توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الصحابة البارزين ومن أعمام النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين وأنا سيد من سادات مكة نشأت فيها مع ابن أخي وأخي من الرضاعة محمد صلى الله عليه وسلم عرفت بالشجاعة والكرم وكنت من أشد فتيان قريش وأعزهم شكيمة وكنت أحب الصيد وأقضي فيه وقتي أقبلت ذات مرة متوشحا قوسي راجعا من الصيد فمررت بمولاة لعبد الله بن جدعان فقالت لي يا أبا عمارة لو رأيت ما لقي ابن أخيك من أبي جهل وجده هاهنا فآذاه وشتمه وبلغ منه ما يكره ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمد فلما سمعت ذلك أخذتني الحمية لابن أخي واحتملني الغضب وخرجت سريعا لا أقف مع أحد كما كنت أصنع فلما دخلت دار الندوة نظرت إلى أبي جهل جالسا في القوم فأقبلت نحوه حتى إذا قمت على رأسه رفعت القوس فضربته به فشججته شجة منكرة ثم قلت له أتشتمه وأنا على دينه أقول ما يقول رد ذلك عليّ إن استطعت وقام رجال من بني مخزوم إلي فقال أبو جهل دعو أبا عمارة فإني والله لقد سببت ابن أخيه سبا قبيحا فخرجت من عندهم وقد قذف الله حب الإسلام في قلبي فأسلمت حينئذ وقويت بإسلامي شوكة المسلمين هاجرت إلى المدينة وشهدت بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقتلت أول قتيل للمشركين في تلك الغزوة وذلك لما خرج الأسود ابن عبد الأسد المخزومي وعاهد الله ليشربن من حوضنا أو ليهدمنه أو ليموتن دونه فخرجت إليه فلما التقينا ضربته بالسيف ضربة ثم حبا إلى الحوض يريد أن يبر بيمينه فضربته أخرى حتى قتلته دون الحوض ثم خرج ثلاثة من فرسانهم وطلب المبارزة فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وعبيدة ابن الحارث وعلي بن أبي طالب بالخروج إليهم فبارزناهم وقتلناهم جميعا وكانت أول مبارزة في الإسلام ونزل فينا قوله تعالى هاذان خصمان اختصموا في ربهم الآيات ثم بدأ القتال العام فوضعت على صدري ريشة نعام وقاتلت وقتلت وقتلت فوضعت على صدري ريشة نعام وقاتلت المشركين فجندلت صناديدهم وأزلتهم عن أماكنهم حتى هزمهم الله فقال أمية بن خلف بعد المعركة وهو في الأسر من صاحب ريشة النعام على صدره ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل ولقبني المسلمون بأسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فموافنا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا