توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صحابية قرشية أسلمت في مكة قبل الهجرة وهاجرت إلى المدينة كنت من عقلاء النساء وفضلائهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورنا ويقيل عندنا وكنت قد خصصت له إزارا لهذا الغرض وقد احتفظت بهذا الإزار والفراش الذي كان ينام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت من القلائل الذين عرفوا القراءة والكتابة في الجاهلية وكنت مع ذلك طبيبة وراقية فأعطاني النبي صلى الله عليه وسلم دارا بالمدينة لتصبح تلك الدار مركزا علميا للنساء فلقد علمت فيه نساء المسلمين القراءة والكتابة والطب والرقية وبذلك أكون أول معلمة في الإسلام وكان من بين المتعلمات عندي حفصة بنت عمر زوجة النبي صلى الله عليه وسلم كنت أخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته فأداوي الجرح وكان الصحابة يأتوني في بيتي للتطبيب وذات يوم خرج برجل من الأنصار مرض يقال له النملة وهي قروح تخرج في الجنبين وسمي بذلك لأن المريض يحس في مكان القروح كأن نملة تمشي عليه وتعضه فدلوه علي فجاءني فسألني أن أرقية فقلت له والله ما رقيت أحدا منذ أسلمت فذهب الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي قلت فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فعرضتها عليه فقال كما علمتها الكتابة كان عمر رضي الله عنه يقدمني في الرأي ويرعاني ويفضلني على غيري من النساء ومنذ ذلك أني جئته ذات يوم فوجدت عاتكة بنت أسيد ببابه فدخلنا سوية عليه فتحدثنا ساعة عنده فدعى بنمط فأعطاني إياه ودعى بنمط دونه فأعطاه عاتكة فقالت عاتكة تربت يداك يا عمر أنا قبلها إسلاما وأنا بنت عمك دونها وأرسلت إلي وجاءتك من قبل نفسها ثم تعطيها أفضل مما أعطيتني فقال لها ما كنت رفعت ذلك إلا لك فلما اجتمعتما ذكرت أنها أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك فقدمتها عليك وصل عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوما صلاة الفجر ثم مر علي فقال يا أم سليمان لم أر سليمان في صلاة الصبح فقلت له إنه بات يصلي فغلبته عيناه فقال عمر لأن أشهد صلاة الصبح في الجماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة ورأيت يوما فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا فقلت ما هذا قالوا نحن نساك فقلت لهم كان والله عمر إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع وهو والله الناسك حقا فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله