توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديم من أنا أنا من الصحابة المهاجرين ومن السابقين البدريين وأنا خال عبدالله بن عمر وأخته حفصة أم المؤمنين رضي الله عنهما هاجرت إلى الحبشة ثم عدت منها إلى مكة ثم هاجرت إلى المدينة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إليها وشهدت معه غزوات بدر وأحد وباقي الغزوات توفي أخي عثمان بن مضعون رضي الله عنه وقد أوصى إلي برعاية أهله فجاءني عبدالله بن عمر رضي الله عنه قاطبن ابنة خاله عثمان فزوجته إياها وتقدم المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أيضا يخطبها من أمها وأرغبها في المال فوافقت أمها وكان رأي الجارية مع رأي أمها فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألني عنها فقلت يا رسول الله ابنة أخي وأنا وصي أبيها ولم أقصر بها وقد زوجتها من قد عرفت فضله وقرابته فقال صلى الله عليه وسلم ألحقها بهواها فإنها أحق بنفسها فنزعها النبي صلى الله عليه وسلم من ابن عمر وزوجها المغيرة بن شعبة وليت إمارة البحرين في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم تهمت بشرب الخمر فاستدعاني عمر رضي الله عنه وسألني عن ذلك فلم أنكر وقلت له إني تأولت هذه الآية ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين فخطأني عمر في تأويلها وقال إنك إذا اتقيت اجتنبت ما حرم الله عليك ثم أقبل عمر على الناس فقال ما ترون في إقامة الحد عليه فقالوا لا نرى أن تجلده ما كان مريضا فسكت على ذلك أياما ثم أصبح يوما وقد عزم على جلدي فقال لأصحابه ما ترون في جلده فقالوا لا نرى أن تجلده ما كان مريضا فقال عمر لأن يلقى الله تحت السياط أحب إلي من أن ألقاه وهو في عنقي ائتوني بسوط تام فأمر عمر بي فجلدت فغضبت من عمر وهجرته ثم خرج عمر رضي الله عنه للحج وخرجت أنا مع الناس أيضا للحج فلما رجعنا من حجنا نزل عمر ببعض الطريق فنام فلما استيقظ من نومه استدعاني وقال والله لقد أتاني آت في منامي فقال صالحه فإنه أخوك فلما أتوني أبيت أن آتي إليه فأمرهم عمر رضي الله عنه أن يأخذوني إليه ولو جرى فلما جئت إليه كلّمني واستغفر لي وصالحني فمن أنا