بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ كتاب الحج باب وجوب الحج وفضله عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ أَرْدَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ يَوْمَ النَّحْرِ خَلْفَهِ عَلَى عَجُزِ رَاحِلَتِهِ وَكَانَ الفَضْلُ رَجُلًا وَضِيْئًا فَوَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنَّاسِ يُفْتِيهِمْ وأقبلت امرأةٌ من خثعم وضيئةٌ تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها ثلتفت النبي صلى الله عليه وسلم والفضل ينظر إليها في رواية وتنظر إليه فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إليها وقالت يا رسول الله إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستوي على الراحلة فهل يقضي عنه أن أحجعاً قال نعم التحليق على الحديث أردف أي أركبه خلفه على عجز راحلته أي على مؤخرة الراحلة كان الفضل رجلاً وضيأ أي كان جميلاً حسن الوجه نظيف الصورة أقبلت أي جاءت خثعم هي قبيلة يمانية معروفة وضيأ أي جميلة يضيء وجهها من الحسن تستفتي أي تسأل عن مسألة شرعية فطفق الفضل أي أخذ وشرع الفضل ينظر إليها فأخلف بيده أي مد يده إلى خلفه فأخذ بذقن الفضل أي أمسك بذقنه فعدل وجهه عن النظر إليها أي صرف وجه الفضل إلى الشق الآخر لا يستطيع أن يستوي على الراحلة أي لا يثبت على الراحلة مستوياً فهل يقضي عنه أي فهل يجزي عنه من فوائد الحديث استفاد من الحديث جواز الإرداف على الدابة إذا كانت مطيقة وفيه مشروعية وقوف العالم في المجامع العامة للإفتاء وإرشاد الناس وفيه جواز استفهام المرأة عن المسألة الفقهية وفي الحديث دلالة على أن المرأة تكشف وجهها في الإحرام وهو محل إجماع وفي الحديث أن نظر الفضل كان لأجل مغالبة طباع البشر لابن آدم وضعفه عما ركب فيه من الشهوات وفيه أن للعالم أن يغير المنكر بيده ما أمكنه إذا رأاه وفيه وجوب بر الوالدين بالقيام بمصالحهما من قضاء الديون والحج عنهما وغير ذلك من أعمال البر باب قول الله تعالى يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة حين استوت به راحلته التعليق على الحديث رجالا أي مشاه ضامر أي هزيل من كل فج عميق أي من كل بلد بعيد ليشهدوا منافع لهم أي لينالوا ببيت الله منافع دينية ومنافع دنيوية إهلال الإهلال هو رفع الصوت بالتلبية ذي الحليفة هي ميقات أهل المدينة وهي قريبة من المدينة بعيدة عن مكة استوت أي قامت من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الركوب في سفر الحج والمشي فيه سواء في الإباحة وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل حين استوت راحلته قائمة واستواؤها كمال قيامها وفيه أن مهل أهل المدينة من ذي الحليفة باب الحج على الرحل عن ثمامة بن عبدالله بن أنس قال حج أنس على رحل ولم يكن شحيحا وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج على رحل وكانت زاملة التعليق على الحديث رحل هو ما يُضع على الدابة من سرج ونحوه لم يكن شحيحا أي لم يكن فعله صلى الله عليه وسلم لأجل البخل زاملة أي بعيرة عليه متاعه وطعامه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل أنس رضي الله عنه وشدة تمسكه بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وفيه بيان أن زهد الصحابة رضي الله عنهم وتقشفهم لم يكن عن بخل وفيه حال النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته هي ميزان الزهد وفي الحديث إشارة إلى أن أعمال الحج توقيفية باب فضل الحج المبرور عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله في رواية نرى الجهادة أفضل العمل ألا نغزو ونجاهد معكم فقال لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج حج مبرور في رواية جهاد كن الحج وفي رواية نعمل جهاد الحج فقالت عائشة فلا أدعو الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم التعليق على الحديث حج مبرور الحج المبرور هو المقبول الذي لا يخالطه شيء من المأثم فلا أدع أي فلا أترك من فوائد الحديث يستفاد من الحديث عدم وجوب الجهاد على النساء وفيه بيان حرص الصحابة رضي الله عنهم على الأعمال الفاضلة وفيه جواز الحج كل عام وفي الحديث إشارة إلى اجتناب المأثم في الحج وصيانته عما يخالطه من نقص عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه فلم يرفث الرفث هو الجماع وقيل التعريض بالنكاح التعريض على الحديث الفسق العصيان وترك أوامر الله تعالى رجع كيوم ولدته أمه أي بغير ذنب من فوائد الحديث في الحديث أن الحج المبرورة كفارة للذنوب جميعها وفيه التمثيل بالمولود الجديد للتأكيد على غفران الذنوب جميعها وفي الحديث إشارة إلى اجتناب المعاصي على الدوام باب قول الله تعالى وتزودوا فإن خير الزاد التقوى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان أهل اليمني يحجون ولا يتزودون ويقولون نحن المتوكلون فإذا قدموا مكة سألوا الناس فأنزل الله تعالى وتزودوا فإن خير الزاد التقوى التعليق على الحديث ولا يتزودون أي لا يحملون ما يبلغهم في سفرهم وتزودوا فإن خير الزاد التقوى أي تزودوا لسفر الحج استغناءا عن المخلوقين والزاد المستمر نفعه لصاحبه في دنياه وأخرى هو زاد التقوى من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن من التقوى ترك سؤال الناس وفي الحديث أن التوكل لا يكون مع السؤال وفيه الترغيب في التعفف والقناعة بالإقلال والأخذ بالأسباب مراعاة لحقيقة التوكل باب مهل أهل مكة للحج والعمرة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمني يلملم فهن لهن ولمن أتا عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمهله من أهله وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها وقت أي حدد مواضع الإهلال ذا الحليفة تبعد عن مكة أربعمائة وثمانية وعشرين كيلو مترا وهي قريبة من المدينة الجحفة على نحو ثلاث مراحل من مكة وحاليا مهلهم رابغ مائة وستة وثمانون كيلو مترا قرن المنازل هي أقرب المواقيت تبعد عن مكة ثمانية وسبعين كيلو مترا يلملم هو جبل من جبال تهامة وادي يلملم مائة وعشرون كيلو مترا فهن لهن أي هذه المواقيت لأهل هذه البلاد أتى عليهن أي مر بهن دونهن أي من كان بين الميقات ومكة فمهله أي موضع إحرامه من فوائد الحديث في الحديث أن مواقيت الحج توقيفية وفيه أن شرعن الحكيمة راع اليسر في تحديد مواضع الإهلال دون مشقه وفيه أن من نوى الحج أو العمر فلا يتجاوز الميقات من غير إحرام وفي الحديث إشارة إلى تعظيم شعائر الله عز وجل باب ذات عرق لأهل العراق عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حد لأهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا وإنا إن أردنا قرنا شق علينا قال فانظرو حذوها من طريقكم فحدّ لهم ذات عرق التعليق على الحديث المصران هم البصرة والكوفة جور أي ميل حذوها أي ما يقابلها فحدّ أي جعل لهم ميقاتا ذات عرق هو ميقات أهل العراق حاليا مئة كيلو متر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان اجتهاد الصحابة رضي الله عنهم في النصوص الشرعية وفي الحديث الأخذ بسنة الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم العقيق واد مبارك عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع عمر رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بواد العقيق يقول أتاني الليلة آت من ربي فقال صل في هذا الواد المبارك وقل عمرة في حجة التعليق على الحديث بواد العقيق هو واد بظاهر المدينة أتاني الليلة آت هو جبريل عليه السلام عمرة في حجة أي عمرة مع حجة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل واد العقيق لفضل المدينة وفضل الصلاة في الواد المبارك وفيه استحباب نزول الحجاج في مكان قريب من البلد ليجتمع إليهم من تأخر عنهم ممن أراد مرافقتهم وليستدرك من نسي حاجته عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أري وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي فقيل له إنك ببطحاء مباركة فقال موسى وقد أناخ بنا سالم بالمناخ الذي كان عبد الله ينيخ به يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينه وبين الطريق وسط من ذلك التعليق على الحديث أري أي في المنام في معرسه التعريس هو موضع النزول عند آخر الليل وقيل موضع النزول مطلقا في بطن الوادي أي وسطه ببطحاء مباركة البطحاء هو المكان المتسع وقيل مسيل واسع فيه دقاق الحصى أناخ أي أبرك بعير بالمناخ أي مبرك الإبل يتحرى أي يتوخى ويقصد وسط من ذلك أي متوسط بين بطن الوادي وبين الطريق من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن رؤيا الأنبياء وحي وفي الحديث أن بركة وقداسة الأماكن أمر توقيفي وفيه بيان فضل بن عمر رضي الله عنهما وحرصه على هدي النبي صلى الله عليه وسلم وفيه جواز تتبع المواضع التي مر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم دون غلو باب غسل الخلوق ثلاث مرات من الثياب عن يعلى بن أمية أن رجلا أت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة وعليه جبة وعليه أثر الخلوق أو قال صفرة فقال كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي في رواية كيف ترى في رجل أحرم بعمره وهو متضمخ بطيب فأنزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم فستر بثوب ووددت أني قد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي فقال عمر تعال أيسرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل الله عليه الوحي قلت نعم فرفع طرف الثوب فنظرت إليه في رواية فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم محمر الوجه له غطيط وأحسبه قال كغطيط البكر فلما سري عنه قال أين السائل عن العمر إخلع عنك الجبة واغسل أثر الخلوق عنك في رواية إغسل الطيب الذي بك ثلاث مرات وأنقذ صفرة واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك التعليق على الحديث بالجعرانة هو موضع قريب من مكة وهي في الحل وميقات الإحرام أثر الخلوق أي أثر الطيب صفرة أي من الزعثران أصنع أي أفعل فستر أي غطي بثوب ووددت أي أحببت وأردت أي سرك أي أتحب غطيط هو صوت النفس المتردد من النائم البكر هو الفتي من الإبل متضمخ أي متلطخ به سريعا أي كشف إخلع أي انزع وأنقي من الإنقاء وهو التطهير من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن السنة وحي من الله تعالى وأن للمفت الإمساك عن جواب المستفتي حتى يعلم حكم المسألة وفي الحديث صحة إحرام الجاهل المتلبس بمحظورات الإحرام من اللباس والطيب باب الطيب عند الإحرام وما يلبس إذا أراد أن يحرم ويترجل ويدهن عن سعيد بن جبير قال كان ابن عمر رضي الله عنهما يدهن بالزيت وعن عائشة رضي الله عنها قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين في رواية بذريرة في حجة الوداع حين أحرم ولحله حين أحل في رواية بأطيب ما أجد قبل أن يطوف في رواية بمنى قبل أن يفيض وبسطت يديها التعليق على الحديث يدهن بالزيت أي يطلي به شعره حين أحرم أي لأجل إحرامه ولحله أي ولتحلله من الإحرام أن يطوف أي طوافى الإفاضة وبسطت يديها إشارة إلى اليدين اللتين طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بذريرة أي بطيب مسحوق وقيل هي من فتاة قصب يجاء به من الهند من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب تطيب البدن عند إرادة الإحرام ولا تضر استدامته بعد الإحرام وفيه مشروعية خدمة المرأة لزوجها وفي الحديث تصريح بأن التحلل الأول يحصل بعد رمي جمرة العقبة والحلق قبل الطواف باب من أهل ملبدا عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال في رواية سمعت عمر رضي الله عنه يقول من ضفر فليحلق ولا تشبه بالتلبيد وكان