بسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول الله المختصر في السيرة النبوية حماية أبي طالب بن أخيه صلى الله عليه وسلم قال ابن إسحاق فلما بادى رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه بالإسلام وصدع به كما أمره الله لم يبعد منه قومه ولم يردوا عليه حتى ذكر آلهتهم وعابها فلما فعل ذلك أعظموه وناكروه وأجمعو خلافه وعداوته إلا من عصم الله تعالى منهم بالإسلام وهم قليل مستخفون وحدب على رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه أبو طالب ومنعه وقام دونه ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر الله مظهرا لأمره لا يرده عنه شيء قال الحافظ ابن كثير وصان الله رسوله صلى الله عليه وسلم وحماه بعمه أبي طالب لأنه كان شريفا مطاعا فيهم نبيلا بينهم لا يتجاسرون على مفاجأته بشيء في أمر محمد صلى الله عليه وسلم لما يعلمون من محبته له وكان من حكمة الله بقاؤه على دينهم لما في ذلك من المصلحة كان موقف أبو لهب وزوجته أم جميل أروى بنت حرب من دعوة النبي صلى الله عليه وسلم العداوة أبدا الدهر فإنه لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس على جبل الصفا قام عمه أبو لهب فقال تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا فنزال الحافظ ابن كثير فأبو لهب هذا هو أحد أعمام رسول الله صلى الله عليه وسلم واسمه عبد العز ابن عبد المطلب وكنيته أبو عتبة وإنما سمي أبا لهب لإشراق وجهه وكان كثير الأذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم والبغضة له والإزدرائبه والتنقص له ولدينه المختصر في السيرة النبوية من تأليف الشيخ موسى بالراشد العازمي وتقديم جمعية مودة بمملكة البحرين شفاه