بسم الله الرحمن الرحيم في رحاب الله تنهمر السعادة في الصدور زد من الرحمن قربه جامع محمد بن عبد العزيز الموسى بالبديع يقدم مسك الخطاب للشيخ اسامة بحر حفظه الله من طاع الإله يذوب في أحلى شعور أين الجواب؟ كم يمر على الإنسان من لحظات وهو غافل اسأل نفسك هل أنت مستعد للحساب؟ هل جربت نفسك في الحساب قبل أن تحاسب؟ هل تصورت نفسك وأنت تعيش اللحظات الأخيرة؟ هل تخيلت ملك الموت عند رأسك؟ هل أحصيت حسناتك وسيئاتك؟ هل لجأت إلى الله منيباً تائباً؟ أسئلة كثيرة تحتاج منك أن تضعلها جواباً في الدنيا قبل الآخرة لأن الإجابة في الدنيا تستطيع أن تغيرها فالفرصة مواتية وقائمة ولكن الفرصة في الآخرة معدومة والإجابة أخيرة لا تستطيع أن تغيرها قد تقول إنني أريد أن أكون على أهبة الاستعداد للامتحان وقد تقول إنني أطلب السعادة والنجاح لنفسي وأريد النجاح وأرجو المغفرة ولكني أجهل الطريق إليها ولا أعرف كيف أبدأ فأناك الغريق يريد من يأخذ بيده وكتائه يتلمس الطريق يريد بصيصاً من أمل وشعاعاً من نور ولكن أين الطريق والطريق أخي الحبيب واضح كالشمس ظاهر كالقمر واحد لا ثانية له إنه طريق التوبة طريق النجاح طريق الفلاح إنه طريق سهل ميسر مفتوح أمامك في كل لحظة ما عليك إلا أن تطرق الباب وستجد الجواب هذا هو الجواب بل إن الله تعالى دعى عباده جميعاً مؤمنهم وكافرهم إلى التوبة وأخبرنا سبحانه وتعالى أنه يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب منها ورجع عنها مهما كثرت ومهما عظمت وإن كانت مثل زبد البحر قل يا عبادي الذين أثرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأجاب الله تعالى عبده فقال في الحديث القدسي يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة فهذا هو الجواب وحيا من بعده إن أراد الله شيئا قالكم فهو يكون