بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري سورة الأحزاب بسم الله الرحمن الرحيم لإن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرب والمرجفون في المدينة والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا لإن لم ينتهي أهل النفاقي والذين في قلوبهم ريبة من شهوة الزنا وحب الفجور وأهل الارجاف في المدينة بالكذب والباطل لنسلطنك عليهم ولنحرشنك بهم ثم لننفينهم عن مدينتك فلا يسكنون معك فيها إلا قليلا من المدة والأجل ملعونين أين ما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا مطرودين منفيين حيث ما لقوا من الأرض أخذوا وقتلوا لكفرهم بالله تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا سنة الله في الذين خلوا من قبل هؤلاء المنافقين إذا هم أظهروا نفاقهم أن يقتلهم تقتيلا ويلعنهم لعنا كثيرا ولن تجد يا محمد لسنة الله التي سنها في خلقه تغييرا فأيقن أنه غير مغير في هؤلاء المنافقين سنته يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعلا الساعة تكون قريبا يسألك الناس يا محمد عن الساعة متى هي قائمة قل لهم إنما علم الساعة عند الله لا يعرف وقت قيامها غيره وما أشعرك يا محمد لعلا قيام الساعة يكون منك قريبا إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا إن الله أبعد الكافرين به من كل خير وأعد لهم في الآخرة نارا تتقد وتتسعر ليصليهموها ماكثين في السعير أبدا إلى غير نهاية لا يجدون وليا يتولاهم فيستنقذهم من السعير ولا نصيرا ينصرهم فينجيهم من عقاب الله يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول لا يجد هؤلاء الكافرون وليا ولا نصيرا في يوم تقلب وجوههم في النار حالا بعد حال يقولون يا ليتنا أطعنا الله في الدنيا وأطعنا رسوله فيما جاءنا به عنه من أمره ونهيه فكنا مع أهل الجنة في الجنة وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلون السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب ولعنهم لعنا كبيرا وقال الكافرون ربنا إنا أطعنا أئمتنا في الضلالة وكبراءنا في الشرك فأزالونا عن محجة الحق وطريق الهدى والإيمان بك ربنا عذبهم من العذاب مثل عذابنا الذي تعذبنا واخزهم خزيا كبيرا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْ مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ لا تُؤذُو رَسُولَ اللَّهِ بِقَوْلٍ وَلَا بِفِعْلٍ يَكْرَهُهُ مِنْكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَمْثَالَ الَّذِينَ آذَوْ مُوسَى فَرَمَوْهُ بِعَيْبٍ كَذِبًا وَبَاطِلًا فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا فِيهِ مِنَ الْكَذِبِ وَالزُّورِ وَكَانَ مُوسَى عِندَ اللَّهِ مُشَفَّعًا فِي مَا يَسْأَلْ ذَا وَجْهٍ وَمَنْزِلَةٍ عِندَهُ بِطَاعَتِهِ إِيَّاهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ صَدَّقوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ اتَّقوا اللَّهَ أنْ تعْصُوهُ وَقُولُوا فِي رَسُولِ اللَّهِ وَالْمُؤْمِنِينَ قَوْلًا قَاصِدًا حَقًّا غَيْرَ بَاطِلٍ يُوفِّقْكُمْ لِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَيَعْفُلَكُمْ عَنْ ذُنُوبِكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَيَعْمَلْ بِمَا أَمَرَهُ بِهِ وَيَنْتَهِ عَمَّا نَهَاهِ فقد ظفر بالكرامة العظمى من الله إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال والجبال فأبينا أن يحملنها وأشفقن منها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا إن الله عرض طاعته وفرائضه على السماوات والأرض والجبال على أنها إن أحسنت أثيبت وجوزيت وإن ضيعت عوقبت فآبت حملها شفقا منها ألا تقوم بالواجب عليها وحملها آدم إنه كان ظلوما لنفسه جهولا فيما احتمل فيما بينه وبين ربه ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما وحمل الإنسان الأمانة كيما يعذب الله المنافقين فيها والمنافقات والمشركين بالله والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات يرجع بهم إلى طاعته وأداء الأمانات التي ألزمهم إياها حتى يؤدوها وكان الله غفوراً لذنوب المؤمنين والمؤمنات بستره عليها رحيماً أن يعذبهم عليها بعد توبتهم منها الخلاصة من تفسير الطبر