الأربعون من جواهر الأحاديث المقدسية الإصطفاء الرباني للأقصى منذ بدء الخلق عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة أخرجه البخاري ومسلم مفردات الحديث المسجد هو موضع السجود وبيت الصلاة الذي يتعبد فيه وضع أي أسس وأثبت ومنه سمي المكان موضع المسجد الحرام هو بيت الله الحرام بمكة المكرمة وهو أول مسجد وضع في الأرض المسجد الأقصى هو المسجد المعروف في مدينة القدس وهو ثاني مسجد وضع في الأرض الأقصى أي الأبعد وسمي الأقصى لبعده عن المسجد الحرام المعنى الإجمالي يبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن أول مسجد بني في الأرض هو المسجد الحرام ثم بعده المسجد الأقصى وهذا يبرز مكانة وقدسية المسجدين في الإسلام ويدل على أن أعظم بقاع العبادة وأول المساجد في التاريخ هم المسجد الحرام بمكة والمسجد الأقصى بفلسطين مع وجود فاصل زمني قدره أربعون سنة بين تشييدهما المسجد الأقصى هو مسجد وليس هيكلى منذ وضعه وتأسيسه في عهد آدم عليه السلام المسجد الحرام والمسجد الأقصى وضع في الزمن الأول ليكون منارات للهداية والعبودية الانتماء للمسجد الأقصى وفلسطين هو انتماء أصيل وليس مجرد ارتباط عارض