توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صحابية من سيدات نساء قريش وإحدى نساء العرب التي كانت لهم شهرة قبل الإسلام وبعده وكنت مرأة لها مروأة وأنفة ورأي وعقل زوجي سيد قريش وابني ملك من ملوك الإسلام ومؤسس الدولة الأموية تأخر إسلامي حتى عام الفتح وفقدت في معركة بدر أبي وأخي وعمي حيث قتلوا جميعا في المعركة فازداد عدائي للمسلمين وأخذت أطوف على مجالس قريش وأنديتها أذكي نار الثأر وأشعل فتيل الحرب في نفوسهم لما سمعت بخبر استعداد زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم للخروج واللحاق بأبيها أتيتها وقلت لها أي بنت محمد بلغني أنك تريدين اللحوق بأبيك أي ابنة عمي إن كانت لك حاجة إلى متاع مما يعينك في سفرك أو مال تبلغين به إلى أبيك فعندي حاجتك فلا تستحي مني فإنه لا يدخل بين النساء ما يكون بين الرجال فتروي زينب رضي الله عنها ذلك عني وتقول والله ما أراها قالت إلا لتفعل وفي يوم خروج زينب رضي الله عنها تعرض لها رجال من قريش يريدون إرجاعها فسقطت من على ناقتها وكانت حاملا فنزفت فلما سمعت بذلك خرجت مسرعة إليها وقلت لقومي أعلم رأة أين كانت شجاعتكم يوم بدر وحلت بينهم وبين زينب وضممتها إلي ومسحت عنها ما بها وأصلحت من شأنها حتى استأنفت الخروج إلى أبيها في أمن وأمان فبالرغم من بغض الشديد لأبيها وللمسلمين يومئذ لكن ذلك لم يمنعني من إعانة الناس وقضاء حوائجهم وفي يوم فتح مكة أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمي وذلك لما فعلته في غزوة أحد من التمثيل بقتل المسلمين فجئته مع بعض النسوة فأعلنت إسلامي بين يدي فعفا عني ولما فرغ صلى الله عليه وسلم من بيعة الرجال بايع النساء من غير مصافحة فبايعنا وأخذ علينا ألا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني فقلت مستنكرة وهل تزني الحرة وبايعنا على ألا نقتل أولادنا فقلت ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا فضحك عمر رضي الله عنه حتى استلقى على ظهره وتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما أسلمت وبايعت عدت إلى بيتي فجعلت أكسر صلما كان عندي وأنا أقول كنت منك في غرور وأهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جديين واعتذرت إليه من قلة ولادة غنمي فدعالي بالبركة في الغنم فكثرت فكنت أتصدق منها وأقول هذا من بركة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله