1 00:00:00,180 --> 00:00:05,679 خُلاصَةُ مفاهيمِ أهلِ السُّنَّة 2 00:00:08,740 --> 00:00:11,740 الوقايةُ من العُجبِ وعِلاجُه 3 00:00:13,000 --> 00:00:17,500 العُجبُ داءٌ خفيٍّ قد يتسرَّبُ إلى النفس خلصة 4 00:00:18,000 --> 00:00:21,500 لذا فعلى المرء أن يعتصِمَ منه بالآتي 5 00:00:22,000 --> 00:00:28,000 أولًا أن يكونَ دائمَ التذكُّر والاعترافِ بفضلِ الله عليه في كل شيء 6 00:00:28,500 --> 00:00:31,000 مع علمِه بتقصيرِه تجاهَ ربِّه 7 00:00:31,500 --> 00:00:36,000 وعدمِ توفيتِه حقَّه من الشُّكرِ والعبادةِ مهما فعل 8 00:00:36,500 --> 00:00:40,000 وأنه لو وُكِلَ إلى نفسِه ولو طرفَ تعين 9 00:00:40,000 --> 00:00:41,500 لضلَّ وخسِر 10 00:00:42,159 --> 00:00:48,659 ثانيًا أن يتذكَّر سيئاتِه وعيوبَه وينسى حسناتِه وطاعاتِه 11 00:00:49,159 --> 00:00:52,659 فلا تغترَّ بقوةِ إيمانِك وكثرةِ عملِك 12 00:00:53,159 --> 00:00:55,659 فالتي نقضَت غزلَها أنكاثًا 13 00:00:56,159 --> 00:00:58,159 نقضَته بعد قوَّته 14 00:00:58,700 --> 00:01:04,200 ولا تكونُ كالتي نقضَت غزلَها من بعد قوَّةٍ أنكاثًا 15 00:01:05,480 --> 00:01:09,480 ثالثًا أن ينظرَ إلى من يفضِّلُ نفسَه عليه 16 00:01:09,980 --> 00:01:14,480 بأنه قد تكونُ له من خبايا الأعمالِ الصالحةِ ما لا يعلمُها 17 00:01:14,980 --> 00:01:16,980 ولكنَّ اللهَ يعلمُها 18 00:01:17,480 --> 00:01:21,480 وأنها ربَّما تكونُ أكثرَ وأجلَّ مما يعملُه 19 00:01:21,980 --> 00:01:28,480 أو أنَّ من يظنُه مفضولًا عنده قد يكونُ فعلًا لا يكثرُ من الأعمالِ الصالحةِ مثلَه 20 00:01:28,980 --> 00:01:31,480 ولكنَّه يحسنُ في أداءِ أعمالِه 21 00:01:31,980 --> 00:01:36,480 ويخلصُ فيها إخلاصًا يفتقدُه المُعجبُ بنفسِه 22 00:01:37,239 --> 00:01:42,239 رابعًا أن يتذكَّر أنَّ إعجابَه بعملِه قد يحبطُه 23 00:01:42,739 --> 00:01:47,739 فيصبحُ يوم القيامةِ هباءً منثورًا أحوجَ ما يكونُ إليه