الأربعون النووية عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيَّا فَقَدْ آذَنتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْئٍ أَحَبَّ إِلَيَّا مِمَّ فْتَرَبْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهِ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَآلَنِي أَعْطَيْتُهُ وَلَإِنْ إِسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ رواه البخاري يبين هذا الحديث عظم منزلة أولياء الله وأن إذاأهم أو معاداتهم من أعظم الذنوب لأنهم أهل الطاعة والقرب من الله كما يوضح أن أحب ما يتقرب به العبد إلى الله هو أداء الفرائض ثم الإكثار من النوافل حتى ينال محبة الله وتوفيقه فالحديث يربي على احترام الصالحين والمحافظة على الطاعات والسعي لنيل محبة الله التي بها الفلاح في الدنيا والآخرة