ابن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبداً يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لا يزيد على هؤلاء الكلمات التحليق على الحديث ملبدا أي جاعلاً في شعره شيئاً يجمعه كالصمر فلا يتشعث في الإحرام أو يقع فيه القمل لبيك اللهم لبيك أي أجبناك فيما دعوتنا إجابة بعد إجابة إن الحمد والنعمة لك تنبيهاً على أن وفودهم على البيت الحرام إنما كان باستدعاء منه عز وجل من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب التلبيد للرفق وفيه أنصيغة التلبية المأثورة واشتمرة على كمال التوحيد والافتقار إليه سبحانه وتعالى باب الإهلال عند مسجد ذي الحليفة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لا أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند المسجد يعني مسجد ذي الحليفة التعليق على الحديث ما أهل الإهلال هو رفع الصوت بالتلبية من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن ميقات أهل المدينة من عند مسجد ذي الحليفة وفيه أن مواقيت الحج توقيفية باب الركوب والارتداف في الحج عن ابن عباس رضي الله عنهما أن أسامة رضي الله عنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى المزدلفة ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منا قال فكلاهما قال لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم ما يلبي حتى رمى جمرة العقبة التعليق على الحديث ردف أي راكب خلفه المزدلفة وموضع بحرم مكة فكلاهما أي أسامة والفضل رضي الله عنهما جمرة العقبة هي حد منا من الجانب الغربي من جهة مكة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية الحج راكبا وفي الحديث إرداف العالم لغيره والتواضع بالإرداف للرجل الكبير والسلطان الجليل والحديث حجة لمن قال يلب الحاج ولا يقطع التلبية حتى يرمي جمرة العقبة وفي الحديث بيان فضل بن عباس رضي الله عنهما وحرصه على العلم وفيه جواز الإرداف على الدابة إذا كانت مطيقة باب ما يلبس المحرم من الثياب والأردية والأزر عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال انطلق النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة بعدما ترجل والدهن ونبس إزاره ورداءه هو وأصحابه فلم ينهى عن شيء من الأردية والأزر تلبس إلا المزعفرة التي تردع على الجلد فأصبح بذي الحليفة ركب راحلته حتى استوى على البيد أهل هو وأصحابه وقلد بدنته وذلك لخمس بقين من ذي القعدة فقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة ولم يحل من أجل بدنه لأنه قلدها ثم نزل بأعلى مكة عند الحجون وهو مهل بالحج ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة وأمر أصحابه أن يتطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم يقصروا من رؤوسهم في رواية ويحلقوا أو يقصروا ثم يحلوا وذلك لمن لم يكن معه بدنة قلدها ومن كانت معه مرأته فهي له حلال والطيب والثياب التعليق على الحديث ترجل أي سرح شعره والدهن أي استعمل الدهن الأردية هي جمع رداء والرداء للنصف الأعلى من الجسد والأزر جمع إزار والإزار للنصف الأسفل المزعفرة أي التي تصبغ بالزعفران تردع على الجلد أي تلطخ الجلد والردع أثر الطيب البيداء هو موضع متصل بذي الحليفة وقلد بدنته تقليد الهدي تعليق نعل أو جلد أو شبه ذلك مما يكون علامة على أنه هدي لأربع ليال خلون من ذي الحجة أي في اليوم الرابع من ذي الحجة ولم يحل أي لم يتحلل من إحرامه الحجون هو الجبل المشرف بحذاء مسجد العقبة وهو من البيت على ميل ونصف والطيب والثياب والطيب والثياب تحل له من فوائد الحديث يستفاد من الحديث استحباب الترجل والطيب لغير المحرم وفيه جواز لبس الثياب المزعفرة لغير المحرم وفيه جواز تقليد الهدي بعلامة له يعرف بذلك وهو أن يعلق في عنقها نعل أو شيء والحديث حجة لمن قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا لأنه جمع بين العمرة والحج في سفرة واحدة