توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من أعيان الأنصار وأحد نقبائهم في بيعة العقبة الثانية جعلت أهلي ومالي في خدمة الإسلام وشاركت في غزوة بدر وأحد وفيها استشهد ففي ليلة معركة أحد دعوت ابني وقلت له ما أراني إلا مقتولا غدا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإني لا أترك بعد أعز علي منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن علي دينا فاقضه واستوص بأخواتك خيرا فلما أصبح الصباح خرجنا للقتال نحو جبل أحد فانخذ لرأس المنافقين عبد الله بن أبي بثلث الجيش فذهبت إليه ونصحته بالعودة ولكنه أبى فقلت له تبا لك أبعدك الله سيغني الله عز وجل عنك رسوله صلى الله عليه وسلم وعندما بدأ القتال انطلقت نحو المشركين بكل حماس وطمع في الشهادة فكنت أول قتيل في المعركة ومثل بي المشركون فبكت علي أختي فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم تبكيه أولا تبكيه ما زالت الملائكة تضلله بأجنحتها حتى رفعتمو ثم دفنوني في مكان المعركة ثم إن الله سبحانه وتعالى كلمني كفاحا من دون حجاب فقال لي تمن يا عبدي سلني أعطك ما شئت فقلت يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية فقال لي سبحانه إنه سبق مني القول أنهم إليها لا يرجعون فقلت يا رب فأبلغ من ورائي فأنزل الله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون وهذه الفضيلة لم تثبت لأحد غيري وبعد 46 سنة جاء سيل فنبش بعض القبور فجاءوا ليغيروا مكاني فرأوني في قبري كأني نائم وما تغير من حالي قليل ولا كثير فلما رفعوني تحركت يدي عن جرحي فندفع الدم كأنما قتلت الساعة فردوا يدي إلى مكانها فتوقف الدم فمن أنا رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأناه