WEBVTT

00:00:00.000 --> 00:00:03.000
بسم الله الرحمن الرحيم

00:00:15.220 --> 00:00:18.219
يسر جمعية مودة

00:00:18.219 --> 00:00:22.219
أن تقدم لكم صورا من حياة الصحابة

00:00:22.219 --> 00:00:25.219
لعد الرحمن رأفة الباشا

00:00:25.219 --> 00:00:27.260
رحمه الله

00:00:27.260 --> 00:00:33.060
البراء بن مالك الأنصاري رضي الله عنه

00:00:45.020 --> 00:00:50.490
كان أشعث أغبر ضئيل الجسم معروق العظم

00:00:50.490 --> 00:00:52.490
تقتحمه عين رأيه

00:00:52.490 --> 00:00:54.490
ثم تزور عنه زبرارا

00:00:54.490 --> 00:00:56.490
ولكنه مع ذلك

00:00:56.490 --> 00:00:58.490
قتل مائة من المشركين

00:00:59.490 --> 00:01:01.490
مبارزة وحدة

00:01:01.490 --> 00:01:05.489
عدا عن الذين قتلهم في غمار المعارك مع المحاربين

00:01:05.489 --> 00:01:08.489
إنه الكمي الباسر المقدام

00:01:08.489 --> 00:01:12.489
الذي كتب الفاروق بشأنه إلى عماله في الآفاق

00:01:12.489 --> 00:01:16.489
ألا يولوه على جيش من جيوش المسلمين

00:01:16.489 --> 00:01:19.489
خوفا من أن يهلكهم بإقدامه

00:01:19.489 --> 00:01:22.489
إنه البراء بن مالك الأنصاري

00:01:22.489 --> 00:01:24.489
أخو أنس بن مالك

00:01:24.489 --> 00:01:27.489
خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:01:27.489 --> 00:01:31.489
ولو رحت أستقصي لك أخبار بطولات البراء بن مالك

00:01:31.489 --> 00:01:34.489
لطال الكلام وضاق المقام

00:01:34.489 --> 00:01:40.489
لذا رأيت أن أعرض لك قصة واحدة من قصص بطولاته

00:01:40.489 --> 00:01:43.489
وهي تنبيك عما عداها

00:01:43.489 --> 00:01:46.489
تبدأ هذه القصة منذ الساعات الأولى

00:01:46.489 --> 00:01:50.489
لوفاة النبي الكريم والتحاقه بالرفيق الأعلى

00:01:50.489 --> 00:01:55.489
حيث طفقت قبائل العرب تخرج من دين الله أفواجا

00:01:55.489 --> 00:01:58.489
كما دخلت في هذا الدين أفواجا

00:01:58.489 --> 00:02:03.489
حتى لم يبق على الإسلام إلا أهل مكة والمدينة والطائف

00:02:03.489 --> 00:02:06.489
وجماعات متفرقة هنا وهناك

00:02:06.489 --> 00:02:10.490
ممن ثبت الله قلوبهم على الإيمان

00:02:10.490 --> 00:02:13.490
صمد الصديق رضوان الله عليه

00:02:13.490 --> 00:02:16.490
لهذه الفتنة المدمرة العمياء

00:02:16.490 --> 00:02:18.490
صمود الجبال الراسيات

00:02:18.490 --> 00:02:22.490
وجهز من المهاجرين والأنصار أحد عشر جيش

00:02:22.490 --> 00:02:26.490
وعقد لقادة هذه الججوش أحد عشر لواء

00:02:26.490 --> 00:02:29.490
ودفع بهم في أرجاء جزيرة العرب

00:02:29.490 --> 00:02:33.490
ليعيد المرتدين إلى سبيل الهدى والحق

00:02:33.490 --> 00:02:37.520
وليحمل المنحرفين على الجادة بحد السيف

00:02:37.520 --> 00:02:41.520
وكان أقوى المرتدين بأسا وأكثرهم عددا

00:02:41.520 --> 00:02:45.520
بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب

