بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري سورة التكاثر بسم الله الرحمن الرحيم ألهاكم التكاثر حتى زرتم المطابر كلا سوف تعلمون كلا سوف تعلمون كلا لو تعلمون علماً يكين ألهاكم أيها الناس المباهات بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم وعما ينجيكم من سخطه عليكم وحتى صرتم إلى المقابر فدفنتم فيها وفي هذا دليل على صحة القول بعذاب القبر كلا ما هكذا ينبغي أن تفعلوا أن يلهيكم التكاثر سوف تعلمون إذا زرتم المقابر أيها الناس الذين ألهاهم التكاثر غب فعلكم واشتغالكم بالتكاثر في الدنيا عن طاعة ربكم ثم ما هكذا ينبغي أن تفعلوا أن يلهيكم التكاثر بالأموال وكثرة العدد سوف تعلمون إذا زرتم المقابر ما تلقون إذا أنتم زرتموها من مكروه اشتغالكم عن طاعة ربكم بالتكاثر وكرر قوله كلا سوف تعلمون مرتين لأن العرب إذا أرادت التغليض في التخويف والتهديد كرروا الكلمة مرتين ما هكذا ينبغي أن تفعلوا أن يلهيكم التكاثر أيها الناس لو تعلمون أيها الناس علما يقينا أن الله باعثكم يوم القيامة من بعد مماتكم من قبوركم ما ألهاكم التكاثر عن طاعة الله ربكم ولسارعتم إلى عبادته والانتهاء إلى أمره ونهيه ورفض الدنيا اشفاقا على أنفسكم من عقوبته لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسألون يومئذ عن النعيم لترون أيها المشركون جهنم يوم القيامة ثم لترونها عيانا لا تغيبون عنها ثم لتسألون يومئذ عن النعيم اختلف أهل التأويل في ذلك النعيم ما هو فقال بعضهم هو الأمن والصحة وقال آخرون ما وهب لهم من السمع والبصر وصحة البدن وقال آخرون هو العافية وقال آخرون بل عني بذلك بعض ما يطعمه الإنسان أو يشربه وقال آخرون كل ما التذه الإنسان في الدنيا من شي والصواب أن يقال إن الله أخبر أنه سائل هؤلاء القوم عن النعيم ولم يخصص في خبره أنه سائلهم عن نوع من النعيم دون نوع بل عم بالخبر في ذلك عن الجميع فهو سائلهم كما قال عن جميع النعيم لا عن بعض دون بعض الخلاصة من تفسير الطبر