بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ باب من اختار الغزو على الصوم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل الغزو فلما قُبِضَ النبي صلى الله عليه وسلم لم أره مُفطِرًا إلا يوم فطرٍ أو أضحى التعليق على الحديث أبو طلحة هو زيد بن سهل رضي الله عنه قُبِضَ أي مات من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث جواز صوم الدهر إلا العيدين وفيه بيان فضل الصيام وفيه الإرشاد إلى فعل القُربات المتعدية النفع باب الشهادة سبعٌ سوى القتل عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الطاعون شهادة لكل مسلم التعليق على الحديث سبع هم المطعون والغريق وصاحب ذات الجنب والمبطون والحريق وصاحب الهدم والمرأة تموت بجمع الطاعون هو المرض العام والمعروف من فوائد الحديث يُستفاد من الحديث جواز إطلاق مسمى الشهيد على غير شهيد المعركة وفيه أن المرض العامة شهادة لمن صبر واحتسب باب قول الله تعالى لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر إلى قوله غفوراً رحيماً عن البراء قال لما نزلت لا يستوى القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله قال النبي صلى الله عليه وسلم أدعو لي زيداً وليجئ باللوح والدوات والكتف أو الكتف والدواء ثم قال أكتب لا يستوى القاعدون وخلف ظهر النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن أم مكتوم الأعمى قال يا رسول الله فما تأمرني فإني رجل ضرير البصر فنزلت مكانها لا يستوى القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله غير أولي الضرر باب قول الله تعالى لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر نفى الله عز وجل التسوية أولاً بين المجاهد وغيره ثم صرح بتفضيل المجاهد على القاعد بدرجة ثم انتقل إلى تفضيله بالمغفرة والرحمة والدرجات الدواء هي وعاء الحبر الكتف هو عظم عريض يكون في أصل كتف الحيوان ينشف ويكتب فيه غير أولي الضرر أهل الضرر كالمريض والأعمى والأعرج والذي لا يجد ما يتجهز به فانهم ليسوا بمنزلة القاعدين من غير عذر فمن كان من أولي الضرر راضياً بقعوده لا ينوي الخروج في سبيل الله عز وجل لولا وجود المانع ولا يحدث نفسه بذلك فانه بمنزلة القاعد لغير عذر من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الحث على الخروج للجهاد والترغيب في ذلك والترهيب من التكاسل والقعود عنه من غير عذر وفيه أن النية الجازمة إذا اقترن بها مقدورها من القول أو الفعل ينزل صاحبها منزلة الفاعل عن سهل بن سعدن الساعدي قال رأيت مروان بن الحكم جالساً في المسجد فأقبلت حتى جلست إلى جنبه فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله قال فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها علي فقال يا رسول الله لو أستطيع الجهادة لجاهت وكان رجلاً أعمى فأنزل الله تبارك وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى خفت أن ترضى فخذي ثم سري عنه فأنزل الله عز وجل غير أولي الضرر التعليق على الحديث يملها أي يمليها لأكتبها حتى خفت أن ترضى فخذي أي خشيت أن تدقها وتطحنها ثم سري عنه أي ثم كشف وأزيل من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن من حبسه العذر وغيره عن الجهاد وغيره من أعمال البر فله أجر المجاهد والعامل وفيه بيان شدة الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم وفيه بيان فضل زيد بن ثابت رضي الله عنه وأنه من كتبة الوحي باب التحريض على القتال عن أنس رضي الله عنه قال جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم في رواية يحفرون في غداة باردة فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم فلما رأى ما بهم من النصب والجوع وهم يقولون نحن الذين بايعوا محمدا على الإسلام ما بقينا أبدا في رواية على الجهاد ما بقينا أبدا وفي رواية على الجهاد ما حينا أبدا قال يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يجيبهم اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فبارك في الأنصار والمهاجرة في رواية اللهم إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة وفي رواية اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأصلح الأنصار والمهاجرة وفي رواية اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأكرم الأنصار والمهاجرة وفي رواية اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة قال يؤتون بملئ كفي من الشعير فيصنع لهم بإهالة سنخة توضع بين يدي القوم والقوم جياع وهي بشعة في الحلق ولها ريح منت التعليق على الحديث التحريض أي الحث وينقلون التراب على متونهم أي على ظهورهم بايع أي بيعة الإسلام في غدا أي في أول اليوم فلما رأى أي النبي صلى الله عليه وسلم ما بهم من النصب أي ما أصابهم من التعب على الجهاد ما بقينا أبدا أي البيعة على الجهاد وفيه إشارة إلى أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة بملئ كفي أي ما يملأ كفي فيصنع أي فيطبخ بإهالة الإهالة كل شيء من الأدهان مما يؤتدم به خاصة مثل الزيت والألية المذابة سنخة أي متغيرة وهي بشعة في الحلق أي كريهة الطعم في الفم لا عيش أي العيش المعتبر أو العيش الباقي من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن من الجهاد في سبيل الله تعالى وفيه تحفيزة للقتال من حفر الخنادق وتحصين الديار وسد الثغور وفيه جواز استعمال الرجز والشعر تحفيزا للنفوس وإثارة لها على القتال وفيه بيان ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من ضيق العيش وفيه يجوز أكل المتغير من الأدهان حال الضرورة والحاجة وفيه استشهاد النبي بالقليل من الشعر وفيه بيان فضل الأنصار والمهاجرين رضي الله عنهم وفيه مشروعية الاجتماع على الطعام وإنقل وبه تحصل البركة باب حفر الخندق عن البراء رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل التراب يوم الخندق حتى أغمر بطنه أو إغبر بطنه في رواية حتى وارى التراب شعر صدره وكان رجلا كثير الشعر وفي رواية وارى التراب بياض بطنه يقول في رواية يرتجز بكلمات ابن رواحة والله لولا الله ما اهتدينا في رواية اللهم لولا أنت وفي رواية لولا أنت مهتدينا نحن ولا تصدقنا ولا صلينا في رواية ولا صمنا فأنزلا سكينة علينا وثبت الأقدام إلا قينا إن الأولى قد بغوا علينا في رواية إن الأعداء وفي رواية والمشركون إذا أرادوا فتنة أبينا في رواية وإن أرادوا ورفع بها صوته أبينا أبينا التعليق على الحديث حتى أغمر بطنه معناه حتى وارى التراب جلدة بطنه أو إغبر بطنه أي علاه الغبار مهتدينا أي إلى دين الإسلام ولا تصدقنا ولا صلينا أي ولا وفقنا إلى عبادة الله عز وجل فأنزلا سكينة أي وقارا وثبت الأقدام إلا قينا يعني مع الكافر الأولى أي الذي قد بغوا علينا أي ظلمونا إذا أرادوا فتنة أبينا المراد إذا أرادوا فتنتنا عن ديننا أوقرنا وتثبتنا ولم يرعنا صياحهم وامتنعنا من الفرار يرتجز أي ينشد شعرا موزونا على بحر الرجز من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وفيه وجوب شكر الله تعالى على نعمة الهداية إلى دين الإسلام والتوفيق إلى عبادته وفيه أن من الجهاد في سبيل الله إعداد العدة للقتال من حفر الخنادق وتحصين الديار وسد الثغور وفيه جواز إنشاد الشعر تحفيزا للنفوس وإثارة لها على القتال باب من حبسه العذر عن الغزو عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك فدنى من المدينة فقال إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا في رواية ما سلكنا شعبا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة قال وهم بالمدينة حبسهم العذر التعليق على الحديث فدنى أي فاقترب ولا قطعتم أي ولا تجاوزتم إلا كانوا معكم أي هم شركاء في الثواب حبسهم أي منعهم العذر كمرض وعدم القدرة على السفر شعبا الشعب هو الطريق في الجبل من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن من نوَى البرَّ ثم حبسه العذر عن أعمال البر فإنه يكتب له أجر العامل بها وفي الحديث إشارة إلى فضل المهاجرين والأنصار باب فضل الصوم في سبيل الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا التعليق على الحديث سبعين خريفا أي سبعين سنة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث فضيلة الصيام في سبيل الله أثناء الجهاد وهو محمول على من لا يتضرر به ولا يفوت به حقا ولا يختل به قتاله ولا غيره من مهمات غزوه وفي الحديث الإرشاد إلى الاستكثار من النوافل زمن الشدائد باب فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير عن زيد بن خالد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في سبيل الله بخير فقد غزا التعليق على الحديث جهز أي هيأ أسباب الغزو فقد غزا أي فله مثل أجر المجاهد خلف غازيا أي كفاه شؤونه في غيبته من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن من أعان مؤمنا على عمل بر فللمعين عليه مثل أجر العامل وفيه الإرشاد إلى عدم تضيع عيال المجاهد في سبيل الله تعالى عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتا بالمدينة غير بيت أم سليم إلا على أزواجه فقيل له فقال إني أرحمها قتل أخوها معي التعليق على الحديث أم سليم هي والدة أنس وأخت أم حرام وهي محرم للنبي صلى الله عليه وسلم أخوها هو حرام بن ملحان قتل يوم بئر معونه معي أي نصرة للدين لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن في غزوة بئر معونه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وكمال شفقته بأصحابه وفي الحديث إشارة إلى تحريم الدخول على الأجنبية باب التحنط عند القتال عن موسى بن أنس وذكر يوم اليمامة قال أتى أنس ثابت بن قيس وقد حسر عن فقذيه وهو يتحنط فقال يا عم ما يحبسك ألا تجي قال الآن يا ابن أخي وجعل يتحنط يعني من الحنوط ثم جاء فجلس فذكر في الحديث انكشافا من الناس فقال هكذا عن وجوهنا حتى نضارب القوم ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما عودتم أقرانكم التعليق على الحديث يوم اليمامة كان في خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنة 12 من الهجرة حسر أي كشف يتحنط الحنوط عطر مركب من أنواع الطيب يطيب به الميت ما يحبسك أي ما يؤخرك انكشافا أي فذكر أنس رضي الله عنه في حديثه نوعا من الانهزام نضارب المراد نحارب أقرانكم أي نظراءكم في القوة من عدوكم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الأخذ بالشدة في استهلاك النفس و غيرها في ذات الله عز وجل وترك الأخذ بالرخصة لمن قدر عليها وفيه مشروعية التطيب والاستعداد للموت وفيه مشروعية التداعي للقتال لفعل أنس رضي الله عنه وفيه قوة ثابت بن قيس رضي الله عنه وصحة يقينه ونيته وفيه التوبيخ لمن نفر من الحرب وفيه الإشارة إلى ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الشجاعة والثبات في الحرب باب فضل الطليعة عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير أنا ثم قال من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير أنا ثم قال من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير أنا ثم قال إن لكل نبي حواري وإن حواري الزبير التعليق على الحديث الطليعة هم القوم الذين يبعثون ليطلعوا على أحوال العدو كالجواسيس من يأتينا بخبر القوم أراد بهم بني قريضة من اليهود حواري الحواريون هم قلصاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز سفر الرجل وحده للضرورة وفيه مشروعية بعث الجواسيس حماية للدين باب الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وعن عروة البارقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البركة في نواصي الخير في رواية الخيل معقود في نواصيها الخير التعليق على الحديث في نواصيها الناصية هي الشعر المسترسل على الجبهة معقود أي ملازم لها كأنه معقود فيها الأجر أي الثواب في الآخرة والمغنم أي الغنيمة في الدنيا البركة كثرة الخير ودوامه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الحث على ارتباط الخيل في سبيل الله تعالى وفيه تكريم الخيل لأنها آلة الجهاد باب من احتبس فرسا في سبيل الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة التعليق على الحديث احتبس أي جعلها وقفا إيمانا بالله أي مخلصا لله تعالى ممتثلا لأمره وتصديقا بوعده أي بالثواب المترتب على الاحتباس شبع أي ما يأكله حتى يشبع وريه أي ما يشربه من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن النية شرط في وقوع الثواب وفيه مشروعية ضرب الأمثال للبيان وصحة المعاني وفيه مشروعية وقف الخيل في سبيل الله تعالى باب اسم الفرس والحمار عن سهل قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم في حائطنا فرس يقال له اللحيف قال أبو عبدالله وقال بعضهم اللخيف التعليق على الحديث في حائطنا الحائط هو البستان من النخل إذا كان عليه جدار اللحيف سمي بذلك لطول ذنبه فهو يجره على الأرض أبو عبدالله هو البخاري من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان اسم فرس النبي صلى الله عليه وسلم وفيه بيان فضل ارتباط الخيل في سبيل الله تعالى عن معاذ رضي الله عنه قال كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير فقال يا معاذ هل تدري حق الله على عباده وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركو به شيئا وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشركو به شيئا فقلت يا رسول الله أفلا أبشر به الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا التعليق على الحديث ردف أي راكب خلفه عفير من العفر وهو التراب هل تدري أي هل تعلم أفلا أبشر به الناس البشارة بالخير لإدخال السرور في قلب المبشر فيتكلوا أي فيعتمدوا من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز تسمية الدواب بأسماء تخصها غير أسماء أجناسها وفيه بيان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وإردافه لأفاضل الصحابة رضي الله عنهم وفيه جواز الإرداف على الدابة والحمل عليها ما أطاقت ولم يضرها وفيه أن كلمة التوحيد بشروطها منجية للعبد وفيه جواز تخصيص قوم بالعلم إذا أمن منهم الاتكال والترخص دون من لم يأمن منهم وفيه بيان فضيلة تبليغ العلم وعدم كتمانه وفيه بيان فضيلة معاذر رضي الله عنه ومنزلته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما يذكر من شؤم الفرس عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيره إنما الشؤم في ثلاث في رواية ذكر الشؤم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان الشؤم في شيء ففي في الفرس في رواية والدابة والمرأة والدار التعليق على الحديث لا عدوى العدوى هي انتقال المرض ولا طيره أي اعتقاد ما كانت الجاهلية عليه من نزور المكروه عند حركات الطير في تصرفه في الجهات وصوته الشؤم هو ضد التفاؤل من فوائد الحديث الحديث أصل في الإيمان بقضاء الله وقدره وفيه أن التشاؤم ينافي عقيدة الإيمان بالقضاء والقدر عن سهل بن سعدن الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن كان في شيء ففي المرأة والفرس والمسكن التعليق على الحديث إن كان في شيء أي الشؤم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث التحذير من التشاؤم وخص المرأة والفرس والدار لأن النفوس تتشاؤم بهذه أكثر من غيرها باب سهام الفرس عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر للفرس سهمين و للراجل سهما التعليق على الحديث قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر للفرس سهمين أي جعل لصاحب الفرس سهما غير سهمي الفرس فيصير للفارس ثلاثة أسهم و للراجل أي الذي يسير على رجليه والمراد الذي لا يملك فرسا من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن سهام الفارس ثلاثة سهمان لفرسه وسهم الله و فيه الحث على ارتباط الخيل في سبيل الله عز وجل