خلاصة مفاهيم أهل السنة علاقة الرأس مالية باليهود والربا حين بدأ العهد الصناعي كان المال محصورا في يد طائفتين الإقطاعيين والمرابين اليهود ولما كانت الصناعة تحتاج إلى المال لتنهض وتقوم قائمتها لم يكن لروادها بد من الاستقراض من الطائفتين أو إحداهما فأما الإقطاعيون فقد أحجموا عن إقراضهم لاستشعارهم أن الصناعة خطر على مركزهم المالي والاجتماعي وأما اليهود فقد رحبوا بتمويل الصناعة ووجدوا في ذلك فرصة لتحقيق ثروة هائلة من خلال الإقراض بالربا لتأكدهم من نمو الصناعة وزدهارها خلال فترة وجيزة وتصدرها للنفوذ الاجتماعي والمالي فيحققون وقتها إضافة إلى المكسب المالي التحكم في الطبقة الجديدة الناشئة في المجتمع والسيطرة عليها من خلال الربا وما يستتبعه من رهون ثقيلة تضمن لهم هذا الربح الفاحش والسيطرة الكاملة كما أنهم وجدوا في ذلك أيضا فرصة لتحطيم الإقطاعيين الذين كانوا من قبل يحتقرونهم ويذلونهم ويزيد من سيطرة اليهود على الصناعة أن بعض أصحاب المصانع كانوا يهودا مثل ريكاردو ثالث أقطاب الرأس مالية الذي كان نصيرا أساسيا لسيطرة الصناعة على المجتمعات بدلا من الإقطاع لهذا كله نشأت الرأس مالية وهي مرتبطة ارتباطا وثيقا باليهود والربا الذي يعد عمادها ولب نظامها