توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الأنصار أسلمت أول ما دخل الإسلام المدينة وشهدت بدرا وأحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم عرفت بالشجاعة والإقدام وحب البذل والتضحية دفاعا عن الدين والمسلمين لم أعمر طويلا عشت في الإسلام ثلاث سنين فقط وكانت منيتي في غزوة أحد لما اشتد القتال يوم أحد ودن الأعداء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن حوله إلا قلة من المسلمين دافع عنه مصعب بن عمير رضي الله عنه حتى قتل وأبلى أبو دجانة رضي الله عنه في الدفاع عنه بلاء حسنى حتى كثرت فيه الجراح وأصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وثلمت رباعيته وجرحت شفته وأصيبت وجنته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ثقل لأنه ظاهر بين درعين فقال صلى الله عليه وسلم من يبيع لنا نفسه فوثبت ومعي فئة من الأنصار نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتلنا العدو أشد ما يكون القتال ونفضنا عنه المشركين وحمينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل ما أوتينا من عزم وقوة ونصبنا صدورنا أمام الأسهم والرماح حتى سقطنا واحدا تلو الآخر بين يديه فقتل أصحابي وبقيت أنا آخرهم قد سقطت وأثبتتني الجراح ثم جاء الصحابة إلى مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتل الكفار وأكملوا ما بدأناه من الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم حتى أبعدوهم عنه فنظر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبي رمق من حياه والسرور يملأ محياي بنجاحنا في مهمة الحفاظ عليه فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه أدنوه مني فلما قربوني منه جعل رأسي على قدمه وما هي إلا لحظات حتى فاضت روحي وخدي على رجله صلى الله عليه وسلم فمن أنا الجواب زياد بن السكن رضي الله عنه توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من الأنصار السابقين إلى الإسلام شهدت بيعة العقبة وحضرت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة بدر وقد عرفت بالشجاعة والمهارة في الرماية والدراية بالقتال فقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم من معه ليلة بدر فقال كيف تقاتلون فقمت فأخذت القوس والنبل وقلت إذا كان القوم قريبا من مئتي ذراع كان الرمي وإذا دنوا حتى تنا لهم الرماح كانت المداعسة حتى تتقصف فإذا تقصفت وضعناها وأخذنا بالسيوف وكانت المجالدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا نزلت الحرب من قاتل هل يقاتل كما يقاتل هذا وكنت ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وقد أبليت ذلك اليوم بلاء حسنا وقتلت يومها من أصحاب اللواء مسافعا وآخاه الجلاس ابني طلحة ابن أبي طلحة فنذرت أمهما أن تشرب الخمر في رأسي وجعلت جائزة لمن جاء برأسي مئة ناقه وفي نهاية السنة الثالثة من الهجرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية من عشرة أشخاص لتأتيه بأخبار قريش وأمرني عليهم فلما قدمنا منطقة الهدأة بين عصفان ومكة اجتمع علينا نحو مئتي رجل من بني لحيان فقالوا لنا استأسروا فإنا لا نريد قتلكم فما وثقت بهم وقلت أما أنا فلا أنزل على ذمة كافر اللهم أخبر عننا نبيك وكنت قد أعطيت الله عهدا ألا أمس مشركا ولا يمسني مشرك تنجسا منهم ووافقني على رأي ستة من أصحابي فرفض الاستسلام وثلاثة منا قد رضوا بالأسر فقاتلنا المشركين حتى قتلنا جميعا فأرادوا أن يحتزوا رأسي ليعطوه المرأة ويفوزوا بالجائزة فمنعتهم الدبر وهي ذكور النحل حيث أظلتني ولسعت كل من يقترب مني من المشركين فلما حالوا بيني وبينهم قالوا دعوه حتى يمسي فيذهب عنه الدبر ثم نأخذه فلما أقبل الليل بعث الله سيلا بالوادي فاحتملني بعيدا عنهم فبحثوا عني فلم يجدوا جسدي فحفظني الله منهم ولا يعرف لي قبر وسميت حمية الدبر فمن أنا الجواب عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار الصحابة ومن أشراف الأنصار وأنا سيد الخزرج أشتهرت بالشجاعة والكرم وكنت أحد النقبائل 12 في بيعة العقبة شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم جميع غزواته وجعلت مالي في خدمة الإسلام والمسلمين وعرفت أيضا بالغيرة الشديدة فما تزوجت مرأة قط إلا بكرا ولا طلقت مرأة قط فاجترأ أحد أن يتزوجها في غزوة حنين وحين انتهاء المسلمين منها ظافرين راح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوزع غنامها على المسلمين وأخذ يعطي المؤلفة قلوبهم وهم أولئك الأشراف الذين دخلوا الإسلام من أهل مكة من قريب كما أعطى الفقراء من المهاجرين ولم يعطي قومي الأنصار من غنام هذه الغزوة شيئا فسمعت قومي يتهامسون بهذا الأمر وقد أزعجهم تجاهل رسول الله لهم فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقلت يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيئ الذي قد أصبت قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الأنصار منها شيئ فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأين أنت من ذلك فطأت رأسي وقلت ما أنا إلا من قومي يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم إذن فاجمع لي قومك ولا يدخل معهم غيرهم فجمعت قومي الأنصار وأشعرت رسول الله صلى الله عليه وسلم باجتماعهم فجاءنا صلى الله عليه وسلم وهو مبتسم فقال يا معشر الأنصار ما مقالة بلغتني عنكم وجدت وجدتموها علي في أنفسكم ألم آتكم ضلالا فهداكم الله وعالة فاغناكم الله وأعداءا فأنلف الله بين قلوبكم فقلنا بلى الله ورسوله أمن وأفضل قال الرسول صلى الله عليه وسلم ألا تجيبونني يا معشر الأنصار قلنا بمن نجيبك يا رسول الله لله ورسوله المن والفضل فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أما والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم وصدقتم أتيتنا مكذوبا فصدقناك ومخذولا فنصرناك وعائلا فآسيناك وطريدا فآويناك أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا أنتم برسول الله إلى رحالكم فوالذي نفسي بيده لو لا الهجرة لكنتم رأى من الأنصار ولو سلك الناس شعبا لسلكت شعب الأنصار اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار فبكينا حتى خضلت لحانا وقلنا جميعا رضينا برسول الله قسما وحظا رضينا برسول الله قسما وحظا فحفظ الله شوكة المسلمين وطابت نفوسنا وعرفنا مكانتنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أنا الجواب سعد بن عبادة رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين ومن سادات مكة حيث كنت حاجب الكعبة والبيت الحرام وقد عرفت بالقيادة والشجاعة والفروسية والشهامة هاجرت إلى المدينة مع خالد بن الوليد وعمر بن العاص في فترة الهدنة بعد صلح الحديبية فلما رآنا النبي صلى الله عليه وسلم قال رمتكم مكة فأسلمنا بين يديه عندما خرجت أم سلمة رضي الله عنها من مكة تريد زوجها في المدينة وليس معها إلا ابنها الرضيع وجدتها وقد تقطعت بها السبل فقلت لها إلى أين يا ابنة أبي أمية قالت أريد زوجي بالمدينة قلت أو ما معك أحد قالت ما معي أحد إلا الله وبني هذا فقلت والله ما لك من مترك فأخذت بخطام بعيرها وانطلقت بها حتى قدمنا المدينة فقلت لها زوجك في هذه القرية فادخليها على بركة الله ثم انصرفت راجعا إلى مكة قبل ذلك قبل إسلامي وقد امتدحتني أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها فقالت ما رأيت رجلا من العرب قطأكرما منه كنا في الجاهلية نفتح الكعبة يوم الاثنين والخميس ليدخلها من أراد من الناس فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم يوما يريد أن يدخل الكعبة قلت له القول ونلت منه فحلم عني ثم قال لعلك سترى هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيث شئت فقلت لقد هلكت قريش يومئذ وذلت فقال بل عمرت يومئذ وعزت ولما فتحت مكة في السنة الثامنة للهجرة ودخلها فقال الله صلى الله عليه وسلم قال لي ائتني بمفتاح الكعبة فأتيته به فأخذه مني ودخل الكعبة فقام إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال يا رسول الله اجمع لنا الحجابة مع السقاية فأنزل الله تعالى عليه قوله إن الله يأمركم وادّ الأمانات إلى أهلها فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هاك مفتاحك اليوم يوم بر ووفاء خذها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم فلما وليت ناداني صلى الله عليه وسلم فرجعت إليه فقال ألم يكن الذي قلت لك فذكرت قوله صلى الله عليه وسلم لي بمكة قبل الهجرة لعلك سترى هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيث شئت فقلت بلى أشهد أنك رسول الله فمن أنا الجواب عثمان بن طلحة رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صحابية أنصارية وخالة النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع وأنا من أول من أسلم من نساء أهل المدينة وأنا أم أنس بن مالك إذ أنه لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لم يبقى أهل بيت إلا أتحفوه بهدية فأخذت بيد ابني أنس وأتيت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله لم يبقى رجل ولمرأة من الأنصار إلا وقد أتحفك بهدية ابني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا فخذ فليخدمك ما بدى لك فخدمه ابني أنس مدة بقائه في المدينة عشر سنوات بعد وفاة زوجي مالك والد أنس تقدم لخطبتي أبو طلحة رضي الله عنه وكان ما زال على الشرك فقلت له ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا مسلمة وأنت لا تحل لي فإن تسلم فذلك مهري لا أطلبك غيره فأسلم أبو طلحة وتزوجني وما كان لي مهر إلا الإسلام وما سمع الناس بمهر كان قط أكرم من مهري وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلاعبه ويقول له يا أبا عمير ما فعلن نغير فمرض ذات يوم وخرج أبو طلحة إلى المسجد فتوفي ابننا أبو عمير فغطيته بثوب فرجع أبو طلحة وقد أعددت له عشاءه وتهيأت له فقلت هو أسكن ما يكون فظن أنه بخير فتعشى ثم أصاب مني ما يصيب الرجل من أهله فلما كان من آخر الليل قلت له يا أبا طلحة ألم تر إلى آل فلان استعاروا عارية فبعثوا إليهم أن بعثوا إلينا فقال أبو طلحة ما أنصفوا قلت فإن ابنك كان عارية من الله فقبضه الله فاسترجع أبو طلحة وحمد الله فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما في ليلتكما فحملت بعبد الله ابن أبي طلحة ثم لقد رأينا تسعة من أولاده كلهم قد حفظوا القرآن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدخل بيتي فسئل عن ذلك فقال إني أرحمها قتل أخوها معي وكنت أعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فراشا من جلد لينام عليه في بيتي فإذا استيقظ قمت إلى الفراش فجمعت عرق النبي صلى الله عليه وسلم ووضعته في قارورة عندي أتطيب به وقد بشرني النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة فقال رأيتني دخلت الجنة فسمعت صوت أقدامك فمن أنا الرميصاء بنت ملحان الأنصارية رضي الله عنها أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من قبيلة أزد شنوأ من اليمن كنت من صغري أحب طلب العلم وكنت طبيبا أعالج الناس وأرقيهم من المس ومن أجل ذلك كنت قد أخذت شيئا من علم الكهان والسحرة وكنت صديقا للنبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية إن محمدا مجنون فذهلت لما سمعت وقلت في نفسي لو أتيت هذا الرجل الذي يذكرون أنه مجنون فداويته فجئته فقلت له يا محمد إني أرقي من هذه الأرواح وإن الله يشفي على يدي من يشاء فهل لك أن أرقيك إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد فلما سمعت ذلك فقلت أعد علي كلماتك هؤلاء فأعادهن صلى الله عليه وسلم ثلاثا فقلت والله لقد سمعت قول الكهنة وسمعت قول السحرة وسمعت قول الشعراء فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات فمد يدك أبايعك على الإسلام فمد يده فبايعته ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبايع بالإسلام نيابة عن قومك فقلت وعلى قومي فبايعت على الإسلام لنفسي ولقومي فعدت إلى قومي ودعوتهم إلى الإسلام فأسلموا جميعا فمن أنا الجواب ضماد بن ثعلبة الأزدي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كنت سيد قومي وشيخ بني شيبان قبل الإسلام شاركت في معارك الجاهلية مثل حيث كنت معروفا بالشجاعة والقيادة العسكرية وسخرت خبرتي هذه للإسلام بعدما أسلمت وكان لي دور واضح في الفتوحات الإسلامية المبكرة في العراق وعرفت بقاهر الفرس وقاتل الفيلة التقيت بالنبي صلى الله عليه وسلم ومعي نفر من قومي في مكة قبل الهجرة ونفسه علينا لننصره وحدثنا عن الإسلام وتلا علينا القرآن فقلت له قد سمعت مقالتك يا محمد واستحسنت قولك وأعجبني ما تكلمت به ولكن بيننا وبينك اسرى عهد ألا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا ولعل هذا الأمر الذي تدعونا إليه فإن أردت أن ننصرك ونمنعك مما يلينا من بلاد العرب فعلنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم في الصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه ثم قام صلى الله عليه وسلم ويا ليتنا أسلمنا ونصرنا قمت مع وفد قومي في السنة التاسعة فأسلمنا وشاركت في حروب الرد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ثبتت على إسلامي ثم توليت قتال المرتدين في شرقي الجزيرة العربية وضيقت الخناق عليهم في البحرين وهجر حتى استقر الإسلام ثم تابعت طريقي شمالا حتى بلغت تخوم مملكة فارس فكنت أغير على الفرس وكانت الأخبار تأتي أبا بكر رضي الله عنه فيقول من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه فقال قيس بن عاصم أما إنه غير خامل الذكر ولا مجهول النسب ولا قليل العدد ذليل الغارة ذلك شيخنا وصاحب حربنا ثم قدمت بعد ذلك على أبي بكر رضي الله عنه في المدينة فقدمني وأكرمني فقلت له يا خليفة رسول الله إبعثني على قومي فإن فيهم إسلام أقاتل بهم أهل فارس وأكفيك أهل ناحيتي من العدو أبا بكر والمسلمين في قتال الفرس وهونت أمر مملكة فارس عندهم فسيرني أبو بكر رضي الله عنه بجيش إلى العراق فكانت لي فيها صولات وجولات حتى فتحها الله على يدي وأبليت في قتال الفرس بلاء لم يبلغه أحد وأصبت بجراحات عديدة حتى انتقضت علي قبل القادسية فكانت فيها منيتي فمن أنا الجواب المثن ابن حارثة الشيباني رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الأنصار آمنت بالله واتبعت النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر فكنت من خيرة شباب الأنصار عبادة وزهدا وشجاعة ووفاء وصبر وثبات وكنت محبا للصلاة والعبادة مقبلا عليها في كل وقت وفي أحلك الظروف وكانت أحد أبطالها فقاتلت فيها ببسالة وقتلت خلالها الحارث ابن عامر ابن نوفل أحد رؤوس الكفر في قريش مما حمل بنيه على الرغبة في الانتقام مني ثم شاركت في أحد وثبت مع من ثبت فيها ودافعت عن النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك قام النبي صلى الله عليه وسلم في سرية غزوة الرجيع في السنة الرابعة من الهجرة والتي كانت فيها منيتي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد من قبيلتي عضل والقارة يزعمون أن فيهم إسلاما وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يرسل معهم من يقرئهم القرآن فبعثني معهم النبي صلى الله عليه وسلم في عشرة من أصحابه وعندما وصلنا إلى منطقة تدعى الرجيع بين مكة وعسفان غدر الوفد بنا واستصرخوا علينا قبيلة هذيل فحاصرونا فقاتل بعضنا حتى قتل بينما وقعت أنا في الأسر فشتراني عقبة بن الحارث ليقتلني ثأراً لأبيه فمكثت عندهم أسيرة وأوثقوني بالحديد وعندما عزموا على قتلي طلبت من ماوية بنت الحارث الموس لأتنظف وأزيل الشعر من جسدي فأعطتني الموس ثم إنها غفلت عن صبي لها صغير فدرج الطفل نحوي حتى أتاني فوضعته على فخذي فلما رأتني المرأة فزعت فزعةً عرفت ذاك منها فقلت لها أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذاك فأخذ الطفلها وكانت تقول ما رأيت أسيراً قطوا خيراً منه لقد رأيته يأكل من قطف عنب ومكة يومئذ ثمره وإنه لموثق في الحديد وما كان إلا رزق رزقه الله وفي اليوم الموعود الذي أرادوا فيه قتلي خرجوا بي إلى خارج الحرم فقلت لهم دعوني أصلي ركعتين فتركوني فركعت ركعتين ثم قلت لهم أولا أن تظنوا أني أطلت جزعاً من القتل لا استكثرت من الصلاة فكنت أول من سن الصلاة عند القتل ثم رفعني المشركون على خشبة وصلبوني وطعنوني بالرماح ومزقوا جسدي فسألني أبو سفيان أتحب أن محمداً مكانك وأنت في بيتك والله ما أحب أني في أهلي وولدي وعندي عافية الدنيا ونعيمها ويصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشوكة ثم دعوت عليهم فقلت اللهم أحصهم عددا وقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا ثم أنشد وقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشاء يبارك على أوصال شلو ممزعي ثم قام إلي عقبة بن الحارث فقتلني ثم تركوا جسدي مصلوباً على الخشبة لتأكله الطير فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بعت الزبير بن العوام والمقداد بن الأسود رضي الله عنهما لإنزال جسدي ودفنه فنجح الصحابيان في إنزالي وحملاني على فرسيهما فعلمت بهما قريش ولحقت بهما فوضع جسدي على الأرض ونجوا بنفسيهما فابتلعت الأرض جسدي فورا فحفظني الله منهم بعد استشهادي فمن أنا؟ الجواب قبيب بن عدي الأنصاري رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا من الصحابيات الأنصاريات ومن السابقات إلى الإسلام وأنا وافدة النساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم عرفت بشجاعتي ومشاركتي في الحروب واشتهرت بفصاحتي ودفاعي عن المرأة حتى سميت بخطيبة النساء وكانت لي دراية بزينة النساء فلقد زينت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها يوم زفافها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كنت أول معتدة في الإسلام إذ نزلت في آية العدة بعد طلاقي من زوجي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من ثمانين حديثا أتيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه أمي أنت يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك إن الله بعثك إلى الرجال والنساء كافة فآمنا بك وإنا معشر النساء محصورات مقصورات أواعد بيوتكم ومقضى شهواتكم وحاملات أولادكم وإنكم معشر الرجال والجماعات وعيادة المرضى وشهود الجنائز والحج بعد الحج وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله وإن الرجل إذا خرج حاجا أو معتمرا أو مجاهدا حفظنا لكم أموالكم وغزلنا أثوابكم وربينا لكم أولادكم فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال هل سمعتم مقالة امرأة قطأحسن من مساءلتها في أمر دينها فقالوا يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم وأعلمي من خلفك من النساء أن حسنة بعو للمرأة لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته يعدل ذلك كله فانصرفت وأنا أهلل قتل أبي وأخي وعمي في غزوة أحد وهم يدافعون عن النبي صلى الله عليه وسلم ويتترسون عليه بأجسادهم فلما بلغني نبأ استشهادهم خرجت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قادم من أحد فعندما رأيته سالما قلت كل مصيبة بعدك جلل أي هينة كما شهدت غزوة الخندق وخيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم وخرجت معه في غزوة الحديبية وبايعت بيعة الرضوان وفي السنة الثالثة عشرة للهجرة خرجت إلى بلاد الشام وشاركت في معركة اليرموك ويومها اقتلعت عمود خيمتي ورحت أضرب به رؤوس الروم حتى قتلت تسعة من جنودهم فمن أنا الجواب أسماء بنت يزيد بن السكن رضي الله عنها توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بني الحارث من اليمن كنت طويل القامة ضخم الجثة شديد السمرة من رآني هابني تأخر إسلامي كثيرا حيث قدمت مع قومي إلى المدينة في السنة العاشرة للهجرة وبايعن النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام عرفت بالزهد والحلم والحرص على مصالح المسلمين وفي ميادين القتال أشتهرت بالشجاعة والبسالة فتحت كثير من أمصار الأرض وكنت أقول للناس إني لا أرى الأمور إلا بالحق ولا أرى الحق إلا بالعدل ولا أرى العدل إلا في طاعة الله شاركت في الفتوحات الإسلامية في عصر الخلفاء الراشدين وكنت جنديا مخلصا لقادة الجيوش وفي معركة مناذر مع أخي المهاجر نقاتل الأعداء تحت إمرة أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وفي أثناء المعركة أحاط العدو بأخي فقتلوه وحتزوا رأسه ونصبوه على سارية مطلة على ساحة القتال فثارت ثائرة الثأر في نفسي وقلت لأخي الشهيد والله لأن تقمن لك ولما رأى أبو موسى مابي من الجزع على أخي تنازل لي عن إمرة الجيش فتوليت أمر الناس وشددت من عزم المقاتلين ثم انصببنا على العدو صباب السيل الهادر فلم نتركهم إلا بين شريد وأسير فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية وفتحنا البلاد ثم تقدمت بالجيش الإسلامي أفتح البلادة والبلاد حتى وصلنا إلى حدود سجستان وهناك حاصرنا مدينة مزدهرة بالقصور الفخمة محوطة بالحصون الضخمة فحاصرناها ثم فتحها الله علينا ووقع أميرهم أسيرا في أيدينا فجاء إلي يعرض الفذية مقابل نيل حريته فقلت له أفديك إذا أجزلت للمسلمين الفذية فقال وكم تريد فأخرجت رمحا يزيد طوله على المترين فركزته في الأرض وقلت له تصب على هذا الرمح من الذهب والفضة حتى تغمره غمرا فقال رضيت فأخرج ما لديه من الكنوز وصار يصبها على الرمح حتى غطاه فأخذت تلك الأموال فخمستها وأعطيت المجاهدين نصيبهم ولم آخذ منها لنفسي شيئا وفي إحدى المعارك مع الفرس كانت الحرب بيننا سجال مع قلة عددنا وكثرة عدونا فجنح برويز قائد الفرس إلى الصلح فأجبته لذلك ودعوته لرقائي في معسكر المسلمين وأعطيته الأمان فوافق على المجيء فأمرت رجالي أن يعد المكان لاستقبال برويز وطلبت منهم أن يكدسوا حول المجلس أكواما من جثث قتل الفرس وأن يطرحوا على جانبي الطريق الذي سيمر به جثثا أخرى منثورة في غير نظام فلما دخل علي برويز ارتعدت فرائصه خوفا مني وانخلع فؤاده هلعا من منظر القتلى فلم يجرؤ على الدنو مني ولم يتقدم لمصافحتي وصالحني على أن يقدم للمسلمين ألف غلام على رأس كل غلام إناء مليء بالذهب فقبلت منه ذلك وصالحته عليه فمن أنا؟ الجواب الربيع بن زياد الحارثي رضي الله عنه