1 00:00:00,080 --> 00:00:06,110 من جماليات السيرة النبوية 2 00:00:06,110 --> 00:00:08,109 محور الشخصية 3 00:00:08,109 --> 00:00:18,219 يظل محور الشخصية وجوهرها وواجهتها عند الناس ترك الغضب 4 00:00:18,219 --> 00:00:25,440 وهجر الانفعالات التي تذهب الأخلاق وتسوء المسالك من جرائها 5 00:00:25,440 --> 00:00:32,439 جاء في الصحيح أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أو صني 6 00:00:32,439 --> 00:00:39,439 قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب 7 00:00:39,439 --> 00:00:47,079 إذا غضبت ساء منظرك واستشنع خلقك واخشوشنت مواقفك 8 00:00:47,079 --> 00:00:56,079 وصرت في حالة لا يطيقها الناس ولا يصبرون على تصرفاتها وعرفت بالغضو باللجوج 9 00:00:56,079 --> 00:01:03,179 وقد سئل الإمام ابن المبارك رحمه الله اختصر لنا حسن الخلق في كلمة 10 00:01:03,179 --> 00:01:06,180 فقال ترك الغضب 11 00:01:06,180 --> 00:01:15,659 قال العلماء جمع صلى الله عليه وسلم في قوله لا تغضب خير الدنيا والآخرة 12 00:01:15,659 --> 00:01:21,659 لأن الغضب يقول إلى التقاطع وحرمان الرفق والحلم وانعدام المودة 13 00:01:21,659 --> 00:01:31,659 وربما آل إلى أن يؤذي المغضوب عليه فينتقص ذلك من الدين ويذيب الخلق والسكون ويشحن النفوس 14 00:01:31,659 --> 00:01:42,659 ولذلك عد في حديث آخر الرجل الفاضل الكامل بقوله ليس الشديد بالصرعة أي الذي يصرع الناس 15 00:01:42,659 --> 00:01:47,659 إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب 16 00:01:47,659 --> 00:01:49,659 والسلام 17 00:01:49,659 --> 00:01:55,780 من جماليات السيرة النبوية