توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار الصحابة ومن العشرة المبشرين بالجنة أسلمت على يد الصديق رضي الله عنه هاجرت الهجرتين وشهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وأوصبت يوم أحد عشرين جراحة كان بعضها في رجلي فأصبحت أعرجا منها وبعثني صلى الله عليه وسلم على رأس سرية إلى دومة الجندل وأوصاني إن فتح الله علينا أن أتزوج بنت ملكهم ففعلت وفي غزوة تبوك تأخر النبي صلى الله عليه وسلم في الخلاء ذات يوم وخشينا فوات وقت صلاة الفجر فآقمنا الصلاة وقدمني الصحابة للصلاة بهم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نصلي فصلى خلفي مأموما وأدرك معنا الركعة الثانية ثم قام بعد أن فرغنا من الصلاة وقضا ما عليه وبعد الصلاة قال لنا أصبتم لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار فآخى بيني وبين سعد بن الربيع رضي الله عنه فقال لي سعد إني أكثر الأنصار مالا فأقسم مالي بيني وبينك نصفين ولي أمرأتان فانظر أعجبهما إليك فأطلقها لك فقلت له بارك الله لك في أهلك ومالك فقط دلني على سوق المدينة فذهبت إلى السوق وتاجرت فربحت شيئا من أقط وسمن وجمعت شيئا من المال ثم إني تزوجت مرأة من الأنصار وجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعلي أثر صفرة فقال لي مهيًا فقلت يا رسول الله تزوجت مرأة من الأنصار قال فما أمهرتها قلت وزن نوات من ذهب فقال بارك الله لك أولم ولو بشاه فأصبحت بعد ذلك لو رأيتني رفعت حجرا رجوت أن أصيب تحته ذهبا أو فضة ببركة دعوته صلى الله عليه وسلم حتى أصبحت من أغنياء المسلمين كنت عفيفا جوادا كثيرا الإنفاق في سبيل الله متواضعا زاهدا أمشي بين مماليكي فلا أعرف بينهم وذات يوم سمعت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بصوت رجت منه المدينة فقالت ما هذا فقالوا قافلة جاءت من الشام 700 بعير محملة بالطعام وأنواع الخيرات فسألت لمن هي فأخبروها أنها لي فقالت لهم أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه رآه يدخل الجنة حبوا فلما بلغني ذلك أتيتها وسألتها فحدثتني بما سمعت فقلت لها فإني أشهدك أن القافلة بأحمالها صدقة في سبيل الله عز وجل وكنت يوما صائمة فأتوني بالطعام على الإفطار مما لذ وطاب فقلت قتل مصعب بن عمير وهو خير مني وكفن في بردة إن غطي رأسه بدى رأسه وقتل حمزة وهو خير مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة ثم أعطينا من الدنيا ما أعطينا وقد خشيت أن تكون حسناتنا عجلت لنا ثم جعلت أبكي حتى تركت الطعام كنت بارا بأمهات المؤمنين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أتعاهدهن بالمال والرعاية وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته لا يعطف عليكن بعد إلا الصادقون الصابرون وكانت عائشة رضي الله عنها تدعو لي وتقول سقاك الله من سلسبير الجنة ولما حضرتني الوفاة أوصيت لكل رجل ممن بقي من أهل بدر بأربعمائة دينار وكانوا مئة وأوصيت لكل امرأة من أمهات المؤمنين بمال كثير فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله