توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى أي والقرون مواقفاً ومثالاً تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من ثقيف شاعر حسن الشعر ومن الشجعان المشهورين في الجاهلية والإسلام وأنا أيضاً كريم جواد إلا أني كنت مبتلاً في شرب الخمر لا أتركه خوف حد ولا لوم أسلمت مع قومي ثقيف حين وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم وجلدت على شرب الخمر مرارا ولم يردعني ذلك ولما خرجنا إلى القادسية شربت الخمر فسجنني سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه حتى ينظر في أمري بعد المعركة فوضع القيد في رجلي وقام الناس للقتال فكنت أسمع قعقعة السيوف وصهيل الخيول وصراخ الناس وأنا في مكاني وسمعت بأن المشركين قد أصابوا من المسلمين والكفة تميل لهم فأرسلت إلى امرأتي سعد وقد كنت مسجوناً في بيتها وقلت لها يا سلمة هل لك إله خير قالت وماذاك قلت تخلي عني وتعيريني فرس سعد فأقاتل مع المسلمين ولله علي إن سلمني الله أن أرجع فأضع رجلي في القيد كما كنت وإن قتلت فقد استرحتم مني فامتنعت وقالت ما أنا وذاك فرجعت أرسف في قيودي نفسي مشتاقة للجهاد في سبيل الله وأرى المسلمين ينال منهم ما ينال فقلت كفى حزناً أن تطعن الخيل بالقنى وأصبح مشدوداً علي وثاقيا إذا قمت عنان الحديد وأغلقت مصارع من دوني تصم المنادية ولله عهد لا أخييس بعهده لأن فرجت ألا أزور الحواني فقالت سلما لقد اخترت الله ورضيت بعهدك فأطلقتني وأعطتني فرس سعد وأعطتني مع ذلك سلاحا فخرجت أركض كالأسد حتى لحقت بجيش المسلمين فجعلت أهد صفوف الأعداء هدا حملت على ميسرة القوم حتى تراجع ثم حملت على ميمنة القوم كذلك حتى تعجب الناس مني وظنوا أني ملك يقاتل معهم وتعجب سعد وهو يراقب المعركة ويقول الكر كر البلقاء والضرب ضرب الثقفي والثقفي في القيد فمن الرجل ولم يلبثوا إلا قليلا حتى هزم الله الأعداء فرجعت إلى مكاني وجعلت رجلي في القيد فجاءت سلما امرأة سعد وأخبرت زوجها خبري فما كان من سعد رضي الله عنه إلا أن حلق يدي بنفسه وقال والله إني لأرجو ألا أجلدك على خمر بعد اليوم أبدا فقلت وأنا والله ما أشربها بعد اليوم أبدا فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات سنزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فمو وفينا ذكرهم يتعالا رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا