توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من الأنصار وأحد النقباء ليلة العقبة أسلمت بسبب امرأة حيث تقدمت لخطبة أم سليم بعد وفاة زوجها فقالت إن مثلك لا يرد ولكنك رجل كافر إن أسلمت رضيت بك زوجا وجعلت إسلامك لي مهرا فأسلمت ثم تزوجتها فكان المسلمون يقولون ما سمعنا بمهر قط كان أكرم من مهر أم سليم فقد جعلت مهرها الإسلام وفي ذاتي يوم مرض ابن لنا فخرجت في بعض حاجتي وقبض الصبي فلما رجعت قلت ما فعل الصبي فقالت زوجتي أم سليم هو أسكن مما كان وقربت إلي العشاء فأكلت ثم أصبت منها فلما فرغت قالت أرأيت آل فلان فإنه مستعار عارية من آل فلان فلما طلبوا العارية أبوا أن يردوها قلت ما ذلك لهم فقالت فإن ابنك كان عارية من الله تعالى متعك به إذ شاء وأخذه إذ شاء فعظم ذلك في نفسي فلما أصبحت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بفعل زوجتي أم سليم فقال صلى الله عليه وسلم أعرستم الليلة قلت نعم فقال لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما فرزقني الله تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن وقلت يوما لأم سليم لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا أعرف فيه الجوع فهل عندك من شيء قالت نعم فأخرجت أقراصا من شعير وصنعت خبزا ثم ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته في المسجد ومعه الناس فقلت له يا رسول الله صنعت لك طعاما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه قوموا فانطلق وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أم سليم فقلت لها قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليس عندنا ما نطعمهم فقالت الله ورسوله أعلم فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هات يا أم سليم ما عندك فأتته بذلك الخبز فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لي إئذن لعشرة أن يدخلوا فأذنت لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال إئذن لعشرة آخرين فأذنت لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا وهكذا حتى أكل القوم كلهم والقوم سبعون أو ثمانون رجلا وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم سردت الصوم بضع وعشرين سنة فما كنت أفطر إلا في يوم عيد أو في حال مرض حتى أدركني الأجل فمن أنا عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فموا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأناد