توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صحابية أنصارية وخالة النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع وأنا من أول من أسلم من نساء أهل المدينة وأنا أم أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم إذ أنه لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لم يبق أهل بيت إلا أتحفوه بهدية فأخذت بيد ابني أنس وأتيت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله لم يبق رجل ولمرأة من الأنصار إلا وقد أتحفك بهدية وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا فخذ فليخدمك ما بدى لك فخدمه ابني أنس مدة بقائه في المدينة عشر سنوات بعد وفاة زوجي مالك والد أنس تقدم لخطبتي أبو طلحة رضي الله عنه وكان ما زال على الشرك فقلت له يا أبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك أمرؤ كافر وأنا مسلمة وأنت لا تحل لي فإن تسلم فذلك مهري لا أطلبك غيره فأسلم أبو طلحة وتزوجني وما كان لي مهر إلا الإسلام وما سمع الناس بمهر كان قط أكرم من مهري كان لي ابن صغير وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلاعبه ويقول له يا أبا عمير ما فعل النغير فمرض ذات يوم وخرج أبو طلحة إلى المسجد فتوفي ابننا أبو عمير فغطيته بثوب فرجع أبو طلحة وقد أعددته عشاءه وتهيأته فسأل عن الغلام فقلت هو أسكن ما يكون فظن أنه بخير فتعشى ثم أصاب مني ما يصيب الرجل من أهله فلما كان من آخر الليل قلت له يا أبا طلحة ألم تر إلى آل فلان استعاروا عارية فبعثوا إليهم أن بعثوا إلينا بعاريتنا فأبوا أن يردوها فقال أبو طلحة ما أنصفوا قلت فإن ابنك كان عارية من الله فقبضه الله فاسترجع أبو طلحة وحمد الله فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما في ليلتكما فحملت بعبد الله ابن أبي طلحة ثم لقد رأينا تسعة من أولاده كلهم قد حفظوا القرآن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدخل بيتي فسئل عن ذلك فقال إني أرحمها قتل أخوها معي وكنت أعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فراشا من جلد لينام عليه في بيتي فإذا استيقظ قمت إلى الفراش فجمعت عرق النبي صلى الله عليه وسلم ووضعته في قارورة عندي أتطيب به وقد بشرني النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة فقال رأيتني دخلت الجنة فسمعت صوت أقدامك تمشين فيها فمن أنا التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله