه عن فقد أبيه

00:07:25.670 --> 00:07:30.670
وكان على الفتا أن يختار بين أمرين أحلى هما أمر

00:07:30.670 --> 00:07:32.670
وسرعان ما اختار

00:07:32.670 --> 00:07:34.670
فالتفت إلى الجلاس وقال

00:07:34.670 --> 00:07:36.670
والله يا جلاس

00:07:36.670 --> 00:07:40.670
ما كان على ظهر الأرض أحد بعد محمد بن عبد الله

00:07:40.670 --> 00:07:42.670
أحب إلي منك

00:07:42.670 --> 00:07:44.670
فأنت آثر الناس عندي

00:07:44.670 --> 00:07:46.670
وأجلهم يدا علي

00:07:46.670 --> 00:07:49.670
ولقد قلت مقالة

00:07:49.670 --> 00:07:51.670
إن ذكرتها فضحتك

00:07:51.670 --> 00:07:53.670
وإن أخفيتها

00:07:53.670 --> 00:07:56.670
خنت أمانتي وأهلكت نفسي وديني

00:07:56.670 --> 00:08:01.670
وقد عزمت على أن أمضي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:08:01.670 --> 00:08:03.670
وأخبره بما قلت

00:08:03.670 --> 00:08:06.670
فكن على بينة من أمرك

00:08:06.670 --> 00:08:09.670
مضى الفتا عمير بن سعد إلى المسجد

00:08:09.670 --> 00:08:12.670
وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام

00:08:12.670 --> 00:08:14.670
بما سمع من الجلاس بن سويد

00:08:14.670 --> 00:08:19.670
فاستبقاه الرسول صلوات الله وسلامه عليه عنده

00:08:19.670 --> 00:08:22.670
وأرسل أحد أصحابه ليدعو له الجلاس

00:08:22.670 --> 00:08:24.670
وما هو إلا قليل

00:08:24.670 --> 00:08:29.670
حتى جاء الجلاس فحيا رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:08:29.670 --> 00:08:31.670
وجلس بين يديه

00:08:31.670 --> 00:08:34.669
فقال له النبي عليه الصلاة والسلام

00:08:34.669 --> 00:08:38.669
ما مقالة سمعها منك عمير بن سعد

00:08:38.669 --> 00:08:40.669
وذكر له ما قاله

00:08:40.669 --> 00:08:41.669
فقال

00:08:41.669 --> 00:08:44.669
كذب علي يا رسول الله وافترى

00:08:44.669 --> 00:08:47.669
فما تفوهت بشيء من ذلك

00:08:47.669 --> 00:08:53.669
وأخذ الصحابة ينقلون أبصارهم بين الجلاس وفتاه عمير بن سعد

00:08:53.669 --> 00:08:57.669
كأنهم يريدون أن يقرأوا على صفحتين وجههما

00:08:57.669 --> 00:08:59.669
ما يكنه صدراهما

00:08:59.669 --> 00:09:01.669
وجعلوا يتهامسون

00:09:01.669 --> 00:09:04.669
فقال واحد من الذين في قلوبهم مرض

00:09:04.669 --> 00:09:06.669
فتنعاق

00:09:06.669 --> 00:09:09.669
أبى إلا أن يسيأ لمن أحسن إليه

00:09:09.669 --> 00:09:11.669
وقال آخرون

00:09:11.669 --> 00:09:14.669
بل إنه غلام نشأ في طاعة الله

00:09:14.669 --> 00:09:18.669
وإن قسمات وجهه لتنطق بصدقه

00:09:18.669 --> 00:09:22.669
والتفت الرسول صلوات الله وسلامه عليه إلى عمير

00:09:22.669 --> 00:09:25.669
فرأى وجهه قد احتقن بالدم

00:09:25.669 --> 00:09:29.669
والدموع تتحدر مدرارا من عينيه

00:09:29.669 --> 00:09:33.669
فتتساقط على خديه وصدره وهو يقول

00:09:33.669 --> 00:09:37.669
اللهم أنزل على نبيك بيان ما تكلمت به

00:09:37.669 --> 00:09:41.669
اللهم أنزل على نبيك بيان ما تكلمت به

00:09:42.669 --> 00:09:44.669
فانبر الجلس وقال

00:09:44.669 --> 00:09:48.669
إن ما ذكرته لك يا رسول الله هو الحق

00:09:48.669 --> 00:09:51.669
وإن شئت تحالفنا بين يديك

00:09:51.669 --> 00:09:53.669
وإني أحلف بالله

00:09:53.669 --> 00:09:57.669
أني ما قلت شيئا مما نقله لك عمير

00:09:57.669 --> 00:09:59.669
فما إن انتهى من حرفه

00:09:59.669 --> 00:10:03.669
وأخذت عيون الناس تنتقل عنه إلى عمير بن سعد

00:10:03.669 --> 00:10:08.669
حتى غشيت رسول الله صلوات الله وسلامه عليه السكينة

00:10:08.669 --> 00:10:11.669
فعرف الصحابة أنه الوحي

00:10:11.669 --> 00:10:15.669
فلزم أماكنهم وسكنت جوارحهم

00:10:15.669 --> 00:10:17.669
ولا ذوب الصمت

00:10:17.669 --> 00:10:21.669
وتعلقت أبصارهم بالنبي عليه الصلاة والسلام

00:10:21.669 --> 00:10:25.669
وهنا ظهر الخوف والوجل على الجلس

00:10:25.669 --> 00:10:29.669
وبدت لهف والتشوف على عمير

00:10:29.669 --> 00:10:31.669
وظل الجميع كذلك

00:10:31.669 --> 00:10:35.669
حتى سريع الرسول الله صلى الله عليه وسلم

00:10:35.669 --> 00:10:37.669
فتلا قوله جل وعز

00:10:37.669 --> 00:10:40.669
ارتعد الجلس من هول ما سمع

00:10:40.669 --> 00:10:43.669
وكاد ينعقد لسانه من الجزع

00:10:43.669 --> 00:10:47.669
ثم التفت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال

00:10:47.669 --> 00:10:49.669
بل أتوب يا رسول الله

00:10:49.669 --> 00:10:51.669
بل أتوب

00:10:51.669 --> 00:10:53.669
صدق عمير يا رسول الله

00:10:53.669 --> 00:10:55.669
وكنت من الكاذبين

00:10:55.669 --> 00:10:57.669
أسأل الله أن يقبل توبتي

00:10:57.669 --> 00:11:00.669
جعلت في ذاك يا رسول الله

00:11:00.669 --> 00:11:04.669
وهنا توجه الرسول صلوات الله وسلامه عليه

00:11:04.669 --> 00:11:06.669
إلى الفتا عمير بن سعد

00:11:06.669 --> 00:11:11.669
فإذا دموع الفرح تبلل وجهه المشرق بنور الإيمان

00:11:11.669 --> 00:11:14.669
فمد الرسول يده الشريفة إلى أذنه

00:11:14.669 --> 00:11:17.669
وأمسكها برفق وقال

00:11:17.669 --> 00:11:20.669
وفت أذنك يا غلام ما سمعت

00:11:20.669 --> 00:11:22.669
وصدقك ربك

00:11:22.669 --> 00:11:25.669
عاد الجلس إلى حضيرة الإسلام

00:11:25.669 --> 00:11:27.669
وحسن إسلامه

00:11:27.669 --> 00:11:29.669
وقد عرف الصحابة صلاح حاله

00:11:29.669 --> 00:11:32.669
مما كان يغدقه على عمير من بر

00:11:32.669 --> 00:11:35.669
وقد كان يقول كلما ذكر عمير

00:11:35.669 --> 00:11:38.669
جزاه الله عني خيرا

00:11:38.669 --> 00:11:40.669
فقد أنقذني من الكفر

00:11:40.669 --> 00:11:43.669
وأعتق رقبتي من النار

00:11:43.669 --> 00:11:44.769
وبعد

00:11:44.769 --> 00:11:49.769
فليست هذه أوضأ صورة في حياة الغلام الصحابي عمير بن سعد

00:11:49.769 --> 00:11:52.769
ولا أشدها تألقى

00:11:52.769 --> 00:11:56.769
وإنما في حياته من الصور ما هو أزهى وأجمل

00:11:56.769 --> 00:11:58.769
فإلى لقاء آخر

00:11:58.769 --> 00:12:01.769
مع عمير بن سعد في شبابه

00:12:01.769 --> 00:12:05.590
عمير بن سعد

00:12:05.590 --> 00:12:07.590
نسيج وحده

00:12:07.590 --> 00:12:09.820
عمر بن الخطام
