توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جديم من أنا أنا من الصحابة من الأنصار وأنا شيخ المقرئين والفرضيين ومفت المدينة أسلمت أول ما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وعمري حينها 11 سنة جاء بي قومي من بن النجار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له إن هذا الغلام يحفظ 17 سورة من القرآن فاستمع له فسمع مني وسر بقراءتي ثم قال لي تعلم لي كتاب يهود فإني لا آمنهم على كتابي فتعلمت اللغة اليهودية حتى حذقتها قراءة وكتابة في 15 يوما ثم قال لي تعلم السريانية فتعلمتها في 17 يوما فأعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أصبحت أدعى بعدها ترجمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلمت الفرائض حتى شهد لي النبي صلى الله عليه وسلم بأني أعلم هذه الأمة بالفرائض وفي حروب الردة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد أن قتل جمع من أهل القرآن في معركة اليمامة جاء عمر بن الخطاب إلى خليفة المسلمين أبي بكر رضي الله عنهما وأشار عليه بجمع المصحف قبل أن يدرك الموت بقية القراء فعظم ذلك على أبي بكر رضي الله عنه فاستخار ربه وشاور الصحابة ثم لما عزم على جمع المصحف دعاني وقال إنك شاب عاقل لا نتهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فقلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو والله خير ولم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري ووالله لو كلفوني بنقل جبل من مكانه لكان أهون علي مما أمروني به فكنت أتتبع آياته من الرقاع والأكتاف وصدور الرجال حتى أنجزت المهمة وبعد اتساع الفتوحات الإسلامية في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه واختلاف الناس في القراءات أمرني الخليفة بجمع القرآن مرة أخرى على قراءة واحدة وهي القراءة الأخيرة التي سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم في العرضة الأخيرة على جبريل عليه السلام ففعلت ونلت شرف جمعه مرة أخرى فمن أنا كنت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا قموا وفينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا