توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهدت معه بيعة الرضوان وحججت معه حجة الوداع وعمري ثلاثون سنة عرفت في الجاهلية برجاحة العقل وصدق القول أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم لدعوة قومي باهلة إلى الإسلام فأتيتهم وهم يشربون الدم فرحبوا بي ودعوني للطعام فقلت جئت لأنهاكم عن هذا الطعام وأنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لتؤمنوا به فكذبوني وردوني فانطلقت وأنا جائع ضمآن فنمت فأوتيت في منامي بشربة من لبن فشربت حتى شبعت وعظم بطني ثم إن قومي تفكروا وقال بعضهم لبعض أتاكم رجل من أشرافكم وخياركم فرددتموه فأتوني بطعام وشراب فقلت لا حاجة لي فيه إن الله قد أطعمني وسقاني فنظروا إلى حالي وبطني فآمنوا جميعا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث جيشا للغزو وأنا معهم فأتيته فقلت يا رسول الله ادعلي بالشهادة فقال اللهم سلمهم وغنمهم فغزونا وسلمنا وغنمنا ثم أتيته بعد ذلك فقلت يا رسول الله مرني بعمل آخذه عنك ينفعني الله عز وجل به قال عليك بالصوم فإنه لا مثل له فكنت أنا وامرأتي وخادمي لا ندعو الصيام ثم أتيته بعد ذلك فقلت يا رسول الله إنك قد أمرتني بأمر وأرجو أن يكون الله عز وجل قد نفعني به فمرني بأمر آخر ينفعني الله عز وجل به قال اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا رفع الله عز وجل لك بها درجة أو حط بها عنك خطيئة أشتهرت بالزهد والورع وكثرة العبادة وكنت من أهل الصيام الدائم والقيام الطويل جاءني رجل فقال إني رأيتك في منامي وكانت الملائكة تصلي عليك كلما دخلت وكلما خرجت وكلما قمت وكلما جلست فقلت اللهم غفرا دعونا من هذا ثم قلت لمن حولي وأنتم لو شئتم لصلت عليكم الملائكة ثم قرأت عليهم قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما وكنت رجلا كريما أحب الصدقة ولا أرد سائلا فأصبحت يوما وليس عندي إلا ثلاثة دنانير فأتاني سائل فأعطيته دينارا ثم أتاني آخر فأعطيته دينارا ثم أتاني ثارث فأعطيته دينارا فغضبت امرأتي وقالت لم يبق لنا شيء نأكل منه وأخذت تلومني فتركتها وخرجت للمسجد فأشفقت علي فذهبت واقترضت مالا واشترت به عشاء ووضعت لنا مائدة ولما ذهبت لتهيئ الفراش رفعت الوسادة فإذا هي بثلاثمائة دينار من ذهب فتركتها على حالها فلما دخلت ورأيت ما هيئت لي حمدت الله تعالى وقلت هذا خير من غيره فجلست وتعشيت فقالت لي يغفر الله لك جئت بما جئت به من المال الكثير ثم وضعته بموضع مضيعة فقلت وماذاك قالت ما جئت به من الدنانير ورفعت الوسادة عنها ففزعت لما رأيت تحتها وقلت ويحكي ما هذا فقالت لا علم لي به إلا أني وجدته هنا على ما ترى فعرفت أنه من رزق الله فحمدت الله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم شاركت مع المسلمين في فتوحات الشام وكان لي دور في انتشار الإسلام فيها وكنت أرفض الولايات والمناسب مفضلا حياة الزهد ونشر العلم بين الناس حتى وفاتي وكنت من آخر الصحابة موتا بأرض الشام المباركة فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله