خلاصة مفاهيم أهل السنة بعض النماذج الإسلامية التي تؤدي إلى حماية البيئة ونظافتها أولاً إن البيئة النظيفة إنما تكون حيث يماط الأذى عن الطريق وهو أدنى شعب الإيمان كما ثبت في السنة والأذى أعم مما قد يُظن فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن الرجل دخل الجنة في غصن شوك نحاه عن الطريق ثانياً يحافظ الإسلام على الزرع والخضرة فلا يجوز قطع الشجر في الحرم وهذا ما لا نظير له اليوم عند أي أمة كما أنه يجوز في الإسلام الحماة بدلاً مما يسمى اليوم حماية الحياة الفطرية ويحث الإسلام على الزراعة ويبين أن فيها الأجر لصاحبها حينما يأكل منها الإنسان أو الحيوان وأبلغ شيء في الحث على الزرع قوله صلى الله عليه وسلم إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها ثالثاً يقولون اليوم إن البيئة النظيفة هي التي تستخدم الطاقة الشمسية وبلاد المسلمين هي التي تطلع فيها الشمس كل يوم وكثير منها صحاري لا تكاد تغيب عنها الشمس أما في الغرب فهم يموتون لو بلغت الحرارة أربعين درجة رابعاً كما يحث الإسلام على البيئة النظيفة فهو كذلك يحث على النظافة في البدن والمظهر فيأمر بالوضوء والاغتسال والسواك والختان وأمثال ذلك خامساً ومن عظمة هذا الدين أنه شرع لنا النظافة فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً ثائر الرأس قال أما كان يجد هذا ما يسكن به شعرة ورأى رجلاً آخر وعليه ثياب وسخة فقال أما كان هذا يجد ماءً يغسل به ثوبة وشرع لنا السواك وله فوائد أو ميزات ليست في غيره منها سهولة حمله ويستعمله المسلم مرات عديدة في اليوم والليلة سادساً وقد سبق المسلمون الغربيين في حماية البيئة ولا يزالون فقد جعل الله تعالى حرماً آمنا لا يعظد شوكه ولا يختلا خلاء ولا ينفر صيده وهذا أعظم حماية للبيئة والحياة الفطرية وللاخضرار