00:02:45.520 --> 00:02:50.520
فقد اجتمع لمسيلمة من قومه وحلفائهم أربعون ألف

00:02:50.520 --> 00:02:53.520
من أشداء المحاربين

00:02:53.520 --> 00:02:57.520
وكان أكثر هؤلاء قد اتبعوه عصبية له

00:02:57.520 --> 00:02:59.520
لا إيمانا به

00:02:59.520 --> 00:03:01.520
فقد كان بعضهم يقول

00:03:01.520 --> 00:03:05.520
أشهد أن مسيلمة كذاب ومحمدا صادق

00:03:05.520 --> 00:03:10.520
لكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر

00:03:10.520 --> 00:03:15.520
هزم مسيلمة أول جيش خرج إليه من جيوش المسلمين

00:03:15.520 --> 00:03:17.520
بقيادة عكرمة بن أبي جهل

00:03:17.520 --> 00:03:19.520
ورده على أعقابه

00:03:19.520 --> 00:03:22.520
فأرسل له الصديق جيشا ثانيا

00:03:22.520 --> 00:03:24.520
بقيادة خارد بن الوليد

00:03:24.520 --> 00:03:28.520
حشد فيه وجوه الصحابة من الأنصار والمهاجرين

00:03:28.520 --> 00:03:31.520
وكان في طليعة هؤلاء وهؤلاء

00:03:31.520 --> 00:03:34.520
البراء بن مالك الأنصاري

00:03:34.520 --> 00:03:37.520
ونفر من كمات المسلمين

00:03:37.520 --> 00:03:40.520
التق الجيشان على أرض اليمامة في نجد

00:03:40.520 --> 00:03:42.520
فما هو إلا قليل

00:03:42.520 --> 00:03:45.520
حتى رجحت كفة مسيلمة وأصحابه

00:03:46.520 --> 00:03:50.520
وزلزلت الأرض تحت أقدام جنود المسلمين

00:03:50.520 --> 00:03:53.520
وطفقوا يتراجعون عن مواقفهم

00:03:53.520 --> 00:03:57.520
حتى اقتحم أصحاب مسيلمة فصطاط خارد بن الوليد

00:03:57.520 --> 00:03:59.520
واقتلعوه من أصوله

00:03:59.520 --> 00:04:01.520
وكادوا يقتلون زوجته

00:04:01.520 --> 00:04:04.520
لولا أن أجارها واحد منهم

00:04:04.520 --> 00:04:08.520
عند ذلك شعر المسلمون بالخطر الداهم

00:04:08.520 --> 00:04:11.520
وأدركوا أنهم إن يهزموا أمام مسيلمة

00:04:11.520 --> 00:04:14.520
فلن تقوم للإسلام قائمة بعد اليوم

00:04:14.520 --> 00:04:16.519
وهب خالد إلى جيشه

00:04:16.519 --> 00:04:18.519
فأعاد تنظيمه

00:04:18.519 --> 00:04:21.519
حيث ميز المهاجرين عن الأنصار

00:04:21.519 --> 00:04:25.519
وميز أبناء البوادي عن هؤلاء وهؤلاء

00:04:25.519 --> 00:04:29.519
وجمع أبناء كل أب تحت راية واحد منهم

00:04:29.519 --> 00:04:32.519
ليعرف بلاء كل فريق في المعركة

00:04:32.519 --> 00:04:35.519
وليعلم من أين يؤتى المسلمون

00:04:35.519 --> 00:04:39.519
ودارت بين الفريقين رحى معركة ضروس

00:04:39.519 --> 00:04:42.519
لم تعرف حروب المسلمين لها نظيرا من قبل

00:04:42.519 --> 00:04:45.519
وثبت قوم مسيلمة في ساحات الوغى

00:04:45.519 --> 00:04:48.519
ثبات الجبال الراسيات

00:04:48.519 --> 00:04:51.519
ولم يأبه لكثرة ما أصابهم من القتل

00:04:51.519 --> 00:04:54.519
وأبدى المسلمون من خوارق البطولات

00:04:54.519 --> 00:04:59.519
ما لو جمع لكان ملحمة من روائع الملاحم

00:04:59.519 --> 00:05:01.519
فهذا ثابت بن قيس

00:05:01.519 --> 00:05:03.519
حامل لواء الأنصار

00:05:03.519 --> 00:05:05.519
يتحنط ويتكفن

00:05:05.519 --> 00:05:08.519
ويحفر لنفسه حفرة في الأرض

00:05:08.519 --> 00:05:11.519
فينزل فيها إلى نصف ساقيه

00:05:11.519 --> 00:05:13.519
ويبقى ثابتا في موقفه

00:05:13.519 --> 00:05:18.519
يجالد عن راية قومه حتى خر صريعا شهيدا

00:05:18.519 --> 00:05:20.519
وهذا زيد بن الخطاب

00:05:20.519 --> 00:05:23.519
أخو عمر بن الخطاب رضي الله عنهما

00:05:23.519 --> 00:05:25.519
ينادي في المسلمين

00:05:25.519 --> 00:05:29.519
أيها الناس عضوا على أضراسكم

00:05:29.519 --> 00:05:32.519
واضربوا في عدوكم وامضوا قدما

00:05:32.519 --> 00:05:38.519
أيها الناس والله لا أتكلم بعد هذه الكلمة أبدا

00:05:38.519 --> 00:05:40.519
حتى يهزم مسيلمة

00:05:40.519 --> 00:05:43.519
أو ألقى الله فأدلي إليه بحجتي

00:05:43.519 --> 00:05:48.519
ثم كر على القوم فما زال يقاتل حتى قتل

00:05:48.519 --> 00:05:51.519
وهذا سالم مولى أبي حذيفة

00:05:51.519 --> 00:05:53.519
يحمن راية المهاجرين

00:05:53.519 --> 00:05:57.519
فيخشى عليه قومه أن يضعف أو يتزعزع

00:05:57.519 --> 00:06:01.519
فقالوا له إنا لنخشى أن أتى من قبلك

00:06:01.519 --> 00:06:04.519
فقال إن أتيتم من قبلي

00:06:04.519 --> 00:06:06.519
فبئس حامل القرآن أكون

00:06:06.519 --> 00:06:12.519
ثم كر على أعداء الله كرة باسلة حتى أصيب

00:06:12.519 --> 00:06:15.649
ولكن بطولات هؤلاء جميعا

00:06:15.649 --> 00:06:19.649
تتضاءل أمام بطولة البراء بن مالك

00:06:19.649 --> 00:06:22.649
رضي الله عنه وعنهم أجمعين

00:06:22.649 --> 00:06:27.649
ذلك أن خالدا حين رأى وطيس المعركة يحمى ويشتد

00:06:27.649 --> 00:06:30.649
التفت إلى البراء بن مالك وقال

00:06:30.649 --> 00:06:32.649
إليهم يا فتى الأنصار

00:06:32.649 --> 00:06:35.649
فالتفت البراء إلى قومه وقال

00:06:35.649 --> 00:06:37.649
يا معشر الأنصار

00:06:37.649 --> 00:06:41.649
لا يفكر أن أحد منكم بالرجوع إلى المدينة

00:06:41.649 --> 00:06:43.649
فلا مدينة لكم بعد اليوم

00:06:43.649 --> 00:06:47.649
وإنما هو الله وحده ثم الجنة

00:06:47.649 --> 00:06:50.649
ثم حمل على المشركين وحملوا معه

00:06:50.649 --> 00:06:52.649
وانبرى يشق الصفوف

00:06:52.649 --> 00:06:55.649
ويعمل السيف في رقاب أعداء الله

00:06:55.649 --> 00:06:59.649
حتى زلزلت أقدام مسيلمة وأصحابه

00:06:59.649 --> 00:07:01.649
فلجأوا إلى الحديقة

00:07:01.649 --> 00:07:05.649
التي عرفت في التاريخ بعد ذلك باسم حديقة الموت

00:07:05.649 --> 00:07:08.649
لكثرة من قتل فيها في ذلك اليوم

00:07:08.649 --> 00:07:12.649
كانت حديقة الموت هذه رحبة الأرجاء

00:07:12.649 --> 00:07:14.649
سامقة الجدران

00:07:14.649 --> 00:07:19.649
فأغلق مسيلمة والآلاف المؤلفة من جنده عليهم أبوابها

00:07:19.649 --> 00:07:22.649
وتحصنوا بعالي جدرانها

00:07:22.649 --> 00:07:26.649
وجعلوا يمطرون المسلمين بنبالهم من داخلها

00:07:26.649 --> 00:07:29.649
فتتساقط عليهم تساقط المطر

00:07:29.649 --> 00:07:33.649
عند ذلك تقدم مغوار المسلمين الباسل

00:07:33.649 --> 00:07:35.649
البراء بن مالك وقال

00:07:35.649 --> 00:07:37.649
يا قوم

00:07:37.649 --> 00:07:39.649
ضعوني على ترس

00:07:39.649 --> 00:07:41.649
وارفعوا الترس على الرماح

00:07:41.649 --> 00:07:44.649
ثم اقذفوني إلى الحديقة قريبا من بابها

00:07:44.649 --> 00:07:46.649
فإما أن أستشهد

00:07:46.649 --> 00:07:48.649
وإما أن أفتح لكم الباب

00:07:48.649 --> 00:07:50.649
وفي لمح البصر

00:07:50.649 --> 00:07:53.649
جلس البراء بن مالك على ترس

00:07:53.649 --> 00:07:56.649
فقد كان ضئيل الجسم نحيله

00:07:56.649 --> 00:07:58.649
ورفعته عشرات الرماح

00:07:58.649 --> 00:08:01.649
فألقته في حديقة الموت

00:08:01.649 --> 00:08:04.649
بين الآلاف المؤلفة من جند مسيلمة

00:08:04.649 --> 00:08:07.649
فنزل عليهم نزول الصاعقة

00:08:07.649 --> 00:08:10.649
وما زال يجاردهم أمام باب الحديقة

00:08:10.649 --> 00:08:12.649
ويعمل في رقابهم السيف

00:08:12.649 --> 00:08:16.649
حتى قتل عشرة منهم وفتح الباب

00:08:16.649 --> 00:08:19.649
وبه بضع وثمانون جراحة

00:08:19.649 --> 00:08:21.649
من بين رمية بسهم

00:08:21.649 --> 00:08:23.649
أو ضربة بسيف

00:08:23.649 --> 00:08:26.649
فتدفق المسلمون على حديقة الموت

00:08:26.649 --> 00:08:28.649
من حيطانها وأبوابها

00:08:28.649 --> 00:08:31.649
وأعملوا الصيوف في رقاب المرتدين

00:08:31.649 --> 00:08:33.649
لا إذين بجدرانها

00:08:33.649 --> 00:08:36.649
حتى قتلوا منهم قريبا من عشرين ألف

00:08:36.649 --> 00:08:38.649
ووصلوا إلى مسيلمة

00:08:38.649 --> 00:08:40.649
فأردوه صريعة

00:08:40.649 --> 00:08:42.679
حمل البراء بن مالك

00:08:42.679 --> 00:08:44.679
إلى رحله ليداوا فيه

00:08:44.679 --> 00:08:47.679
وأقام عليه خارد بن الوليد

00:08:47.679 --> 00:08:49.679
شهرا يعالجه من جراحه

00:08:49.679 --> 00:08:52.809
حتى أذن الله له بالشفاء

00:08:52.809 --> 00:08:54.809
وكتب لجند المسلمين

00:08:54.809 --> 00:08:56.809
على يديه النصر

00:08:56.809 --> 00:08:58.809
ظل البراء بن مالك الأنصاري

00:08:58.809 --> 00:09:01.809
يتوق إلى الشهادة التي فاتته

00:09:01.809 --> 00:09:03.809
يوم حديقة الموت

00:09:03.809 --> 00:09:05.809
وطفق يخوض المعارك

00:09:05.809 --> 00:09:07.809
واحدة بعد أخرى

00:09:07.809 --> 00:09:10.809
شوقا إلى تحقيق أمنيته الكبرى

00:09:10.809 --> 00:09:13.809
وحنينا إلى اللحاق بنبيه الكريم

00:09:13.809 --> 00:09:16.809
حتى كان يوم فتح تستر

00:09:16.809 --> 00:09:18.809
من بلاد فارس

00:09:18.809 --> 00:09:21.809
فقد تحصل الفرس في إحدى القلاع الممردة

00:09:21.809 --> 00:09:23.809
فحاصرهم المسلمون

00:09:23.809 --> 00:09:26.809
وأحاطوا بهم إحاطة السوار بالمعصم

00:09:26.809 --> 00:09:28.940
فلما طال الحصار

00:09:28.940 --> 00:09:30.940
واشتد البلاء على الفرس

00:09:30.940 --> 00:09:33.940
جعلوا يدلون من فوق أسوار القلعة

00:09:33.940 --> 00:09:35.940
سلاسل من حديد

00:09:35.940 --> 00:09:38.940
علقت بها كلاليب من فولاذ

00:09:38.940 --> 00:09:40.940
حميت بالنار

00:09:40.940 --> 00:09:43.940
حتى غدت أشد توهجا من الجمر

00:09:43.940 --> 00:09:46.940
فكانت تنشب في أجساد المسلمين

00:09:46.940 --> 00:09:48.940
وتعلق بها

00:09:48.940 --> 00:09:50.940
فيرفعونهم إليهم إما موتا

00:09:50.940 --> 00:09:52.940
وإما على وشك الموت

00:09:52.940 --> 00:09:55.940
فعلق كلاب منها بأنس بن مالك

00:09:55.940 --> 00:09:57.940
أخ البراء بن مالك

00:09:57.940 --> 00:09:59.940
فما إن رآه البراء

00:09:59.940 --> 00:10:01.940
حتى وثب على جدار الحصن

00:10:01.940 --> 00:10:04.940
وأمسك بالسلسلة التي تحمل أخاه

00:10:04.940 --> 00:10:06.940
وجعل يعالج الكلاب

00:10:06.940 --> 00:10:08.940
ليخرجه من جسده

00:10:08.940 --> 00:10:11.940
فأخذت يده تحترق وتدخن

00:10:11.940 --> 00:10:13.940
فلم يأبه لها

00:10:13.940 --> 00:10:15.940
حتى أنقذ أخاه

00:10:15.940 --> 00:10:17.940
وهبط إلى الأرض

00:10:17.940 --> 00:10:21.940
بعد أن غدت يده عظاما ليس عليها لحم

00:10:21.940 --> 00:10:23.940
وفي هذه المعركة

00:10:23.940 --> 00:10:25.940
دع البراء بن مالك

00:10:25.940 --> 00:10:28.940
الأنصاري الله أن يرزقه الشهادة

00:10:28.940 --> 00:10:30.940
فأجاب الله دعاء

00:10:30.940 --> 00:10:34.000
حيث خر صريعا شهيدا

00:10:34.000 --> 00:10:36.000
مغتبطا بلقاء الله

00:10:36.000 --> 00:10:39.000
نضر الله وجه البراء بن مالك

00:10:39.000 --> 00:10:41.000
في الجنة

00:10:41.000 --> 00:10:43.000
وأقر عينه بصحبة نبيه

00:10:43.000 --> 00:10:46.000
محمد عليه الصلاة والسلام

00:10:46.000 --> 00:10:48.000
ورضي عنه وأرضاه

00:10:48.000 --> 00:10:50.379
لا تولوا البراء

00:10:50.379 --> 00:10:53.379
جيشا من جيوش المسلمين

00:10:53.379 --> 00:10:56.450
مخافة أن يهلك جنده باقدامه

00:10:56.450 --> 00:10:59.019
عمر بن الخطاب
