بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ روانق العلم عند الحكمات للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله الاحتياج البشري للعلم قال الحسن بن صالح رحمه الله المتوفى سنة 69 ومائة للهجرة إن الناس ليحتاجون إلى هذا العلم في دينهم كما يحتاجون إلى الطعام والشراب في دنياهم لو ع الناس أهمية العلم وعطشهم الروحية له لتفكروا فيه كالطعام والشراب وتبادروا إليه وقاتلوا من أجله وتساموا في حبه وكما يحبون الطعام والشراب ويسهمان في حفظ الصحة والبقاء الدنيوي فكذلك العلم لا دين بدونه ولا استقامة بسواه ولا سعادة من غيره ومن الحوائج العلمية فقه الصلاة وسائر العبادات والسلامة من البدع والمخالفات ومعرفة الطيبات والخيرات ودواء للحيرة والشبهات والانتصار على النفس والشهوات وكبح جماح العدو والحسرات وأذا استيقن الجميع هذه الحاجة وعدوها ماسة عاجلة تفانوا في تحصيلها وشيدت المدارس وأبرزت الجامعات وتجمعت الأفواج من كل مكان علما وحبا وتحصيلا وطبعت الكتب وصارت المكتبات كالمطاعم في كل مكان وشارع بل غذيت المساجد بها وغصت بها الدروس والحلق لأن الأمر لم يعد فضلة ولا سنة بل واجبا شرعية وضرورة دنيوية حضارية والسلام