WEBVTT

00:00:00.180 --> 00:00:09.500
خلاصة مفاهيم أهل السنة

00:00:09.500 --> 00:00:13.500
اسم الله المهيمن وأثار الإيمان به

00:00:13.500 --> 00:00:19.170
ورد اسم الله المهيمن في آية سورة الحشر

00:00:19.170 --> 00:00:27.170
هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن

00:00:27.170 --> 00:00:31.170
والمهيمن هو الشاهد الرقيب الحافظ

00:00:31.170 --> 00:00:34.170
وقيل أصله بهمزتين

00:00:34.170 --> 00:00:36.170
مؤمن

00:00:36.170 --> 00:00:38.170
أي أمن غيره من الخوف

00:00:38.170 --> 00:00:43.170
وقلبت الهمزة الثانية ياء كراها تجتماع همزتين

00:00:43.170 --> 00:00:49.170
ثم قلبت الأولى هاء كما يقولون في أراق هراق

00:00:49.170 --> 00:00:56.359
ومن كان شاهدا على أحد مراقب وحافظ له فهو مسيطر عليه

00:00:56.359 --> 00:01:02.359
ولكنها سيطرة لصالح المسيطر عليه ولتأمينه من الخوف والضياع

00:01:02.359 --> 00:01:09.359
فقد وصف الله عز وجل القرآن الكريم بأنه مهيمن على الكتب السابقة

00:01:09.359 --> 00:01:11.359
قال تعالى

00:01:11.359 --> 00:01:19.359
وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه

00:01:19.359 --> 00:01:23.420
فالقرآن الكريم الذي هو كلام الله

00:01:23.420 --> 00:01:26.420
وصفة من صفات ذاته سبحانه

00:01:26.420 --> 00:01:28.420
حاكم على الكتب السابقة

00:01:28.420 --> 00:01:31.420
ناسخ لبعض أحكامها

00:01:31.420 --> 00:01:34.420
مظهر لما فيها من الحق

00:01:34.420 --> 00:01:37.420
وناف لما دخل عليها من تحريف

00:01:37.420 --> 00:01:43.420
فالله سبحانه المهيمن شاهد على خلقه وأعمالهم

00:01:43.420 --> 00:01:47.420
رقيب عليهم وعلى أرزاقهم وأجالهم

00:01:47.420 --> 00:01:54.420
حافظ لهم ويؤمنهم من الضلال إنهم أطاعوه ولجأوا إليه سبحانه

00:01:54.420 --> 00:01:57.709
والإيمان بهذا الاسم الكريم

00:01:57.709 --> 00:02:00.709
يثمر مراقبة الله في السر والعلن

00:02:00.709 --> 00:02:07.709
والخوف منه وإجلاله لكونه رقيبا على خلقه شاهدا عليهم

00:02:07.709 --> 00:02:08.710
ثانيا

00:02:08.710 --> 00:02:13.710
محبة الله عز وجل وطاعته واللجوء إليه

00:02:13.710 --> 00:02:19.710
لأنه الذي يؤمن خلقه من الهلاك والضياع في الدنيا والآخرة

00:02:19.710 --> 00:02:20.870
ثالثا

00:02:20.870 --> 00:02:25.870
الرضا بحكم الله وشرعه واتحاكم إليه

00:02:25.870 --> 00:02:31.870
لأن كتاب الله تعالى هو الحق المهيمن على سائر الكتب والشرائع
