توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديم من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت في السنة السابعة من الهجرة كنت كثير المال في الجاهلية حيث كانت لي معادن بني سليم وأنا أول من بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بصدقته من المعادن طيبة بها نفسي وأهديت النبي صلى الله عليه وسلم سيفي المسمى ذا الفقار شهدت فتح خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد الغزوة قلت يا رسول الله إن لي مالاً متفرقاً بمكة عند التجار ومالاً عند زوجتي وأنا أتخوف إن علموا بإسلامي أن يذهبوا بمالي فأذل لي أن آتيهم لعلي أتخلصه منهم فأذن لي ثم قلت يا رسول الله إنه لا بد لي من أن أقول لهم ما يرضيهم ليعينوني على جمعه فقال صلى الله عليه وسلم قل ما شئت وأنت في حل فخرجت قاصداً مكة فلما انتهيت إلى مكان قريب منها إذا أنا بنثر من قريش يتحسسون الأخبار فلما رأوني قالوا هذا الرجل عنده الخبر فقلت لهم هزم محمد أقبح هزيمة سمعتم بها وقتل أصحابه وأخذ محمد أسيرا وقالت اليهود لا نقتله حتى نبعث به إلى أهل مكة فيقتل بين أظهرهم بمن كان أصاب من رجالهم ثم جئنا مكة سويا فصاحوا بمكة وقالوا هذا الرجل قد جاءكم بالخبر إن محمداً قد أسر وإنما تنتظرون أن تؤتوا به فيقتل بين أظهركم فقلت لهم أعينوني على جمع مالي فإني أريد أن ألحق بخيبر فأشتري مما أصيب من محمد قبل أن يأتيهم التجار فجمعوا لي مالي بأسرع ما يمكن وقلت لزوجتي أعطني مالي لعل لي أن ألحق فأصيب من فراص البيع فدفعت إلي مالي فلما استفاد ذكر ذلك بمكة أسقط في يد المسلمين وأصبح العباس رضي الله عنه منكسراً مهموماً لا يقوى على القيام فأرسل إلي غلامه يستفصل عن الخبر فقلت للغلام إقرأ على أبي الفضل مني السلام وقل له ليخل لي في بعض بيوته لآتيه فجاءه غلامه فأخبره ما قلت له فوثب إليه العباس فريحاً حتى قبل بين عينيه وأعتقاه فلقيت العباس رضي الله عنه فقلت له أبشر بالذي يسرك تركت والله ابن أخيك قد فتح الله عليه خيبر وقتل من قتل من أهلها وصارت أموالها له ولأصحابه وتركته عروساً على ابنة ملكهم ولقد أسلمت وما جئت إلا لآخذ مالي ثم ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتم علي الخبر ثلاثة أيام فإني أخشى الطلب وبعدها أذكر ما بدالك ثم ودعته وانطلقت خارجاً من مكة فلما كان اليوم الثالث لبس العباس حلةً غالية وتطيب ثم أخذ عصاه وخرج إلى المسجد واستلم الركن فنظر إليه رجال من قريش فقالوا يا أبى الفضل هذا والله التجلد على حر المصيبة فقال كلا والله ولكن محمداً قد فتح خيبر وصارت له ولأصحابه وترك عروساً على ابنة ملكها قالوا من أنبأك بهذا الخبر قال الذي أخبركم بأنه قد هزيما وأسر ولقد أسلم الرجل وتابع محمداً على دينه وما جاء إلا ليأخذ ماله ثم يلحق به فقالوا خدعنا عدو الله أما والله لو علمنا لكان لنا وله شأن فلم يلبثوا أن جاءهم الخبر اليقين بفتح خيبر وانتصار المسلمين فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله