توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صحابي أنصاري شريف من أشراف الخزرج كنت في النفر الستة من أهل يثرب الذين التقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم بمكة فأسلموا قبل سائر الأنصار ثم شهدت بيعة العقبتين كنت خطيبا مفوها معروفا بالشجاعة والإقدام عندما بسط النبي صلى الله عليه وسلم يده ليبايع الناس في بيعة العقبة الثانية أخذت بيده وقلت لقومي يا معشر الخزرج هل تدرون على ما تبايعون هذا الرجل قالوا نعم فقلت لهم مستوثقا إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتلا أسلمتموه فمن الآن فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه فهو والله خير الدنيا والآخرة قالوا فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف فما لنا يا رسول الله إن نحن وفينا بذلك قال صلى الله عليه وسلم لكم الجنة قالوا أبسط يدك يا رسول الله فبسط يده فبايعوه ووالله ما قلت هذه المقالة إلا لأشد بها العقد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صرخ الشيطان من رأس العقبة بأبعد صوت سمعته قط يا أهل الجباجب هل لكم في مذمم والصبات معه قد أجمعوا على حربكم قال صلى الله عليه وسلم هذا أزب العقبة أي عدو الله أما والله لأفرغن لك ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجعوا إلى رحالكم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لأن شئت لنميلن غدا على أهلي منا بأسيافنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم نؤمر بذلك ولكن ارجعوا إلى رحالكم وبعد عودتنا إلى المدينة لم تطب نفسي فخرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فأقمت معه حتى هاجر إلى المدينة ثم هاجرت إليها فكنت أنصاريا مهاجرية شاركت في غزوة أحد ولما انهزم المسلمون ثبت في أرض المعركة فالتقيت أنا وسفيان بن عبد شمس فتصاولنا بالسيوف فأدركنا صفوان بن أمية فضربني بسيفه ورجع إلي سفيان فأصابني أيضا حتى أثبتتني الجراح وكانت فيها وفاتي فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله