خلاصة مفاهيم أهل السنة ميثاق الأمم المتحدة ليس ميثاق الأمم المتحدة مجرد وثيقة تأسيسية للمنظمة بل هو تشريع وضعي يعد في نظر من يسمون بخبراء القانون الدولي أعلى مراتب المعاهدات الدولية وأعظم قواعد القانون الدولي مكانة ولا يجوز عندهم مخالفته بحال كما نصت المادة الثالثة بعد المائة من الميثاق على أنه إذا تعارضت للتزامات التي يرتبط بها أعضاء الأمم المتحدة وفقا لأحكام هذا الميثاق مع أي التزام دولي يرتبطون به فالعبرة بالتزاماتهم المترتبة على هذا الميثاق فلو كان التزام أي دولة مع دولة أخرى وفق أحكام الشرع وكان يخالف ميثاق الأمم المتحدة المزعوم فلا عبرة به في نظرهم والمعمول به هو ما في الميثاق وهذه مضادة لحكم الشرع ومحادة له ومعلوم أن من شرط لانضمام إلى الأمم المتحدة إعلان للتزام بميثاقها والخضوع له كما أن فصل أي دولة من الأمم المتحدة يكون إذا أمعنت في انتهاك مبادئ هذا الميثاق وما دام هذا الميثاق يخالف الشرع الحنيفة في عديد من الأمور كما سنبين لاحقا فالاحتكام إليه والإذعان له هو بلا شك تحاكم إلى الطاغوت الذين هينى عنه كما قال الله تعالى ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضل لهم ضلالا بعيدا وقال تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لانفصام لها والله سميع عليم خلاصة مفاهيم أهل السنة