حديث وتعليق جاء في الصحيح أن الصحابة رضي الله عنهم أصابتهم مجاعة في غزوة ثبوك فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا يعنون الإبل التعليق قال النووي رحمه الله معلقا وقولهم لو أذنت لنا هذا من أحسن آداء بخطاب الكبار والسؤال منهم أي الطلب منهم فيقال لو فعلت كذا لو أذنت بكذا لكان خيرا أو لكان صوابا وما أشبه ذلك وهذا أجمل من قولهم للكبير إفعل كذا بصيغة الأمر