توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الكرام سيد من سادات الأنصار وشريف من أشرافهم أسلمت وأنا شيخ كبير فكنت آخر الأنصار إسلاما جعلني النبي صلى الله عليه وسلم سيد قومي بني سلمة عرفت بالجود والكرم وحب التضحية والبذل إذا جاءني سائل محتاج دفعت إليه مالي وقلت له خذ فإنه عائد غدا كان في رجلي عرج شديد فلما خرج المسلمون لبدر أردت الخروج معهم فمنعني أبنائي لعرجي وكبر سني ففاتني مشهد بدر فقلت لبني أنتم منعتمون الجنة يوم بدر والله لإن بقيت لأدخلن الجنة فلما كان يوم أحد أراد أبنائي أن يحبسوني أيضا وقالوا نحن بنوك نقوم مع النبي صلى الله عليه وسلم فقلت بخن الناس يذهبون إلى الجنة وأنا أجلس مكاني فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت له يا رسول الله إن بني يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى الجهاد ووالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبنائي وقال لهم دعو لعل الله أن يرزقه الشهادة فحملت السلاح وخرجت فريحا مسرورا ودعوت الله قائلا اللهم ارزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي وفي أرض المعركة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين فقمت وأنا أعرج فقلت والله لأطأن بعرجتي هذه في الجنة فتقدمت نحو المشركين ومعي ابني خلاد فقاتلنا حتى قتلنا فمر علي النبي صلى الله عليه وسلم بعد المعركة فقال والله لك أني أنظر إليك تمشي برجلك في الجنة وهي صحيحة وبعد انتهاء المعركة أخذ الصحابة يدفنون القتلى فكانوا يجمعون الرجلين والثلاثة في قبر واحد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن ندفن أنا وعبد الله ابن حرام رضي الله عنه في قبر واحد وقال أنظروا إلى هذين فاجعلوهما في قبر واحد فإنهما كان متصافيين في الدنيا وكان قبرنا يسمى قبر الأخوين وفي سنة تسع وأربعين للهجرة أصاب سيل شديد موضع قبور شهداء أحد فخربها فنبشوا قبورنا ليغيروا أماكننا فوجدوا أجسادنا لم تتغير كأنما متنا بالأمس وكانت بي جراحة فدفنت ويدي على موضع جرحي فلما حملوني تحركت يدي عن موضع الجرح فانبث قد دم فأعادوا يدي لمكانها فرجعت كما كانت وكان بين مقتلنا وحادثة تغيير القبر هذه ست وأربعون سنة فمن أنا الجواب عمر بن الجموح رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة ومن السابقين إلى الإسلام ومن المهاجرين الأولين إلى المدينة أسلمت وعمري واحد وعشرون سنة وكنت من أجمل الرجال وأشدهم قوة وشكيمة في القتال شاركت في جميع المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم واستعملني النبي صلى الله عليه وسلم على أكثر من سرية وقد أبليت يوم بدر بلاء حسنى حتى انكسر سيفي في يدي فأتيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني عودا من نخل وقال قاتل به فقلت وكيف أقاتل بهذا العود يا رسول الله قال هزه فهززته فعاد في يدي سيفا صلتا فقاتلت به وشهدت به المشاهد بعد ذلك حتى وفاتي وكان ذلك السيف يسمى العون ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في أحد مجالسه أن سبعين ألفا من أمته يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب وذكر من صفتهم أنهم هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فلما سمعت ذلك طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله أن أكون منهم فبشرني وقال أنت منهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خرجت مع جيوش المسلمين لقتال المرتدين فبعثني القائد خالد بن الوليد رضي الله عنه أنا وثابت بن أقرم رضي الله عنه طليعة أمامهم لنأتيهم بخبر العدو فانطلقنا فلقينا طليحة بن خويلد وأخوه سلمة طليعة أيضا للمرتدين فاقتتلنا فانفردت بطليحة وانفرد ثابت بسلمة بن خويلد فلم يلبث سلمة أن قتل ثابت بن أقرم أما أنا فكت أن أقتل طليحة فصرخ طليحة بسلمة أعني على الرجل فإنه قاتلي فكر سلمة وأخوه علي فقتلاني ثم انصرفا فلما جاء المسلمون وجدونا مقتولين فتأثروا لذلك وحزنوا حزنا شديدا ووجدوا بي جراحات منكره فحفروا لنا ودفنونا بثيابنا وكان عمري عند مقتلي خمسا وأربعين سنة فمن أنا الجواب عكاشة بن محسن رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من سادات الأنصار التقيت بمصعب بن عمير رضي الله عنه أول ما قدم إلى المدينة فسمعت منه القرآن فدخل حب الإسلام في قلبي فأسلمت من فوري وذلك قبل إسلام أسيد بن حبير وسعد بن معاذر رضي الله عنهما وكنت لا أفتر عن قراءة القرآن كل حين حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم سمع قراءتي ذات يوم وأنا في المسجد فعرف صوتي فدعالي وقال اللهم اغفر له وجعلني النبي صلى الله عليه وسلم على قسمة غنائم غزوة حنين كما جعلني قائدا على حرسه في غزوة تبوك زرت النبي صلى الله عليه وسلم ذات مرة في ليلة مظلمة ومعي أسيد بن حضير رضي الله عنه فلما قمنا لننصرف أضاءت عصايا بنور كالمصباح كرامة من الله لنا فأبصرنا بها الطريق فلما افترقنا أضاءت عصا كل واحد فينا فأبصر طريقه حتى بلغ منزله شهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنت مع حب الشديد للقرآن أحد الشجعان الموصوفين ففي غزوة ذات الرقاع أصبنا من العدو ووقعت امرأة رجل منهم في الأسر فنذر زوجها أن يلحق بنا وأن لا يرجع حتى يصيب دم من المسلمين أو يخلص امرأته فلحق بنا فلما جن الليل نزلنا للمبيت في شعب من الشعاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يحرسنا الليلة فقمت أنا وعمار بن ياسر رضي الله عنه وقلنا نحن يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم نعم فقلت لأخي عمار ونحن على فم الشعب أي شطري الليل تحب أن تنام فيه أوله أم آخره فقال بل أنا مؤوله فذهب غير بعيد عني ونام وذهبت أنا للحراسة وبينما أنا في هدأة الليل ووسط ظلام دامس تاقت نفسي للصلاة وقراءة القرآن فقمت وكبرت وشرعت في قراءة سورة الكهف فجاء الرجل ووقف أسفل الوادي فأبصرني من بعيد قائما في مكاني فرماني بسهم فأصابني فنزعت السهم وطرحته واسترسلت في قراءتي فرماني بسهم ثاني فنزعته ومضيت في صلاتي فرماني بسهم ثالث فنزعته إلا أني تذكرت حراستي للمسلمين وخشيت أن يأتي العدو من قبلي فكبرت وركعت وسجد ثم أتيت عمارا وأيقظته فلما رآنا المشرك ولا هاربا بعد أن أوفى بنذره فلما أبصرني عمار والدماء تنزف مني قال لي هل لا أيقظتني أول ما رماك فقلت لقد كنت في سورة أقرأها فلم أحب أن أقطعها حتى أفرغ منها ووالله لولا خوفي أن أضيع ثغرا أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظه لكان قطع نفسي أحب إلي من قطعها شاركت في حروب المرتدين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وأبليت يوم اليمامة بلاء حسنا فرأيت في منامي ليلة المعركة كأن السماء قد انفتحت لي فدخلت فيها ثم أغلقت علي فقلت لأبي سعيد الخدري رضي الله عنه إنها والله الشهادة فلما طلع النهار وبدأ القتال رأيت زعزعة الصف الإسلامي أمام جيش مسيلمة الكذاب فعلوت على مرتفع من الأرض وجعلت أصيح يا معشر الأنصار تميزوا من الناس وحطموا جفون السيوف ولا تتركوا الإسلام يؤتى من قبالكم وما زلت أردد ذلك النداء حتى اجتمع حولي نحو أربعة منهم على رأسهم ثابت بن قيس والبراء بن مالك وأبو دجانة صاحب سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدمنا بكل قوة نحو مسيلمة ومن معه حتى ألجأناهم إلى حديقة الموت حيث انتهى أمرهم هناك أما أنا فقد أصابتني الجراح في وجهي وما أقبل من جسدي حتى سقطت شهيدا مقبلا غير مدبر فمن أنا الجواب عباد بن بشر رضي الله عنه توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الكرام كنت سيد قبيلة دوس في الجاهلية وشريفا من أشراف العرب المرموقين وواحدا من أصحاب المروآة المعدودين لا تنزل لي قدر عن نار ولا يوصد لي باب أمام طارق أطعم الجائع وأؤمن الخائف وأجير المستجير وأنا مع ذلك أديب اللبيب وشاعر مرهف الحس بصير بحلو البيان ومره حيث تفعل فيي الكلمة فعل السحر أسلمت قديما بمكة ثم طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم الهجرة إلى ديارنا ونصرته فقلت له يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومنعه فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للأنصار من الخير لما أراد الله لي الخير قدمت مكة فلقيت رجالات من قريش فقالوا لي إنك امرء شاعر وإنا قد خشينا أن يلقاك محمد فيصيبك ببعض حديثه فإنما حديثه كالسحر فاحذر فوالله ما زالوا يحذروني شأنه وينهوني أن أسمع منه حتى عمدت إلى أذني فحشوتها قطنا ثم غدوت إلى المسجد فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي فقمت قريبا منه وأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله فقلت في نفسي والله إن هذا ل العجز إن امرء ثبت ما تخفى عليّ الأمور حسنها وقبيحها والله لأسمعنا منه فإن كان أمره رشدا أخذت منه وإلا اجتنبت فنزعت القطن فلم أسمع قط كلاما أحسن من كلامه فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم تبعته فدخلت معه بيته فقلت يا محمد إن قومك جاءوني فقالوا لي كذا وكذا وقد أبى الله إلا أن أسمع منك ما تقول وقد وقع في نفسي أنه حق فعرض عليّ دينك فعرض عليّ الإسلام فأسلمت ثم قلت يا رسول الله إني راجع إلى دوس وأنا فيهم مطاع وسأدعوهم إلى الإسلام لعل الله أن يهديهم فادعو الله أن يجعل لي آية فقال صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل له آية تعينه فخرجت حتى أشرفت على ثنية قومي فلما علوت الثنية وضع الله بين عيني نورا كالشهاب يتراءاه الناس في ظلمة الليل فقلت اللهم في غير وجهي فإني أخشى أن يظنوا أنها مثله لأني فارقت آلهتهم فتحول النور فصار في رأس سوطي فكنت أسير على بعيري إليهم والنور على رأس سوطي كأنه قنديل معلق فأتاني أبي فقلت له إليك عني فلست منك ولست مني قال وماذاك قلت إني أسلمت واتبعت دين محمد صلى الله عليه وسلم فقال أي بني ديني دينك وكذلك فعلت مع أمي وزوجتي فأسلموا ثم دعوت دوسا إلى الإسلام فأبت علي فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله غلب على دوسن الزنا والربا فادعوا عليهم فقال صلى الله عليه وسلم اللهم اهدي دوسا ثم رجعت إليهم فأقمت بينهم أدعوهم إلى الإسلام حتى استجاب منهم خلق كثير وفاتتني بدر وأحد والخندق ثم قدمت المدينة بتسعين أهل بيت من دوس منهم أبو هريرة رضي الله عنه فكنت مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى وفاته بعد فتح مكة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه لكسر الأصنام التي كانت في الجزيرة فقلت يا رسول الله إبعثني إلى ذلكفين الصنام الذي تعبده دوس حتى أحرقه قال أجل فخرج إليه فحرقه فخرجت حتى قدمت عليه فأشعلت فيه النار وأنا أقول يا ذلكفين لست من عبادك ميلادنا أقدم من ميلادك إني حشوت النار في فؤادك فلما أحرقته أسلم بقية قومي جميعا بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم خرجت لقتال المرتدين ومعي ابني عمر فلما كنا ببعض الطريق رأيت رؤيا رأيت كأن رأسي حلق وخرج من فمي طائر وكأن أمرأة أدخلتني في فرجها وكأن ابني يطلبني طلبا حثيثا فحيل بيني وبينه فحدثت بها قومي فقالوا خيرا فقلت أما أنا فقد أولتها أما حلق رأسي فقطعه وأما الطائر فروحي والمرأة هي الأرض ودفن فيها فقد رأيت أني أقتل شهيدا وأما طلب ابني إياي فما أراه إلا سيتأخر في إدراك الشهادة ولا أراه يلحق بي في سفره هذا فكان ما رأيت حيث قتلت يوما يمامة وجرح ابني ثم قتل يوما يرموك فمن أنا التوفيل بن عمر الدوسي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار من بني النجار شهدت بيعة العقبة الثانية والغزوات كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم عرفت بسيد القرى حيث أقبلت على القرآن الكريم منذ أسلمت فجمعته في صدري في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وعرضته عليه كاملا وحفظت عنه علما كثيرا وصفني صلى الله عليه وسلم بأني أقرأ هذه الأمة وأوصى الناس أن يأخذوا عني القرآن وكنت مقرأ الوفود في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وكنت أيضا أول كاتب للوحي سألني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات مرة فقال أتدري أي آية في كتاب الله معك أعظم قلت الله لا إله إلا هو الحي القيوم فضرب بيده في صدري وقال ليهنك العلم أبل منذر وقال لي صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن في المسجد إني أحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها قلت نعم يا رسول الله قال إني لأرجو ألا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني فجعلت أتباطأ مخافة أن يبلغ الباب قبل أن ينقضي الحديث فلما دنوت قلت يا رسول الله ما السورة التي وعدتني قال ما تقرأ في الصلاة فقرأت عليه أمة القرآن فقال والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته وقال النبي صلى الله عليه وسلم لي أيضا إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقلت آه الله سمّاني لك قال نعم قلت وذكرت عند رب العالمين قال نعم فذرفت عيناي من الفرح وقلت ذات يوم للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من دعائي قال ما شئت قلت الربع قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت النصف قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت فالثلثين قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت أجعل لك صلاتي كلها قال إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم انقطعت عن الناس وتفرغت للعبادة وقراءة القرآن فلما رأيت حاجة الناس إلي تركت العبادة وجلست لهم أعلمهم القرآن وكنت أول من صلى بالناس إماما في صلاة التراويح في عهد عمر رضي الله عنه وشاركت في جمع القرآن في عهد عثمان رضي الله عنه وكنت أختم القرآن في كل ثمانية أيام سألني رجل ذات يوم فقال أوصني فقلت له اتخذ كتاب الله إماما وارض به قاضيا وحكما فإنه الذي استخلف فيكم رسولكم شفيع مطاع جاهد لا يتهم فيه ذكركم وذكر من قبلكم وحكم ما بينكم وخبركم وخبر ما بعدكم عشت حياتي مع القرآن متعلما ومعلما وكان الناس يعرفون قدري بينهم فلما حضرتني الوفاه ازدحمت سكك المدينة بالناس وجاء رجل من البادية فرأى أهل المدينة يموجون في سككهم فقال ما شأن هؤلاء فقيل له ألست من أهل البلد قال لا فقيل له فإنه قد مات اليوم سيد المسلمين فمن أنا الجواب قبي بن كعب رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا أصر بنات النبي صلى الله عليه وسلم وأحب الناس إليه وكنت أشبه الناس كلاما ومشية بأبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت إذا دخلت عليه قام إلي ورحب بي وقبلني بين عيني وكذلك كنت أصنع به إذا جاء إلي وأنا سيدة نساء أهل الجنة لقبت بالزهرى زوجي هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه الخليفة الراشد وبنايا هم الحسن والحسين رضي الله عنهما سيدا فتيان أهل الجنة لما هم زوجي بالزواج من ابنة أبي جهل غضب لي النبي صلى الله عليه وسلم وقال والله لا تجتمع بنت نبي الله وبنت عدو الله وإن مبنتي بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها فترك زوجي خطبتها رعاية لي وما تزوج علي حتى توفيت وعندما حضرت أبي الوفاه جئت إلي فأقعدني بجواره ثم سارني فبكيت ثم سارني الثانية فضحكت فقالت لي عائشة رضي الله عنها خصك رسول الله بالسر فبكيتي ثم سارك فضحكتي عزمت عليك بما لي عليك من حق لما أخبرتني مما ضحكتي ومما بكيت فقلت لها ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما توفي قالت لي عزمت عليك بما لي عليك من حق لما أخبرتني فقلت أما الآن فنعم عندما سارني في المرة الأولى حدثني أنه سيموت في مرضه هذا فبكيت ثم سارني في الثانية فقال إني سيدة نساء هذه الأمة وأني أسرع أهله لحوقا به فضحكت مكثت بعد وفاة والدي صلى الله عليه وسلم 6 أشهر وأنا أذوب حزنا عليه ثم لما حضرني الموت قلت إني أستقبح ما يصنع بالنساء في الجنائز يطرح على المرأة الثوب فيصفها فقالت لي أمرأة يا ابنة رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بالحبشة فدعت بجرائد رطبة فحنتها فوضعتها على النعش ثم طرحت عليها ثوبا فأعجبني ذلك وأوصيت به فكنت أولا من غطي نعشها في الإسلام على تلك الصفة فمن أنا الجواب فاطمة رضي الله عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من الأنصار كنت من السابقين إلى الإسلام شهدت بدرا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وثبت يوم أحد حين انكشف الناس وبايعت يومئذ على الموت وجعلت أنضح بالنبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم نبل سهلا فإنه سهل وبعد المعركة أثنى علي النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخل علي رضي الله عنه بسيفه على فاطمة رضي الله عنها وهي تغسل الدم عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها السيف وقال خذيه فلقد أحسنت به القتال فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كنت أحسنت القتال فلقد أحسن فلان وسماني باسمي ولم يعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم من أموال بني النظير أحدا من الأنصار سوايا أنا وأباد جانة رضي الله عنه لفقرنا خرجت في سرية مع المسلمين فنزلت في سيل فاغتسلت فيه وكنت أبيضا لوني حسن الجلد فرآني عامر بن ربيعة فقال والله ما رأيتك اليوم ولا جلد مخبأة فأصابتني عينه فسقبت محموما لا أكاد أرفع رأسي فأتوبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبروه خبري فقال صلى الله عليه وسلم هل تتهمون به أحدا قالوا نعم نتهم عامر بن ربيعة فإنه قال كذا وكذا فدعاه صلى الله عليه وسلم وأغلظ له في القول وقال على ما يقتل أحدكم أخاه ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه وماله أن يبارك له إن العين حق اغتسل له فغسل عامر وجهه ويدي ومرفقيه وركبتي وأطراف رجلي وداخل تئزاره في قدح ثم صبوه علي فقمت أمشي مع الناس ما بي من بأس لما حضرتني الوفا صلى علي خريفة المسلمين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكبر علي 6 تكبيرات فكأن بعض القوم أنكر ذلك فقال لهم إنه بدري ولأهل بدر فضل على غيرهم فأردت أن أعلمكم فضلهم فمن أنا الجواب سهل بن حنيفن الأنصار رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من سادة الأنصار شهدت بيعة العقبة مع السبعين رجلا شهدت بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنت من الرمات المشهورين وكنت حامل راية قوم بني ضفر يوم فتح مكة وأنا أول من دخل المدينة بسورة مريم من القرآن وبت ليلة أقرأ سورة قل هو الله أحد وأكررها حتى طلع الفجر فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال والذي نفسي بيده إنها لتعدل نصف القرآن أو ثلثة اعتدى رجل منافق من بني أبيرق على مخزن لنا نحفظ فيه الطعام والسلاح فأخذ ما فيه فتتبعنا أثره فعرفنا السارق فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال سأأمر في ذلك فلما سمع ذلك بنو أبيرق اجتمع أناس منهم وأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله إن هؤلاء عمدوا إلى أهل بيت منا أهل إسلام وصلاح يرمونهم بالسرقة من غير بينة ولا ثبت فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم وقال معاتبا عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة على غير بينة ولا ثبت فلما سمعت ذلك رجعت ولوددت أني خرجت من بعض مالي ولم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في ذلك فلم ألبث طويلا حتى نزل قول الله تعالى مصدقا لي ومخاطبا النبي صلى الله عليه وسلم إنا نزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله لا تكن للخالين خصيما واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما يعني بني أبيرق وفي غزوة أحد أصيبت عيني وكنت حديث عهد بعرس فأرادوا أن يقطعوها فقلت لا حتى نستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعيني في يدي فقال ما هذا قلت هذا ما ترى يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت رددتها لك فقلت والله يا رسول الله إن الجنة لجزاء جزيل وعطاء جليل ولكن عند امرأة أحبها وإن هي رأت عيني خشيت أن تقدرني ولكن تردها لي يا رسول الله وتسأل الله لي الجنة فقال صلى الله عليه وسلم أفعل إن شاء الله فأخذها بيده فأعادها إلى موضعها ودعا لي بالجنة فكانت أحسن عيني وأصحهما وكان الذي يلقاني لا يدري أي عيني أصيبت فمن أنا الجواب قتادة بن النعمان رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار الصحابة وصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمت مع والدي إلى المدينة وأسلمنا مع أهلها واستقبلنا فيها النبي صلى الله عليه وسلم فخيرني صلى الله عليه وسلم بين أن أكون من المهاجرين أو الأنصار فاخترت الأنصار وكان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني رضى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين فكتمتها ولم أخبر بها أحدا وضبطت عنه أحاديث الفتن الكائنة في الأمة إلى قيام الساعة تخلفت ووالدي عن غزوة بدر وما منعنا أن نشهدها إلا أننا خرجنا في سفر فأخذنا كفار قريش وقالوا إنكم تريدون محمدا فقلنا ما نريد إلا المدينة فأخذوا العهد علينا لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه فلما وصلنا المدينة أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأمرنا بالقعود وقال نفي بعهدهم ونستعين الله عليهم ثم شاركنا في غزوة أحد وقاتلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم أعداءه الكافرين حتى اندحروا وبعد النكسة التي حصلت للمسلمين اختلط الأمر على الناس فضربوا أبي بسيوفهم يظنونه مع المشركين وأنا أصيح فيهم أبي أبي إنه أبي ولكن قدر الله كان أسرع فقتل أبي بسيوف المسلمين فقلت لهم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أعطاني دية أبي فلم أخذها وجعلتها صدقة على المسلمين فزادني ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين مكانة وخيرا سألني ذات يوم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وألحى علي هل عدني رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنافقين فقلت لا ولا أزكي أحدا بعدك ثم سألني أفي عمالي أحد من المنافقين قلت نعم واحد قال من هو قلت لا أذكره لك ثم إن عمر عزله كأن ما دل عليه وكان عمر رضي الله عنه إذا مات رجل يسأل عني فإن حضرت الصلاة صلى عليه وإن لم أحضر الصلاة عليه لم يحضر عمر شهدت القتال في معركة نهاوند فلما قتل النعمان بن مقرن رضي الله عنه أمير ذلك الجيش أخذت الراية فكان فتح همذان والري والدينور على يدي وشهدت فتح الجزيرة ونزلت نصيبين وتزوجت فيها وشاركت في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق ففزعت لما رأيت اختلاف المسلمين في قراءة القرآن فأتيت الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه في المدينة وقلت له أدرك الأمة قبل أن يختلفوا في القرآن فأمر عثمان رضي الله عنه بجمع المصحف فمن أنا الجواب حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة المهاجرين وابن أحد أكبر عظماء المسلمين كنت شاعرا فصيح اللسان معروفا بالصدق لم تعرف لي كذبة في الجاهلية ولا في الإسلام وكنت أشجع رجال قريش وأرماهم بسهم وكنت من أفضل فرسان العرب في زماني تأخر إسلامي حتى صلح الحديبية فأسلمت أيام الهدنة ثم هاجرت قبل الفتح وأصبحت من سادات المسلمين رأني النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أن أعتمر بأختي عائشة رضي الله عنها من التنعيم شهدت بدرا مع المشركين وقبل أن يلتحم الفريقان خرجت متحديا المسلمين داعيا إلى المبارزة فأراد أبي أن يخرج لمبارزتي فمنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له متعنا بنفسك وشهدت بعد ذلك أحدا وكنت قائد الرمات في الجيش المككي وبعد إسلامي شاركت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزواته وفي الفتوحات الإسلامية مع الخلفاء من بعده وشاركت مع خالد بن الوليد رضي الله عنه في حروب الرد وقتلت يوم اليمامة سبعة من أكابر جيش مسيلمة الكذاب منهم محكم ابن الطفيل العقل المدبر لمسيلمة وكان واقفا في فتحة صغيرة من الحصن فرميته بسهم فأصبت نحره فقتلته ودخل المسلمون من تلك الفتحة وقتلوا مسيلمة وجنده معه لما كان يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم دخلت عليه وهو مستلق في حجر عائشة رضي الله عنها وكان معي سواك رطب فنظر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه يريد السواك ففطنت لذلك عائشة رضي الله عنها فقالت آخذه لك فأشار برأسه صلى الله عليه وسلم أن نعم فأخذت عائشة ذلك السواك مني فقضمته ولينت ثم دفعته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به أحسن استنان ثم قال اللهم في الرفيق الأعلى ثم مات صلى الله عليه وسلم عشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ردًا للإسلام ومعاونًا لخلفاء المسلمين ثم أدركتني المنية قريبًا من مكة فحملت إلى مكة ودفنت فيها فمن أنا الجواب عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما