توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة ومؤذن النبي صلى الله عليه وسلم من بني جمح قتل أخي أنيس يوم بدر كافرا وكنت حينها علاما صغيرا أسلمت يوم فتح مكة وأنا ابن ست عشرة سنة كنت من أندى الناس وأطيبهم صوتا فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم بإيقامة الأذان في مكة فكنت أول مؤذن في المسجد الحرام حتى وفاتي وبقي الأذان في ولدي وولدي ولدي سنين عديدة خرجت في نفر من قريش بعد فتح مكة حتى إذا كنا ببعض الطريق أبصرنا جيش المسلمين وقد قفلوا راجعين من حنين فسمعنا صوت مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي للصلاة فقمنا نستهزئ بهم وكنت أؤذن بصوت عال ساخرا من مؤذنهم فسمع المسلمون صوتي وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحضارنا فأتينا ووقفنا بين يديه فقال أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع بالأذان فأشار القوم كلهم إلي وصدقوا فأرسلهم جميعا وحبسني فخشيت على نفسي فقال لي قم فأذن بالصلاة فقمت بين يديه ولا شيء أكره إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مما يأمرني به فألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان بنفسه يلقنني إياه جملة جملة ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شيء من فضة ثم وضع يده على ناصيتي ثم أمرها على وجهي ثم على كبدي حتى بلغت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم سرتي ثم قال بارك الله فيك وبارك عليك فذهب كل شيء كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم في قلبي من كراهية وعاد ذلك كله محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله مرني بالتأذين في مكة قال قد فعلت فقدمت على عتاب بن أسيد رضي الله عنه وهو أمير مكة وأخبرته بأمري مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجابني ومن حينها أصبحت مؤذن المسجد الحرام إلى أن توفيت ولم أهاجر إلى المدينة لالتزامي بالأذان في بيت الله الحرام وكنت لا أحلق ناصية شعري أبدا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح عليها بيده قدم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة فلما حضر وقت الصلاة قمت فأذنت فلما سمع عمر أذاني استدعاني وقال ما أندا صوتك أما تخشى أن ينشقم ريطاؤك من شدة صوتك قلت يا أمير المؤمنين قدمت إلينا فأحببت أن أسمعك صوتي فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله