خلاصة مفاهيم أهل السنة اسم الله المهيمن وأثار الإيمان به ورد اسم الله المهيمن في آية سورة الحشر هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن والمهيمن هو الشاهد الرقيب الحافظ وقيل أصله بهمزتين مؤمن أي أمن غيره من الخوف وقلبت الهمزة الثانية ياء كراها تجتماع همزتين ثم قلبت الأولى هاء كما يقولون في أراق هراق ومن كان شاهدا على أحد مراقب وحافظ له فهو مسيطر عليه ولكنها سيطرة لصالح المسيطر عليه ولتأمينه من الخوف والضياع فقد وصف الله عز وجل القرآن الكريم بأنه مهيمن على الكتب السابقة قال تعالى وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فالقرآن الكريم الذي هو كلام الله وصفة من صفات ذاته سبحانه حاكم على الكتب السابقة ناسخ لبعض أحكامها مظهر لما فيها من الحق وناف لما دخل عليها من تحريف فالله سبحانه المهيمن شاهد على خلقه وأعمالهم رقيب عليهم وعلى أرزاقهم وأجالهم حافظ لهم ويؤمنهم من الضلال إنهم أطاعوه ولجأوا إليه سبحانه والإيمان بهذا الاسم الكريم يثمر مراقبة الله في السر والعلن والخوف منه وإجلاله لكونه رقيبا على خلقه شاهدا عليهم ثانيا محبة الله عز وجل وطاعته واللجوء إليه لأنه الذي يؤمن خلقه من الهلاك والضياع في الدنيا والآخرة ثالثا الرضا بحكم الله وشرعه واتحاكم إليه لأن كتاب الله تعالى هو الحق المهيمن على سائر الكتب والشرائع