توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من فرسان المسلمين ورمات العرب المشهورين وأسرع الناس عدوى حتى إني لأدرك الذب وأسبق الخيل وأنا من أشجع الناس عند اللقاء بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على الموت تحت الشجرة ثلاث مرات فيما يعرف ببيعة الرضوان خرجت ذات يوم إلى عالية المدينة بفرس لقلحة رضي الله عنه فأغار عبد الرحمن بن عيينة على إبل النبي صلى الله عليه وسلم فقتل راعيها وأخذ الإبل هو وأناس معه في خيل فقلت لمن كان معي خذ هذا الفرس فألحقه بطلحة وأعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اتبعت القوما أعدوا على رجلي فاجعلت أرميهم وأصيب منهم فإذا رجع إلي فارس منهم قعدت له في أصل شجرة ثم أرميه وأقول أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع وكنت إذا تضايقة الثنايا علوت الجبل فأرميهم بالحجارة فما زال ذلك شأني وشأنهم حتى ما بقي شيء من إبل النبي صلى الله عليه وسلم إلا استنقذته منهم وخلفته وراء ظهري ثم لم أزل أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وأكثر من ثلاثين بردة يتخففون منها ولا يلقون شيئا إلا جعلت عليه حجارة وجمعته على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا امتدى الضحا جاءهم مدد فصعدت الجبل وصعد إلي أربعة منهم فقلت لهم أتعرفوني قالوا ومن أنت قلت أنا ابن الأكوع والذي أكرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا يطلبني رجل منكم فيدركني ولا أطلبه فيفوتني فما برحت ثم حتى نظرت إلى فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخللون الشجر فول المشركون وخرجت أعدو في أثرهم فنزلوا قبيل المغيب إلى شعب فيهما يقال له ذو قرد فأبصروني أعدو وراءهم فتركوا الماء وما ذاقوا منه شربة وخلفوا فرسين فسقتهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الماء الذي أجليتهم عنه وهو في خمسمائة من أصحابه وأذا بلال رضي الله عنه قد نحر جزورا مما خلفت ورائي فهو يشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله دعني أن تخب من أصحابك مئة فألحق بهم فلا أبقي منهم مخبرا فقال صلى الله عليه وسلم أكنت فاعلا ذلك قلت نعم فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت نواجذه في ضوء النار فلما أصبحنا قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت خير رجالتنا وأعطاني سهم الراجل والفارس جميعا ثم أردفني وراءه على العضبى ورجعنا إلى المدينة فلما كان بيننا وبين المدينة مسافة قريبة وفي القوم رجل لا يسبق فجعل ينادي ألا رجل يسابق إلى المدينة فأعاد ذلك مرارا ولا يجيبه أحد وأنا ساكت لمكاني من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أكثر علينا قلت له أما تكرم كريما ولا تهاب شريفا قال لا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي دعني أسابق قال إن شئت فقلت للرجل امضي وصبرت عليه حتى صرت لا أراه ثم إني عدوت خلفه حتى لحقته فسككت بيدي بين كتفي وقلت سبقتك والله فضحك الرجل فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله