خلاصة مفاهيم أهل السنة النور والتنوير النور الحقيقي هو ما كان هبة من الله عز وجل خالق النور للأتقياء من عباده يهد الله لنوره من يشاء وبنوره سبحانه الذي يقذفه في قلب عبده المؤمن يخرج العبد من مسالك الباطل المظلمة إلى درب الحق المنير المستقيم الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور وشتانا بين من رزقه الله عز وجل نورا يمشي به في الناس ومن كان غارقا في لجج من ظلمات الجهل والكفر يتخبط في حياته بغير هدى من الله ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور فمن لم يرزقه الله إيمانا وهدا ومعرفة بكتابه فهو محروم من النور الحقيقي مهما كان حاملا لأعلى الشهادات والمناصب الأرضية ومهما كان قارئا لمئات الكتب والمدونات فهو يعيش في ظلمات بعضها فوق بعض وبفهمنا للنور بميزان القرآن يسهل علينا فهم التنوير بميزان الكتاب والسنة لا بميزان الجاهلية ممن يسمون أنفسهم اليوم بالتنويريين والعصرانيين إن أحق الناس بوصف التنوير هو من كان معظما لنصوص الكتاب والسنة فاهما لها بفهم سلف الأمة راجعا في موازينه وأحكامه ومواقفه إلى نور الله المتمثل في الكتاب والسنة ساعيا لكل تنوير يفتح للعقل في حدود طاقته آفاقا رحبة ومساحات واسعة لا تحيد عن هدايات الوحي المعصوم الذي يحميه من الضلالات والانفلاتات والفهوم المنكوسة حامل اللواء التنوير هذا هو التنوير الحقيقي لا تنوير أهل البدع والشطحات الذين يصفون انفلاتهم عن نصوص الوحيين وتغييرها بالتنوير والتجديد لأصول الدين وثوابته زاعمين أنهم يراعون متغيرات العصر وأهله